آخر تحديث : الجمعة 2019/09/20م (10:27)
تحدث عن ملف الشهداء والجرحى وطبيعة عمل اللجنة الرئاسية وما تم إنجازه والصعوبات الماثلة أمامها ..
العميد ركن / إبراهيم حيدان في حوار هام مع "الأمناء" : نريد تصحيح الأوضاع ووضع المعالجات وليس النبش عن الأخطاء والتجاوزات
الساعة 08:10 PM (الأمناء / حاوره / غازي العلوي : )

- فخامة رئيس الجمهورية يولي اهتماما كبيراً بملف الشهداء والجرحى ومعالجة أيّ أخطاء

- هناك أطراف تدفع لافتعال أزمات وفوضى لإدخال البلاد في توترات باسم الشهداء والجرحى

- لم نوقف مرتبات أي شهيد أو جريح إلا الذين تم الإبلاغ عنهم فقط!

- نريد تصحيح الأوضاع ووضع المعالجات وليس النبش عن الأخطاء والتجاوزات

- أكثر من "8500" شهيد وجريح يتسلمون مرتباتهم شهريًا

- الكثير ممن شملتهم الكشوفات هم ضحايا حرب وليسوا شهداءً أو جرحى!

- المستفيد الأول والأخير من عملية تصحيح الملفات هم الشهداء والجرحى الحقيقيين

 

- هناك إجراءات تصحيحية تجري لإخراج المزدوجين من كشوفات كافة المناطق العسكرية

 

-  تأجيج الأوضاع في المحافظات المحررة لا يخدم سوى المليشيات الانقلابية

 

- هناك عدو حقيقي يتربص بالجميع ينبغي التركيز عليه في هذه المرحلة وهو العدو الحوثي

 

- يجب تسخير كافة الجهود والإمكانيات لتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة وتقديم الخدمات للمواطنين

- الالتفاف حول شرعية الرئيس هادي طوق النجاة لإخراج البلاد إلى بر الأمان

 

أجرت صحيفة "الأمناء" حواراً مهماً مع نائب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن العميد ركن / إبراهيم حيدان؛ تطرق فيه إلى العديد من القضايا والمواضيع المهمة المتعلقة بملف الشهداء والجرحى وما يدور حول هذا الملف الذي وصفه بالمهم من لغط واتهامات ومحاولات لإثارة البلابل والإسهام في إحداث فوضى من شأنها بأن تربك عمل القائمين على هذا الملف واللجنة الرئاسية المكلفة بتصحيح ملفات الشهداء والجرحى .

العميد ركن/ إبراهيم حيدان تحدث وبالتفصيل عن حقيقة ما يدور خلف كواليس هذا الملف المهم وأعرب عن ثقته بوجود رجال صادقين يعملون لمصلحة أسر الشهداء والجرحى ويغلبون المصلحة الوطنية على أي مصالح شخصية سوف يعملون على مساعدة اللجنة الرئاسية في إنجاز مهمتها بعيدا عن أي اعتبارات  أو أغراض سياسية على اعتبار أن الاهتمام بشريحة الشهداء والجرحى مقدمة عن أي اهتمامات أخرى خصوصا في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد .

 

 

 

اهتمام رئاسيّ

وقال حيدان في ثنايا الحوار بأنّ القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن فخامة المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية يولي اهتماما كبيرا بملف الشهداء والجرحى وبهذا الإطار فقد وجه فخامته بتشكيل لجنة لتصحيح ملفات الشهداء والجرحى بغية حصول الشهداء والجرحى الحقيقيين على حقوقهم كاملة غير منقوصة ووضع المعالجات لأوضاع الحالات التي يتم إسقاطها والتي لا تتوافر فيها الشروط اللازمة وسبق أن تم الإبلاغ عنها من قبل أسر الشهداء والجرحى الحقيقيين .

وأضاف " لا نقول إلا أنّ الاهتمام بملف الشهداء والجرحى لن يتوقف وتوجيهات فخامة الرئيس هادي حفظه الله واضحة منذ البداية بالاهتمام بهذا الملف بشكل خاص وأولى هذا الملف فخامته اهتمامًا خاصًا وعاليًا؛ والدليل على ذلك الاهتمام: استحداث فخامته منصب وكيل جديد في محافظة عدن خاص بمتابعة ملف الشهداء والجرحى ومستحقاتهم وعلاجهم وترقيتهم وكافة حقوقهم .

 

المستفيد الأول من عملية تصحيح الملفات

وأكد العميد الركن / إبراهيم حيدان بأن المستفيد الأول والأخير من عملية تصحيح الملفات هم الشهداء والجرحى الحقيقيين ، مستغربا في الوقت ذاته ما وصفها بـ"الأصوات النشاز" التي تحاول الاصطياد في المياه العكرة لمحاولة حرف مسار عملية تصحيح ملفات أسر الشهداء والجرحى عن مسارها وتعطيل عمل اللجنة الرئاسية التي قال: إنها لم تأتِ لإيقاف مرتبات أيّ شهيد أو جريح أو النبش عن أخطاء وتجاوزات القائمين على هذا الملف وإنما جاءت لمعالجة أي خلل أو أخطاء جرت خلال الفترة السابقة .

وأوضح العميد حيدان أن الحديث واللقط قد كثر هذه الأيام حول ملف الشهداء والجرحى ومرتباتهم مؤكدا أنه وللأسف كل ما يقال كلام غير صحيح ونستغرب ممايقال وينشر في الفترة الأخيرة من مغالطات واتهامات باطلة تقف خلفها أطراف تدفع لافتعال الفوضى لإدخال البلاد في توترات باسم الشهداء والجرحى والتستر خلف هذا الملف خدمة لأجنداتها الخاصة " .

تساؤلات مشروعة

وتساءل العميد حيدان بالقول : " أليس من مصلحة الجميع تصحيح أي أخطاء أو تجاوزات حدث في ملفات البعض؛ ليحصل كل ذي حق على حقه إنصافا للشهداء والجرحى الحقيقيين ولتاريخهم ؟ أيعقل أن يحرم الشهداء والجرحى الحقيقيين من أي حقوق ويحصل عليها آخرون قد يكونون في الأصل ضحايا حرب أو متوفين خلال فترات سابقة ؟

وأضاف : هنالك شهداء وجرحى لم يستطيعوا أن يترقموا أو يحصلواعلى راتب إلى الآن بينما هنالك كثير من الشهداء والجرحى مقيدين ومرقمين ويستلموا مرتبات وهم ليسوا أساسا شهداء أو جرحى... كيف ستكون حالتهم تجاه هذه الحالات التي نعمل على تصحيحها وغربلتها ليصفى الصافي والمستحق فقط وإفساح المجال لترقيم المستحقين من الشهداء والجرحى الذين لا زالوا حتى الآن دون ترقيم أو مرتبات ؟ فنحن لم نلجأ أو نضطر إلى التحدث بهذه الأمور؛ إلا فقط لنوضح للرأي العام كوننا نريد أن ننقل الحقيقة كما هي وكما ذكرت نحن لا نريد أن ننقل وننشر هذه الحالات الخاطئة إلى الإعلام؛ ولكن للتوضيح فقط ، ونحن نتريث في إصدار قرارات توقيف مرتب أي حالة مقيدة لدينا كشهيد أو جريح حتى يتم التأكد والثبوت لدينا بأنها حالة خاطئة وغير صحيحة حتى لانظلم أحد وهذا الحرص؛ كي تذهب الحقوق للمستحقين الحقيقيين " .

وأكد العميد ركن / إبراهيم حيدان أن من يثيرون المشاكل ويحاولون افتعال الأزمات وعدم استقرار الوطن وإعاقة عمل اللجنة الرئاسية هي جهات وأطراف لا تخدم الوطن ولا أسر الشهداء والجرحى ونحن نحذر من الانجرار وراء تلك الأصوات ونؤكد للجميع بأن الباب مازال مفتوحًا لحل ومعالجة أي مشاكل أو أخطاء " .

لم نوقف مرتبات أيّ شهيدٍ أو جريحٍ

وحول رده على سؤال "الأمناء" عن الأنباء التي ترددت عن قيام اللجنة الرئاسية بإيقاف مرتبات بعض الشهداء والجرحى قال العميد ركن حيدان : " لم نوقف مرتبات أي شهيد أو جريح حقيقي وما قمنا به من إيقاف هو للحالات التي تم الإبلاغ عنها من قبل أسر بعض الشهداء والجرحى الحقيقيين أو ممن لديهم نقص في الوثائق وعددهم لا يتجاوز الـ"9% " فقط " ، مشيرا إلى أن أكثر من "8500" شهيد وجريح يتسلمون مرتباتهم شهريا ، مضيفا بالقول : " لو نظرنا نظرة منطقية للمشاكل التي يتحدث بها بعض الشاكين لوجدناها لا تساوي عشرة بالمائة مما تحقق للشهداء والجرحى برعاية الأخ المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية حفظه الله " .

وأوضح حيدان أن " هنالك جهات مختصة ورسمية هي المخولة بالتحدث عن حقوق الشهداء والجرحى ومستحقاتهم " مشيرا إلى أن " ظهور أصوات غير الأصوات الرسمية لهذا الملف ليس له مبرر إلا في حالة أن ترى هذه الأصوات أن القائمين على هذا الملف قصروا في دورهم وعملهم ونحن من جهتنا كلجنة رئاسية نقول: إن هذه الشخصيات المكلفة بذلت جهودًا جبارة ولا يستهان بها في نقل ملف الشهداء والجرحى من المتابعات والتخبط والشعبوية العشوائية إلى عمل منظم وإداري وترقيم وتسليم مرتبات " .

وأضاف العميد حيدان بالقول : " بالنسبة للادعاءات الأخيرة حول اللجنة وعملها وبحسب التوجيهات الصادرة من قيادة وزارة الدفاع وهيئة الأركان والتي تقضي بمحاسبة أي أشخاص أو جهة تشهر بأي قادة عسكريين دون إثبات مايدعونه بأدلة أو براهين بمحاسبتهم ونحن بصدد رفع دعوى قضائية ضد تلك الجهات للتحقيق في تلك الادعاءات المنسوبة ومحاسبة من يقف خلفها...وننوه إلى أنه ذهب عهد الفوضى واللا مسؤولية والهوشلية ونحن الآن في عهد الدولة والنظام " .

 

لا ننكر وجود أخطاء وتجاوزات

وأضاف العميد حيدان : "لاننكر وجود الأخطاء ونحن نعمل حاليا على تصحيح هذه الأخطاء وتكملة ما قام به الإخوة القائمين على هذا الملف وتوجيهات فخامة الرئيس للجنة الرئاسية ليست للتشهير بهذه الأخطاء؛ بل لتصحيحها وما وجدناه من أخطاء في ملفات الشهداء والجرحى في بعض الحالات لا نريد أن نشهر بها في مجال الإعلام؛ ولكن في مجال التصحيح وحرص فخامة الرئيس على تصحيح الأخطاء على اعتبار أنه لا يوجد عمل دون أخطاء ، وقد تبين لنا كلجنة رئاسية أثناء عملية الفحص بأن غالبها أخطاء غير مقصودة حدثت في البداية أثناء استيعاب وتقييد الشهداء والجرحى في بداية الأمر ونأمل بأن يتعاون معنا مسؤولو ملف الشهداء والجرحى لاستكمال إنجاز عملية التصحيح  " .

 

هناك فرق بين شهداء وجرحى الجبهات وضحايا الحرب

وأشار نائب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن العميد ركن إبراهيم حيدان إلى أنهم تطرقوا إلى ملاحظة هامة مع القائمين على ملف الشهداء والجرحى في المحافظات بأنه لابد من التفريق مابين الشهيد ومابين ضحية حرب ومابين جريح الحرب ومابين الجريح كضحية حرب مؤكدا بأن جميعهم مستحقين ولكن لابد أن يكون هناك فارق وتمييز مابين شهيد جبهات القتال ومابين الشهيد كضحية حرب نتيجة مقذوفات أو صواريخ وصلت لمنزله أو ألغام وكلهم مستحقون كما أسلفنا ولكن وجب التمييز والتفريق بينهم... وهناك فرق بين المناداة بترقية جريح وشهيد ضحية حرب بينما شهيد وجريح الجبهات لم يتم ترقيتهم وهنالك أولويات نأخذها في الحسبان كمسؤولين وقائمين على هذا الملف وهذا مايهتم فيه الأخ الرئيس بأن يعطى كل ذي حقٍّ حقه وتعطى الأولوية في الترقيات بتقديم شهيد وجريح الجبهات عن شهيد وجريح ضحية الحرب ".

ولفت حيدان إلى أن حالات الشهداء والجرحى التي تم اعتمادها وترقيمها من قيادة الدولة كمرحلة أولى هي 8792 شهيد وجريح , ومايصرف رواتبهم الآن دون توقف هم 8561 شهيد وجريح, بمعنى أن الخاضعة للفحص الآن هي 230 ملف فقط إضافة إلى أعداد كبيرة من الملفات خاضعة للفحص إلا أن رواتبهم مستمرة وتصرف شهريا, ولازالت هنالك الكثير من الملفات لم تفحص بعد لأسباب عدة طرحها الوكيل علوي النوبة وطلب بتأخير عملية فحص ملفات الشهداء إلى مابعد عيد الفطر المبارك لاعتبارات عدة ...وماتم فحصه كما أسلفنا عددا بسيطا وكان نتيجة لحضور بعض وكلاء الشهداء لتغيير الوكالة ووجدنا هنالك أخطاءً وتم توقيفها وكذلك توجيهات الأخ رئيس هيئة الأركان العامة بالجلوس مع الوكيل علوي النوبة لتشكيل لجنة مشتركة لفحص الملفات على مراحل والتثبت من صحتها وبدأت اللجنة فعليا بالعمل وحصل التأخير بسبب انشغال الوكيل علوي النوبة بأعمال مهمة جدا وهي ترحيل وتسفير الجرحى للخارج وبالتنسيق مع وزارة الدفاع ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وأخذنا في عين الاعتبار هذه الجهود ولازلنا على تواصل مع الوكيل النوبة لاستكمال وفحص بقية الملفات ".

تعاون قيادات المقاومة مع اللجنة

وأكد حيدان إلى أنّ الشخصيات المعروفة من المقاومة التي كلفت بالقيام بالاهتمام بملف الشهداء والجرحى بذلت جهودًا كبيرة وملموسة وكذلك قيادات المقاومة بذلوا جهودًا في التعريف والتأكيد على بيانات الشهداء والجرحى ولمسنا تجاوبًا كبيرًا من قيادات المقاومة عندما وجدت بعض الأخطاء بتأكيداتهم تفاعلوا معنا وأخبرونا بأنه إذا حصلت أخطاء في تأكيدات بعض الملفات التي لم يتم الاطلاع عليها من قبلهم مباشرة وكانوا في لحظة معركة ولم يتسنوا من التثبت والتحقق من بعض الملفات ذكروا :إنه إذا حصلت أخطاء من قبلهم يتم مراجعتها والتأكد منها واعتماد ماثبت صحته وإلغاء ماثبت عدم صحته وكذلك الإخوة في شؤون الأفراد بذلوا جهودًا لايستهان بها في ترقيم الشهداء والجرحى وكذلك مالية الدفاع ولاننسَ بأن نشكر كل من ساهم في هذا الملف وعمل على أن ينال هؤلاء الشهداء والجرحى حقوقهم ومستحقاتهم " .

نعمل ليل نهار في هذا الملف

وختم حيدان تصريحه بالقول : " لازالت المعارك مستمرة وهناك شهداء وجرحى وهناك عملية تصحيح وعملية ترقيم والعمل ليس بالسهل ونحن نعمل ليل ونهار في هذا الملف واللجان مشتركة ونرجو من الجميع تقدير الوضع وعدم الاستعجال في إطلاق الأحكام والاتهامات جزافا ومن كانت لديه أي استفسارات أو ملاحظات؛ فنحن نرحب بالجميع للحضور إلينا وسنستقبل الجميع ونسمع من الجميع وكل من يعمل يخطئ والأخطاء تصحح " .

وأكد حيدان : إن المرحلة الحالية تحتاج إلى تظافر جميع الجهود وتعاون الجميع في المساعدة على تصحيح ملف الشهداء والجرحى ؛ليبقَ المستحقون الحقيقيون فق, واستبعاد الحالات الخاطئة وغير المستحقة...

قضية المزدوجين في السلك العسكري والأمنيّ

وفي رده على سؤال "الأمناء" حول الإجراءات التي تمّ البدء بها الشهر الماضي فيما يخص قضية المزدوجين في السلك العسكري والأمني قال العميد ركن إبراهيم حيدان : " وفقا للتوجيهات التي أصدرها القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية لمعالجة قضية القوى الفائضة وهيكلتها فقد تم البدء بإجراءات تصحيحية لإخراج المزدوجين من كشوفات كافة المناطق العسكرية ابتداءً بمأرب التي تم البدء في هذه الإجراءات خلال شهر مارس وهذا الشهر في المنطقة العسكرية الرابعة .

تأجيج الأوضاع لا يخدم سوى المليشيات الانقلابية

وبخصوص الأوضاع في المحافظات المحررة وما تشهده من تصعيد قال العميد إبراهيم حيدان: إن تأجيج الأوضاع في المحافظات المحررة لا يخدم سوى المليشيات الانقلابية المدعومة من إيران داعيا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم خصوصا في مثل هذه المرحلة الراهنة التي يمر بها الوطن والتي قال: إنها تستوجب من الجميع تغليب المصلحة العليا للوطن وترك أي اختلافات أو تباينات مؤكدا إن هناك عدوًا حقيقيًا يتربص بالجميع ينبغي التركيز عليه في هذه المرحلة وهو العدو الحوثي, وإنه ينبغي تسخير كافة الجهود والإمكانيات لتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة وتقديم الخدمات للمواطنين ، مؤكدا بأن الالتفاف حول شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي هي طوق النجاة لإخراج البلاد إلى بر الأمان .

وأشاد نائب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن العميد ركن / إبراهيم حيدان بالدور الكبير لدول التحالف العربي في مساعدة ودعم الشرعية في حربها ضد مليشيات الحوثي الانقلابية داعيا في الوقت ذاته المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمساندة الشرعية وقيادتها ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي للقضاء على الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة من أيدي تلك المليشيات والقضاء على مشروعها التدميري وعدم التهاون مع ما تمارسه من أعمال تهدد الأمن والسلام الملاحة الدولية .

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل