آخر تحديث : الخميس 2019/09/19م (11:26)
الشيخ مهدي سالم .. مناضل وطني ذاد عن وطنه وساهم في بناءه ونهضه مجتمعه
الساعة 12:38 AM (الأمناء نت / كتب / رياض الجحافي :)

سأضع سن قلمي اليوم لأكتب عن هذا المناضل الاستثناء الذي  سأصفه بداية بحارس المجتمع والذراع الأيمن لخدمته  , شيخ  متواضع  يشارك الجميع بكل رحابة صدر ينصر الظلوم مفعما بالإنسانية , يجيب  جميع من يناديه كان من كان  صاحب أخلاق راقية لا تفسر بلسان , شيخ  من ابناء الرعيل الأول  وأحد ابرز مشائخ بئر أحمد ورموزها   الذي نفتقر أن يكون للمجتمع أمثالة من الرجال .

الشيخ مهدي سالم الذي  يحرك الهمم ويوقظ العزائم داعيا الى الاصطفاف  الوطني لبناء وطنه وإنقاذ مجتمعه .

الشيخ البارز الذي تتركز اعماله دائما على نصرة المظلوم  والفقير ,  شيخ حقيقي وشخصية اجتماعية بارزة  بحجم أسمه  وصفته ، إن أردت مقابلته لست بحاجة إلى أن تبرز هويتك أمامه بل يكتفي بالتعريف باسمك وأقربائك فقط ,كن من تكون منزله مفتوحا للجميع.

 شيخ خدوم تخجل عند مقابلته ,أسد نظيف نزيه في غابة مجتمع قتل فيها الضمير وانعدمت فيها الإنسانية   ,نقطة بيضاء وسط دائرة وضع منهك وأسود  ,  يحاول ضوئها أن يشع في الوسط لإنارة الطريق للآخرين .

 

 تجده دائما مشاركا في ساحات الرأي العام بوطنيته محاربا القهر والظلم أينما كان يسعى إلى إقامة العدل وحماية حقوق الانسان والقيم الإنسانية يلوذ بين الجماهير بكل نخوة ويلامس أوجاع وهموم مجتمعه ينشر الخير والمحبة والسلام  .

لله درك أيها الشيخ البطل أنني استسمحك  عذرا كلماتي المتواضعة كما أعرف بأنك لست بحاجة الى مثل هذا الكلام, ولكنه اعترافا لصاحب الفضل فضله ومواقف الرجال حقها..

عفوا شيخينا  البطل فقسما  انني لم أكتب كلماتي هذه طلبا لمكرمة شخصية لي منك كما تعرف بأنني لو  جلست طوال اليوم أكتب عنك ما جمعت غيض  من فيض عن وصف مواقفكم الرائعة ومساهماتكم في خدمة المجتمع   .

 

كنت وما زلت  فخرا لنا وذخرا للمجتمع  ,حماك  الخالق المولى شيخنا  العزيز مهدي  ,كما انني أحييك تحية اجلال وشموخ وسأقف احتراما ما حييت لأمثالك من الشيوخ  الشرفاء اصحاب الحس الوطني .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1034
عدد (1034) - 17 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل