آخر تحديث : الخميس 2019/11/21م (20:24)
من هو حاكم تعز الحقيقي الذي حارب السلفيين وله علاقة صهارة بالحوثيين ؟
الساعة 09:58 PM (الأمناء نت / خاص :)

يتساءل الكثير من المتابعين والمراقبين لحقيقة الأوضاع التي تشهدها محافظة تعز عن الحاكم الحقيقي الذي يدير شؤون المحافظة وقام بمحاربة جماعة السلفيين وساهم بالتعاون مع جماعة الحوثي الانقلابية وقيادات إخوان اليمن بالتنكيل بهم والتآمر عليهم وإثارة الفوضى في ربوع المحافظة .

"الأمناء" استطاعت جمع الكثير من المعلومات من مصادر عديدة عن الشخصية التي تدير شؤون المحافظة والتي نحاول سردها في السطور التالية التي تسلط الضوء عن تلك الشخصية وتاريخها وانتمائها السياسي وعملها منذ سنوات مضت .

الاسم : عبده فرحان المخلافي .

الاسم الحركي : سالم والذي أطلقه عليه الاسم هو أسامه بن لادن في أفغانستان .

العمل : مرشد الإخوان المسلمين ( حزب الإصلاح ) في تعز وعضو بارز في التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين بالعالم .

شارك في الحرب في أفغانستان مع حركة طالبان وكان مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن .

عين بقرار جمهوري مستشاراً لقائد محور تعز ويعتبر الآن الحاكم العسكري السري لمحافظة تعز حيث يتحكم بالمؤسستين العسكرية والأمنية ويستولي على الدعم العسكري المقدم من التحالف للجيش الوطني في تعز ويقوم بتخزينه في مخازن حزب الإصلاح .

لجنة الخبراء الخاصة باليمن في مجلس الأمن الدولي صنفت ولده عزام الفرحان الذي يقود ما يسمى بلواء الصعاليك كمؤسس لتنظيم داعش في تعز وهذا اللواء يعتبر ذراع سالم الطولى إلى جانب اللواء 22 ميكا واللواء 17 مشاة واللواء 170 دفاع جوي في إخضاع تعز .

شكل سالم عدة ألوية خارج إطار الجيش الوطني وهي :

اللواء 145 محور ولواء العاصفة ولواء الصعاليك واللواء الرابع مشاة جبلي ولواء الحمزة ومليشيات الحشد الشعبي لحزب الإصلاح وكل تلك الألوية الخارجة عن سيطرة الشرعية يديرها سالم ويتحكم بها ويسلطها ضد خصوم جماعة الإخوان في تعز .

يدير التنظيمات الإرهابية القاعدة وداعش ويقوم بتمويلهم والأخطر أنه قام بإلحاق قيادات وعناصر التنظيمات الإرهابية  بكشوفات الجيش الوطني على قوة محور تعز .

يرتبط سالم بنظام الحمديين في قطر ويستلم الدعم المالي من قطر والذي يأتيه عبر تحويلات مصرفية تحت غطاء أعمال خيرية لمنظمات وجمعيات تتبع حزب الإصلاح وعبر شركات صرافة تتبع الحزب .

المسئول الأول عن حشد مليشيات الحشد الشعبي لحزب الإصلاح وإرسالها لحصار المدينة القديمة ومقر كتائب أبي العباس وقصف وحرق المنازل وارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين هناك والتي شهدها العالم في أسوأ جرائم علنية ترتكب أمام عدسة الإعلام والتي أدت إلى تهجير السلفيين وأبناء المدينة القديمة من منازلهم إلى خارج تعز .

المسئول الأول عن الاغتيالات في تعز ولديه سجون سرية عددها 18 سجناً سرياً حسب تقارير منظمات حقوقية محلية ودولية بحيث يخفي فيها عدداً كبيراً من المختطفين والمغيبين قسرياً ويمارس عليهم أبشع أنواع العذاب والبعض منهم ماتوا تحت التعذيب وتم دفن جثثهم تحت جنح الظلام في مقابر سرية .

 

عين سالم على تلك السجون مشرفاً هو ضياء الحق الأهدل القيادي في تنظيم الإخوان بتعز ومسئول ملف تبادل المختطفين مع المليشيات الحوثية والمفوض السامي من قبل سالم في عقد صفقات واتفاقات مع المليشيات الحوثية .

بأمر من علي محسن الأحمر يقوم سالم هذه الأيام بتجهيز كتائب عسكرية وإرسالها إلى مأرب للتدريب وبعدها إلى شبوة لمواجهة النخبة الشبوانية .

كما يعمل على الإعداد لمعركة ضد اللواء 35 مدرع وكتائب أبي العباس في الحجرية وتفجير الوضع هناك بحسب الإتفاق المبرم بين حزب الإصلاح وبين المليشيات الحوثية في نهاية شهر أبريل 2019 م في صنعاء .

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1060
عدد (1060) - 17 نوفمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل