آخر تحديث : الاثنين 2019/08/19م (00:12)
رجل بروح قاضي عادل .. واخلاق انسان فاضل..!
الساعة 07:48 PM (الأمناء نت /كتب / توفيق سلام)

كم هو مؤلم حقا أن تحزن في وطن ابتسمت فيه كثيراً .. وكم هو اكثر ايلاما ان تجد الجحود والنكران من ( بعض ) الناس الذين مددت لهم يد العون او المساعدة في يوم من الايام وباي شكل من الاشكال او صورة كانت !!

حقيقة لقد حزّ في نفسي كثيرا ما اطلعت عليها مؤخرا مما يمكن ان نسميها بمجرد كتابات سمجه تم نشرها وتداولها وللاسف في بعض مواقع ومنصات التواصل الاجتماعية بحق فضيلة القاضي العلامة فهيم عبدالله محسن الحضرمي وذلك كما يبدوا في اطار حمله شعواء تم توجيهها من قبل ( بعض ) الحاقدين والمتربصين  بهذا الرجل الفاضل والذي يحمل روح قاضي عادل ونزيه واخلاق انسان فاضل .

وللامانه مادفعني للكتابة اليوم عن اخي وزميلي فضيلة القاضي فهيم الحضرمي هي معرفتي الشخصية والوطيدة به اولا وزمالتي القديمة له منذ ايام دراستنا الابتدائية وحتى الثانوية ، حيث اني وكل من زامل هذا الانسان الفاضل يعرفه تماما وما يتمتع بها من اخلاق عاليه وراقية وروح اخوية كانت قد ربطته بكل من زاملة ورافقة خلال فترة دراسته ، ناهيك عن كرم يد الرجل وسخاؤه وعطاؤه دون حساب ومنذ شبابه .

وهو مايجعلنا نؤكد بان كل ما نشرت عنه من معلومات مغلوطه في ( بعض ) المواقع ومن قبل بعض المرضى نفسيا .. بما فيها الادعاءات والافتراءات الواردة بحق القاضي فهيم وبما زيف الأقاويل بشأن قيامه بتوظيف ( نجله ) في وزارة العدل والذي مايزال طالبا في كلية طب الأسنان بجامعة كيف ، ماهي سوى كلام هراء انما الهدف منه النيل من مكانة القاضي فهيم والذي لاتسمح له أخلاقه وتربيته بأن يوظف نجله وهو مايزال طالبا ويدرس خارج الوطن ، كما لايمكن اعتبار كافة الافتراءات الاّ دليل كاف على مدى الحقد والحسد لدى ( البعض ) مما توصل اليها القاضي فهيم من مكانه ودرجات عاليه وما تقلدها من مناصب رفيعه سواء في اطار الوظيفه العامة في الدولة وعمله في مجال القضاء ، او حتى على مستوى  النشاط الاجتماعي والانساني الذي مارسه هذا الرجل الفاضل والقاضي النزيه ومايزال يمارسه من خلال رئاسته لمنظمة تجديد للتنمية والديمقراطية التي وللامانه كانت قد حققت العديد من الاعمال الانسانية والاجتماعية عن طريق مساهمتها في تقديم كافة اوجه الدعم والمساعدة للعديد من الاسر الفقيرة والمتعففة سواء في اطار محافظة عدن اوحتى في بعض المحافظات المجاورة لها .

اما الدليل الاخر على مدى زيف تلك الادعاءات الخرقاء التي سوّق لها البعض وللاسف بكل فجاجه بحق فضيلة القاضي فهيم الحضرمي .. فهو يتمثل بما قام بتنفيذها هذا الرجل والانسان الرائع من انشطة اجتماعية كبيرة ومد يدّ العون والمساعده وخصوصا خلال فترة الحرب الاخيرة والاجتياح الحوثي البغيض لمحافظة عدن في عام 2015م .

ولذلك سيبقى كل مانشر اوقيلت من افتراءات بحق القاضي فهيم ماهي سوى مجرد فقاعات صابونية كاذبه مصيرها الى الزوال ، ومن الاهمية بما كان ان يدرك كل من اطلقها بانها لن تثني فضيلة القاضي فهيم عن مواصلة مشوارة بل ولن تكدر صفوة روحة وخلقة الجميل والرائع لكونها مجرد افتراءات واباطيل لا اساس لها من الصحة ، وسترتد باذن الله تعالى على من اطلقها.

وفي الاخير ستبقى القلوب الصافية التي تنمو مع الحب وتؤمن بالخير والعطاء لا تعرف سوى الجمال والحب وحده فقط ، كما ستبقى النفوس الصافية التي تحب الخير والعطاء هي ازكى النفوس واطيبها ولاتعرف سوى التسامح والوفاء سبيلا لاستمرار الحياة .. اما القلوب السوداء التي لاتعرف سوى الغل والضغينة فلن ترى النور وستظل تتخبط في غيها الى ان تزول وتفنى ، بينما لن تجد فقاعاتها الصابونية اي صدى لكونها ستتبخر وتنتهي مثلما بدأت دون ان تنال من رجل يحمل روح قاضي عادل واخلاق انسان نزيه وفاضل .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1021
عدد (1021) - 06 أغسطس 2019
تطبيقنا على الموبايل