آخر تحديث : الخميس 2019/09/19م (11:26)
قائد الكتيبة الثالثة عاصفة وجهود تبذل امام الله والوطن  
الساعة 09:36 AM (بقلم / قاسم محمد مصلح)

 اخي القارئ ان في مقالي هذا  ليس مجرد رأي اسرده  وإنما  كلمة حق أبا القلم ان تظل حبيسة في جوفه انها كلمة حق وجب ان اقولها عن قائد  من من قيادة  الجيش الجنوبي الذي يستحق ان تلفظ عليه كلمة القائد  عن عين ساهره ترفض ان تنام الا بعد جهود تبذل امام الله وامام الوطن عين لا تغفو ولا تنام الا بعد  اتمام الواجبات الوطنية في سبيل تعزيز  الأمن والاستقرار في العاصمة عدن انها   كلمة حق اود ان اقولها عن قائد أمني في كتائب العاصفة انه  المقاتل الشجاع القائد النقيب مانع الاحمدي  الذي منذ ان  عرفته وهو يتمتع  بتلك الصفات والمزايا العسكرية والأخلاقية  النادرة التي تبعث في النفوس الوطنية الأمل الواعد  فالعلم والمعرفه والضبط  والربط الحراسة دوام يقضة همه نشاط سهر يقضة مبكرة حضور دائم  الالتزام بالزي العسكري خدمات روح ذو معنوية عالية اخلاق تواضح شموخ شده شجاعة تقدم كرم زمالة نزاهة الجدية في العمل اهتمام بالأفراد وتشجيعهم على حب التعليم الذي يواكب العصر  ونبذ ثقافة الكراهية وتعليمهم دروس في العلوم العسكرية كل هذه الصفات اذا احببت البحث  عن من يتمتع بها  ستجدها في قائد  العاصفة3  نعم انها كلمة حق بعيده عن ابواب المصلحة و المجاملة فليس بيده هدايا  يستطيع ان يمنحها  ولا في يده ممتلكات عامة  يستطيع ان يخصخصها لمن يتحدث عنه لمن يسطر على صفحات المواقع عبارات المدح وتلميع فهو قائد لا يهمه الا  امن واستقرار العاصمة عدن و لا يحمل في يديه سوى  روحه و سلاحه وانما انصاف وكلمات حق وجدتها فيه كقائد يتميز بالحنكة  عسكرية  كعين تسهر بيقضة لاجل الامن والاستقرار في العاصمة عدن نعم انها  كلمات حق احببت ان اقولها عن قائد العاصفة وهو مازل حيا بقلب ينضح و ينبض  بحب الوطن والوطنية فهناك الكثير من ضحوا بأنفسهم فداء لتربة الوطن الجنوبي مدافعين عنه وعن امنه واستقراره دون ان نجد من يلتفت الى جهودهم حتى ولو بكلمة حق عندما كانوا لا يزالون في الجبهات يقاوموا المعتدين الا بعد استشهادهم نمطر كلمات الرثاء ونتباكاء  عليهم في صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع  متفاخرين  بما كانوا يتمتعوا به من اخلاص ووفاء للوطن وكان الكثير منا قد غفل عنهم عندما كان لايزالون إحياء في الجبهات . لنصبح كما قيل في احد العبارات المقرؤة (( اننا مجتمع يحب الموات ولا يراء مزايا الحياء الا بعد موتهم ))  هذا ما دفعني  ?ن اقول كلمات الحق عن قائد  وطني عرفناه  في الصفوف الاولى بكل المهام الامنية التي توكل اليه  دون تردد او تمارض دون كسل او اعذار إنما يتقدم في كل المهام ببسالة باصرار ولا يرتاح لها بال الى بعد تحقيق وإنجاز كل مهمة امنية يتولاها وله الكثير من المنجزات الأمنية العظيم التي حققها في العاصمة عدن
ساقولها بأعلى صوت هنيئا للوطن ان يوجد فيه شباب ك القائد الشاب مانع الاحمدي
 هنيئا للعاصمة عدن برجال أمثاله  الذين يتميزون بالعلم والمعرفة والعلوم  العسكريه
هنيئا للجيش الجنوبي و للوطن عندما يحظئ  بمثل هذا الشاب القائد الذي يعمل بكل حب  وإخلاص وتفاني دون ان ينتظر الشكر من احد دون ان ينتظر من يمنحه شهادات التقدير او  اوسمة الإخلاص فارتب القماشية التي توضع على الاكتاف  لا تشغل له بال فما يشغل باله وهو تحقيق الحلم والامل الكبير الذي يطمح اليه الشعب الجنوبي  في نيل واستعادت حقه المسلوب الحرية والعدالة والاستقلال وبناء دولة جنوبية يسودها العدل ويحكمها القانون.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1034
عدد (1034) - 17 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل