آخر تحديث : الخميس 2019/09/19م (17:13)
ابتسم بحجم البسمة التي زرعتها على شفاه محبيك.
الساعة 08:20 PM (الأمناء نت / كتب / ماهر عبدالحكيم الحالمي)

 ابتسم أيُّها القائد العميد الركن "راشد الغفلي ابو محمد" وأنت تحقق الأنتصارات في جبهات الضالع بخططك وحكنت إدارتك في قيادة جبهات الضالع شمالاً من جبهة مريس إلى جبهات قعطبة وحجر والأزارق وصولاً إلى منتصف أراضي مديرية ماوية شرق محافظة تعز.

ابتسم بتحقيق النصر عسكري وإنساني  مع القائد اللواء الركن "فضل حسن العمري" قائد المنطقة العسكرية الرابعة قائد اللواء الثاني مشاة، المترجل في ميادين معارك جبهات الضالع لمجابهة العدو.

ابتسم بحجم البسمة التي زرعتها على شفاه محبيك.. عشاقك في عدن وأخواتها وشمال اليمن.
ابتسم بحجم البسمة البرتقالية التي زرعتها على شفاة الجرحى والمرضى و الأطفال والنساء وكبار السن.
ابتسم بحجم البسمة التي زرعتها في عام 2015 بوجوه المواطنين اليمنيين البسطاء المكلومين على أمرهم في عدن وصبر ولحج وابين وباب المندب والعند، وبالأمس في مناطق شمال محافظة الضالع وشرق محافظة ماوية.

ابتسم بحجم دموع الفرح التي تساقطت على خدود المقاتلين الأبطال شوقاً فرحاً في الأنتصارات التي حققوها مع ابطال القوّات المسلحة الإمارتية العربية المتحدة.
ابتسم حتى وأنت غارق بأعترافات قيادة العدو بهزيمة قوّاتهم منك في جبهات الضالع واراضي مديرية ماوية شرق محافظة تعز، ولسان حالهم متى يرحل هذا الجني الإمارتي الذي جنن بنا، فضلاً ما تبطنه قيادات الاخونجية في الحكومة الشرعية الذين

ابتسم بقدر الأنتصارات وحُبْ ابناء اليمن شمالاً وجنوباً، الحُبْ الذي زرعته في قلوب اليمنيين ليبقيك في قائمة العظماء الذين صنعوا البطولات لأوطانهم على مر الأجيال المتعاقبة.

ابتسم لتبقى قائد عسكري جسر عبور للبشرية إلى "الإنسان" الذي ضاقت مساحته بحياتنا في "اليمن شمالا وجنوبا" وحلّت محلها العمالة لدولة إيران المجوسية الإحتلالية الإرهابية، لينتج لنا  العصبيات والحروب والعنصرية والدوجما والكراهية والتصفيات العرقية والدينية والمناطقية في اسوأ ما يشهده عصر التكنولوحيا والعولمة.

اليوم الوحيد المسموح لك ان تذرف الدمع فيه هو يوم انهاء مهمتك العسكرية ومغادرتك لليمن والجميع يبكوك فراقاً يصعب على الجميع تحمله، يومها ستكون أشبه بفارس خلع ملابس الفروسية مع سيفه وعلقها على رقبة خيله، ثم همز خيلة ليرحل بعيداً، وذهب هو إلى ظل شجرة ليشاهد اليمن بعين "الإنسان" الذي بقي من فروسية راحلة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل