2017-10-28 10:21:59
جريمة نكراء هزت حضرموت وشبوة ... لكل ظالم نهاية

(انها الجريمة التي هزت حضرموت وشبوة....) بفضل الله سبحانه ثم بجهود المخلصين من رجال الأمن والنخبة الحضرمية. 
تم العثور على جثة المقتول غدرا صالح بن سعيد باقطمي..رحمه الله..بعد أكثر من أربعين يوما من التلاعب من قبل القتلة المجرمين..
وعند العثور على الجثة  وجدوها تحمل أبشع أنواع جرائم القتل...ومنها  
1..قتل الرجل غدرا بدون وجه حق.
2.. ..اعترافهم بضرب الرجل بقطعة من حديد في الرأس من الخلف.

.3..رمي الرجل من الدور الرابع من العمارة التي شهدت جريمة القتل في منطقة امبيخة. 
4..تقطيع الجثة بطريقة بشعة..
أ..فصل الرأس عن الجسد.
ب..فصل الأيدي عن الجسد
ج..فصل الأقدام عن الجسد
5...إحراق الجثة بعد ذلك لإخفاء الجريمة..
6..جعلوا أجزاء من الجثة في أكياس بلاستيك سوداء كبيرة حق القمامة وتم دفنها متفرقة في الربوة التي تقرب من مسرح الجريمة في امبيخة..واخفائها...

هذا جزء من الجريمة وتحمل كل أنواع  الإهانة للمسلم الذي كرمه الله وفعلوا به هذه الافاعيل البشعة الدالة على تجردهم من أبسط أنواع الرحمة  والإنسانية ..
وترتب على هذه الجريمة البشعة أضرار كبيرة لقبيلة ال باقطمي خاصة ومن ساندهم من القبائل الأخرى سواء من شبوة أو حضرموت...
ومنها...
أكثر من أربعين يوما وقبيلة باقطمي خاصة ونعمان عامة ومن ساندهم مرابطين في موقع الجريمة بحثا عن جثة ولدهم وترتب على ذلك أضرار كبيرة عليهم..والقتلة يتلاعبون بالأمن والناس وانزلوهم أكثر من 40 موقعا للدلالة على الجثة وتطلع كلها كاذبة.وبعد 40 يوما من البحث المتواصل دلوهم على الجثة ...
وعليه.فان أولياء الدم خاصة ومعهم كل قبائل شبوة وحضرموت وكل أطياف المجتمع وأهل العلم يطالبون السلطة بإنزال العقوبة على الجناة المجرمين..ولايطالبون إلا بتنفيذ حكم الله فيهم...وإنزال عقوبة الحرابة عليهم وماحكم الله في قطاع الطرق لتكون جزاء لهم ورادعة لامثالهم من المجرمين المفسدين في الأرض. .
قال الله تعالى:(.إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (33.) المائدة
ويطالبون بسرعة تنفيذ الحكم عليهم وصلبهم ليكونوا عبرة لغيرهم....

ونتوجه بالشكر الكبير للواء فرج سالمين البحسني محافظ المحافظة وقائد المنطقة على تعاونه الكبير وتفاعله مع القضية.والشكر موصول للشيخ صالح الشرفي..مستشار المحافظ على تعاونه واهتمامه بالقضية وكل رجال الأمن والبحث ورجال النخبة الحضرمية البواسل...على وقوفهم صفا واحدا في هذه القضية..

إنها جريمة دخيلة على حضرموت واهلها الطيبين الأخيار. ..ولا تنسب إليهم هذه الجريمة ولكن تنسب لمرتكبيها الاخساء والانذال.من كانوا وأين كانوا .ولن يشفي غليل الناس إلا تنفيذ حكم الله على المجرمين....فلا نامت أعين الجبناء .
 

* (الصورة رمزية)

http://alomana.net/details.php?id=60453