2020-05-14 23:56:32
صحافي سعودي : عدن خط أحمر..والوعد الصادق لسيف العرب


 
الوعد الصادق الذي وعد به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان العالم وليس الجنوب العربي من خلال وعده وكلمته الضافية “عدن خط احمر” ليست للاستهلاك الاعلامي وليست لذر الرماد في العيون كما يردد الخصوم لاسيما المشروع الفارسي الاخواني التركي وذبابهم الالكتروني، الا ان الرد كان صادماً ومرعباً لهم عندما اتخمت سماء اليمن وأجوائها بالطائرات وسيطرت تماماً على السماء،ومنع التحليق في اجواء اليمن، تلكم كانت البداية، ثم جاء بعد ذلك اتفاق الرياض كأخر الحلول اذا أراد جميع الفرقاء السلام والتعايش فيما بينهم، الا ان المشروع الاخواني الفارسي التركي الذي تمثله شرعية العار والخيانة ابى ذلك باعتبار الخيانة والعمالة تسري في عروقهم وما محاولات الخداع والالتفاف على اتفاق الرياض الا محاولة خسيسة لاطالة امد الحرب وإقصاء ابناء الجنوب العربي والممثل بالمجلس الانتقالي الجنوبي الشريك الأصيل والأساسي في اتفاق الرياض والذي وقف قلباً وقالباً مع الوسيط السعودي لإنهاء كوارث اليمن التي أشعلها الاخوان والحوثي بالتعاون مع شرعية العار لخدمة المشاريع الاستعمارية التي تدفع باتجاه احتلال اليمن بشطريه، التي حققت مكاسب مادية وبيع وشراء ذمم على حساب شعب اليمن بشكل عام وابناء الجنوب بشكل خاص،الان وبعد ان اصبحت المقاومة الجنوبية ومجلسها الانتقالي غاب قوسين او ادنى من تحرير الجنوب العربي الذي شكل مطمع وهدف رئيسي للمشروع الاخواني الفارسي التركي والممول من الحمدين ومحاولات اختراق عمقنا الاستراتيجي العربي والسيطرة على ثروات ومقدرات ومكتسبات ابناء الحنوب العربي فضلا عن موانئهم الاستراتيجية بما فيها باب المندب، لم يعد الامر بالنسبة لابناء الجنوب دفاع عن حدود فقط بل اصبح الامر مسألة حياة او موت،ودفاع عن العقيدة والوجود، الامر الذي جعل العالم العربي يقف تماماً مع فك الارتباط بين الشمال والجنوب واستعادة ابناء الجنوب لدولتهم المغتصبة، كل تلك الأمور شكلت ضغط على الامم المتحدة التي رغماً عنها وجدت نفسها امام العالم تداهن المشروع الاخواني الفارسي التركي في مسألة احتلال اليمن بشطريه،ولهذا اجبرت ان تقر مسودة تقر حق ابناء الجنوب باستعادة دولتهم والتي تم إخفائها في ادراج الامم المتحدة، خلال أيام قريبة قادمة ستظهر هذه المسودة ويتم اقرارها رسمياً، وان كان ابناء الجنوب العربي الذي ذاقوا ويلات وعذابات وقهر وتهميش وإقصاء وسرقة مقدرارتهم ومكتسباتهم التي كانت من أهداف الوحده المقبورة، لاتعنيهم كثيرا، فقد اعتادوا على مواقف الامم المتحدة المداهنة للخصم و التي تقف دائماً ضد تحررهم، حالياً السلاح هو من يتحدث حتى خروج المستعمر والمغتصب الشمالي والمخطط الاخواني الفارسي التركي القطري من أراضيهم، بعدها يتم وضع خارطة طريق جديدة بما يتناسب مع رغبة ابناء الجنوب العربي فقط،كما اود ان أشير وانا في هذا السياق بان السعودية بقيادة امير العزم محمد بن سلمان اعتبرت من من منطلق وعيها العميق ورؤيتها المتقدمة ان ذلك الصراع ذو هوية مصيرية باعتبار التواجد الاخواني الفارسي التركي في المنطقة كان بدافع اذلال الأمة العربية والإسلامية والنيل من كرامتها وعزتها ومحاولة قطع امتدادها الحضاري،ولهذا سخرت المملكة لفائدة هذا الصراع كل امكانتها ان لم اقل ان عملها السياسي وتوجهاتها الاقتصادية وقدراتها الدفاعية قد تمحورت جميعها حول هذا الهدف، فكانت بذلك رائدة في أسلوب المواجهة الذي شمل مختلف المجالات، ولم تتأثر بواقع التطرف الذي ساد الرؤية السياسية في العالم العربي خلال فترة دقيقة توالت عبرها مظاهر الانتكاسات على مختلف المستويات، بل انها بحكم مواقع الاستقرار. والانضباط والتوازن والتعقل كصفات تلازم مواقف المملكة فقد أعطت المثل لما ينبغي ان تكون عليه تلك المواجهة، ولكيفية ادارة الصراع الذي تستعمل فيه قدرات وامكانات ورصيد الأمة من اجل تطويع مظاهر تلك الانتكاسات كما يبرر ذلك عاصفة الحزم والدفاع عن العقيدة والوجود وما تبعها من صراع استعملت فيه الموارد الاقتصادية بتعقل وممارسات حذرة ومسؤولة كل ذلك من اجل الدفاع والذود عن الأمة العربية والاسلامية.

http://alomana.net/details.php?id=116110