آخر تحديث : الخميس 2019/09/19م (17:13)
لماذا..الميسري بالذات ..!؟
الساعة 03:56 PM ("الأمناء نت "/ كتب/ العاص بن الفضلي)

 اقبلنا إلى معالي الوزير أحمد الميسري أفواجا،منا من يبحث عن من يسنده، ومنا يبحث من سينصفه،ومنا من عانا التهميش و الإقصاء،ومنا من خذلته كل الجهات وقست عليه بعض القلوب

يعاني نزيف جرحة او مرض عضال حل في عضو فأنهكه.

افتقدنا الدولة منذ 5 سنوات عجاف، فلا الدولة متواجدة حتى
تنصفنا،ولا أمنا" يحمينا،ولا هناك م يسمعنا،ونبحث عن طود وجبل حتى نقف خلف ويثمنا.
بعد تلك الحرب الغاشمة تلهفنا لدولة ،تأملنا لوضع أفضل ،
انتظرنا شيء يستحق ذلك النضال والقتال والصبر والأرواح الذي زهقت في سبيلها تلك التضحيات الذي توسمنا بها على ان ستأتي بالدولة ورفعنا سقف آمالنا بحجم تلك التضحيات.

...لم يحصل من ذلك شيء إطلاقا ،لم نرى من ذلك شيء
،ضاعت تأملاتنا ونحن من صراع إلى صراع تمعمعنا بين مماحكات سياسية ومناكفات ونكايات لندفع ثمنها من عمرنا ودمنا وحقنا .
استهلكت قوانا ضد بعضنا البعض..!!
تعددت السياسات، وغذت الخلافات،وطاح سقف التخمنات.
ونتظر قرار خلف قرار لنقبل لاهثين عن دولتا ليأتينا الجواب
هزيل معلقا"فشله بتحالف ،وبعض القوى ،وغياب الدولة  

حتى أقدم الميسري
لم يكن مثل غيره مجرد قرار على ورق..لا لا لم يكنكلاصنام الدبلوماسية الذي سبقته ،كان صنف فريد وثوري وغيور فقد
أحتوانا أحمد الميسري احتواء حقيقي،افتكت أبواب الدولة
وجدنا من يثمن أبناء الجنوب حقيقة"،من يأويهم،من يقوم
فيهم،صرف الرتب الذي حبسها الرجل اللئيم البخيل 94وفي 2015حسين بن عرب،أعاد الميسري هيبة الدولة من كا اتجاهاتها ،مثل الدولة تمثيل حقيقي قوي وجاد وفعال،يسهل الدخول له تجده يسمعك يثمنك ،صدرا رحوب ،وقلبا يشمل شعوب ،قريب منك كأب، متفهم كأخ،ناصح كصديق
فزنا بلميسري والله،فلحنا بقربه  كشريحة الشعب ،وجدنا
فيه روح المصداقية ،ملامح الدولة ،النظرية المستقبلية،
الغيرة السيادية،التشبث بلقوانين،التمسك بزاويا البناء والتشييد الأمنية والعسكرية .

فتح أبواب الأمل ،ونوافذ السلطة الذي دخلت أشعة شمس الغد
من خلالها ،بات العالم ينظر إليه مراقبا فعله الأسطوري البطل.
يلم الشمل، يقارب الرؤى، يوحد الصف،يسد الثغرات،يمنح
الفرص للشباب القادر المنتج الفعال.

فعلا" نهرع حوله لأننا منذ الوحدة المشؤمة افتقدنا ذلك الشي
افتقدنا لشخصية جنوبيه الذي تمثل الدولة من العاصمة عدن،
شخصية قوية،سياسية،مانحة لحقوق،ممكنه لشباب،
ومتمكنه في قرارها، ومتحصنه بوطنيتها،وراسية بثقلها،
كلحلم يراودنا لا نصدق كل مانراه وذلك لكثر الخذلان والانكسارات
الذي لحقتنا.
اليوم نجد العدل والمساواة والأمن ...هو الدولة هو صقرها
ويرفرف بين كتفيه علمها وتستمد الجنود العسكرية منه
شجاعتها،ونظامها،وقيامها ،ومعنوياتها.

فلا تعتبوا على شعبا ذبحه ضمى السيادة التهف راكضا" إلى بوابة الدولة ليتستقي من وطنية وسيادة _الميسري

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل