آخر تحديث : الخميس 2019/09/19م (11:56)
معين يخذل المهرة..!
الساعة 06:49 PM (الأمناء نت / كتب / العاص بن الفضلي)

 يقوم رئيس الوزراء معين عبدالملك باستقصاء محافظة المهرة وتهميشها محاولا" اذلالها واحراجها بطريقة عدائية ملفته،في ظل إيقاف الموازنة السنوية وضرب الخدمات ومحاولة تجريدها من كافة الخدمات الأساسية وإبطال المشاريع التنموية الذي تعيد إيرادات للدولة وتمتص البطالة وتحيي المنطقة وتعد الموازنة حقا" قانوني.

ناهيك عن وضع المهرة الاستثنائي لما تعرضت له من كوارث طبيعية كا إعصار "لبان"الذي ضرب البنية التحتية ودمر المنازل السكنية والضرر الذي طال محطات التوليد الكهربائي مخلفا " الكثير من الإشكاليات الذي عرقلت التنمية لحد اليوم.

قدمت السلطة المحلية تقريرا تفصيليا"يحدد يحدد حجم الخسارة لرئاسة مجلس الوزراء.
أين كان موقف رئاسة مجلس الوزراء ججراء كل ذلك..!

 صرح دولة رئيس الوزراء معين
انه قد حان تشمير السواعد ووضع  "الكرفتات" لمساعدة محافظة المهرة وإنقاذ أهلها وإصلاح ماتضرر وإيجاد الحلول الجذرية لتفادي اي كارثة ستنتج مستقبليا"

 كانت تلك التصريح "الناريه" خافته لاتتجاوز عتبات بوابة مكتبة ولاتشبع ولاتغني من جوع..!!
حقيقة "..كان موقفا"ركيك

..لم يقدم "معين" شيء ..!! لم يقوم بشيء..! لم يصلح شيء.

تجاهل كل ذلك من ضر واضرار،لم يكتفي بعزلها وإفشالها وحبس إيراداتها، بل أضاف الأمر تعقيدا،متخليا عن امرها وكأن الأمر لا يعنيه.

هو لم يعطي المحافظة ميزانيتها حتى تقوم بمعالجة نفسها بأقل قدر، لم يمنحها فرصة كبقية المحافظات لاستلام الميزانية لتتشافى وتقوم على قدميها ،لم يكتفي بتجميد الميزانية بل إيقاف المساعدات اللازمة الذي تتفرد فيها المهره كوضعية كارثية طالتها وأحدثت بها دمار وتعطيل.

الضرب في الميت "حرام"

 جراء الموت الخدماتي والمعيشي الصعب ودمارها الغاشم،لم يكتفي معين" بل اسرف في خذلانها وضربها بحرب ينتهجها محاولا إحراج السلطة المحلية أمام رعيتها
يتعامل بخبث مناطقي عنصري حزبي لعين.

دولة رئيس الوزراء معين عبدالملك
كرئيس وزراء
لم يكن رئيسا للوزراء حقيقيا وامينا"وصادقا" وفعالا" ومجديا" بعمله  وفعله.
كمعين...
لم يكن معين يستعان به لإعانة إخوته وارضه ووطنة

كعبدالملك...
لم يكن ملكا"يهتم بشؤون رعيته
""(فلم ينال نصيبا من صفته واسمه)""

السلطة المحلية اليوم في إحراج شديد مكتوفة اليدين عاجزة  لاتستطيع تقديم شيء فلاموازنة تشغيلية، ولا مساعدات دولية،ولا اهتمام حكومي ،إضافة إلا ممارسة امتصاص إيرادات تلك المحافظة ومحاولة قطع النفس وجعلها في شلل لإفشال دور السلطة المحلية وتلميع شخصيات اخرى تندرج ضمن مجندات حزبه .

لماذا يحارب معين محافظة المهرة ؟
..
لصالح من يعمل معين؟ !!،ويخدم من بهكذا عمل استفراداي سلطوي؟!!
عجبا"..!!
ألم تجد الدولة غير هذا النموذج من يمثلها ويفشلها ويحارب أرضها وشعبها ،وغض الطرف لسياستة المميتة.
الله المستعان

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1034
عدد (1034) - 17 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل