2019/01/11
كيف تمرر الدوحة أموالها لعملائها في واشنطن؟

دأب تنظيم الحمدين الإرهابي لتوجيه الرأي العام، وصناع القرار بالولايات المتحدة الأمريكية عن طريق التعاون مع شركة علاقات عامة لتكوين مجموعة ضغط لوبي   بواشنطن .

الحمدين استخدم شركات أمريكية بشكل مريب وبطرق غامضة كوسيط لتمرير الأموال إلى اللوبي القطري الموجود بواشنطن حتى لا يثير الشبهات حول مصادر التمويل القطري.

قدم تميم تنازلات ودفع مبلغ 4 ملايين دولار  لشركة ستونينغتون غلوبال ، التي تديرها جماعة ضغط معروفة بدعمها لقطر،  عن طريق شركة أمريكية غامضة تدعى بلو فورت بابليك ريليشنز ، للخروج من العزلة السياسة التي فرضتها ضده المقاطعة العربية.

 استخدم الأمير الصغير بلو فورت بابليك ريليشنز”، وهي شركة لديها مكاتب في الدوحة، وكذلك لندن وواشنطن، كغطاء لإعماله القذرة والغير مشروعة بواشنطن.

وكشف مستند رسمي عبارة عن عقد مسجل بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) في الولايات المتحدة، عن تلقي شركة ستونينغتون غلوبال ، المبلغ على دفعتين، بلغت كل منهما مليون و950 ألف دولار، في أواخر عام 2017 من شركة تدعى بلو فورت بابليك ريليشنز .

قامت الشركة على مدار 6  شهور كاملة بتقديم القطريين إلى مسؤولين رفيعي المستوى، بجانب محاولاتها لتنظيم رحلات سفر لتعزيز الحوار بين الشركات الأمريكية والقطرية، وذلك وفقًا للمستند الذي تضمن عقد  مع 15 رجل أعمال أمريكي الذين قدموا استشاراتهم في إطار الاتفاق.

شهد العقد  توقيع نيكولاس نيك موزين، المستشار الأمريكي الجمهوري والرئيس التنفيذي لستونينغتون، وشمل مدفوعات فرعية بلغ مجموعها 2 مليون و100 ألف دولار لشركة تسمى ليكسينغتون ستراتيجيز ، والتي يديرها زميله جوزيف جوي اللحام، رجل اللوبي المدعوم من قطر.

جذب الرجلان الانتباه من قبل بسبب أنشطتهم غير التقليدية في الولايات المتحدة التأييد لصالح الدوحة والدفاع عن مصالحها، وذلك وفقًا لما جاء بمجلة ماذر جونز .

ذكرت المجلة الأمريكية أنه لن يكون هناك داعي بالنسبة لموزين لتسجيل عقدًا مدته ستة أشهر بموجب  قانون تسجيل الوكلاء الأجانب ما لم يكن يعتقد أن دولة قطر يمكن أن تكون أحد المستفيدين من أنشطة الضغط.

وبينما تعتبر ممارسات جماعات الضغط أنشطة مقبولة، كشف أحد المحللين أن قطر كثيرًا ما استخدمت وسائل غير شرعية في محاولاتها لكسب التأييد على الصعيد العالمي.

وتأتي المحاولات  القطرية الأخيرة للضغط والتأثير على القرار الأمريكي  لإخفاء تعاونها مع التنظيمات الإرهابية وإبعاد الاتهامات  الموجهة ضد الدوحة بتمويل مخططات إرهابية وجماعات متطرفة على مستوى العالم.

وكان غانم نسيبة، مؤسس شركة الاستشارات كورنرستون غلوبال التي تركز على شؤون الشرق الأوسط، قد أكد قائلًا: تستخدم قطر العديد من الوسائل على مدار العشرين سنة الماضية لممارسة الضغوط من أجل قضاياها ومصالحها الخاصة بها وحلفائها، الذين أغلبهم من المتطرفين .

وأضاف نسيبة : تستغل قطر قنواتها الإخبارية الخاصة، فضلًا عن ممارسة الضغط والتأثير عبر وسائل متعددة، التي تكون في كثير من الأحيان غير مشروعة، بالإضافة لانتهاك القوانين المحلية في البلدان التي تعمل بها .

وختم حديثه قائلًا: معروف للجميع أن قطر نفذت عمليات اختراق إلكترونية غير مشروعة ونشرت أخبارًا مزيفة لتقويض من تعتبرهم خطرًا على أنشطتها .

 

http://alomana.net//news86575.html