آخر تحديث : الأحد 2019/07/21م (19:36)
خطر "الإخوان" على شرعية الرئيس هادي
الساعة 01:08 AM ("الأمناء" تقرير خاص:)

سيطرت جماعة إخوان اليمن "حزب الإصلاح" على الشرعية اليمنية وصارت تتحكم بها وبتفاصيلها وتوجهاتها على المستوى المحلي والخارجي.

وتهدف السيطرة الاخوانية على شرعية الرئيس عبد ربه منصور إلى إفشالها وإعاقة أهداف التحالف العربي الاستراتيجية المتمثلة في قطع التمدد الإيراني في اليمن واستعادة الشرعية اليمنية التي فقدتها أثناء الانقلاب عليها عام 2015 من مليشيا الحوثي التابعة للنظام الإيراني.

ولكون إيران فشلت في السيطرة على جنوب اليمن وبالذات عدن وباب المندب. أعادت إيران محاولاتها عبر قطر التي توجه وتدعم حزب الإصلاح (فرع تنظيم الإخوان المسلمين باليمن) في السيطرة على جنوب اليمن وإعادة الأوضاع مربع الصفر أمام التحالف العربي.

خيانة حزب الإصلاح للتحالف والشرعية

انكشفت جماعة مليشيات الحوثي بعد أن قاطعت دول التحالف العربي أو بالأصح (الدول الأربع) التي أعلنت مقاطعتها لدولة قطر بسبب تحالفها الذي كان سريا مع إيران وقيامها بدعم مليشيا الحوثي الإيرانية والجماعات الإرهابية وفي مقدمتها جماعة إخوان اليمن وتفريخاتها الأخرى مثل (القاعدة وأنصار الشريعة وحتى داعش) وتيارات وفصائل سياسية مفرخة وتعمل لصالح إخوان اليمن.

ومن حينها كثفت قطر من عملها ضد التحالف العربي في اليمن على المستويات المختلفة وأبرزها سياسيا وحقوقيا وأمنيا وإعلاميا وذلك عبر إخوان اليمن وتفريخاته التي سعت وبكل جهدها لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن وبالذات في المحافظات الجنوبية المحررة التي حقق فيها التحالف وقوات المقاومة الجنوبية انتصارات كبرى في هزيمة مليشيات الحوثي الإيرانية والجماعات الإرهابية الضالة.

استراتيجية لعب الأدوار لضرب التحالف

تحت توجيهات وتعليمات قطر وتركيا وبالتنسيق مع إيران كثفت جماعة إخوان اليمن (حزب الإصلاح) عملها وبدعم مالي كبير جدا من قطر وتركيا وبالتنسيق مع المليشيا الحوثية.

واتخذت جماعة إخوان اليمن اللعب بسياسة (توزيع الأدوار) حيث ذهب شق من الجماعة للعب دور بدعم وهمي لشرعية الرئيس عبدربه وللتحالف العربي لاختراقها والسيطرة عليها فيما الشق الآخر ذهب إلى قطر وتركيا الداعمين للإرهاب ومليشيا الحوثي للعمل ضد الشرعية وضد التحالف.

إخوان اليمن الدور الأخطر على التحالف

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن دور جماعة إخوان اليمن في التأثير السلبي ضد التحالف العربي وضد شرعية الرئيس هادي.

وقالت المصادر : إن  جماعة اخوان اليمن (حزب الإصلاح) لعبت دورًا بارزًا  من خلال  التحريض ضد التحالف العربي في أروقة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان من خلال رفع تقارير حقوقية منظمة من منظمات محلية تمولها قطر بالذات ضد التحالف العربي.

كشفت المصادر أن فرقًا إخوانية تعمل ضمن منظمات محلية وأخرى دولية بعضها تقوده (توكل كرمان) يقوم برفع تقارير مزورة وملفقة إلى منظمات دولية وإلى مجلس الأمن الدولي ضد التحالف العربي.

وتسببت علاقة التحالف العربي بإخوان اليمن إلى وضع التحالف موضع اتهام كمتورط في دعم الإرهاب.

ويرجح سياسيون أن الأمم المتحدة لجأت إلى دعم مليشيا الحوثي كبديل في اليمن عن الإخوان المتورطين بالإرهاب وهذا واضح من خلال الدعم الذي تظهره الأمم المتحدة لمليشيا الحوثي.

 

تأثير إخواني إيراني لإعاقة عملية السلام

لعبت إيران عبر مليشيا الحوثي وكذا قطر عبر إخوان اليمن في إعاقة تحقيق السلام باليمن وإفشال مساعي الأمم المتحدة لإحراز تقدم في مسار السلام باليمن وإيقاف الحرب. ذلك لتحقيق أهداف إيرانية وأخرى قطرية ضد التحالف العربي.

وتقول مصادر السياسية : إن إخوان اليمن من خلال أعضاء في الوفد التفاوضي التابع للشرعية عملوا مع  مندوبين لدول إقليمية قطرية تركية إيرانية على إعاقة جهود الأمم المتحدة.

وقام المندوبون لهذه الدول الثلاث بالتأثير على ممثلين في مجلس الأمن الدولي ودعوتهم إلى اتخاذ خطوات ضد الشرعية وضد التحالف، لخدمة مليشيا الحوثي والتي كان آخرها ما يسمى (اتفاق ستوكهولم) الذي مكن المليشيا الحوثية من الحديدة ومنحها قوة وحضور سياسي خارجي كطرف لم يعد يوصف بالطرف الانقلابيّ ولكنه طرف تم تسميته بحكومة صنعاء.

خلاف بين الشرعية والأمم المتحدة

ظهر المبعوث الدولي لليمن غريفيثس مندوب  مؤخرا بعد مشاورات ستوكهولم بانحياز واضح لمليشيا الحوثي الإيرانية.

 وبحسب مصادر مطلعة بالشرعية أوضحت أن غريفيث أظهر انحيازه بعد تساهل رئيس وفد التفاوض التابع للشرعية وزير الخارجية المستقيل خالد اليماني والذي لعب دوره في خلط أوراق عملية تحقيق السلام لإفشال اتفاقات مفاوضات السلام بالسويد.

وأكدت المصادر أن انحياز غريفيثس وتساهل اليماني نتج عنه خدمة مليشيا الحوثي الإيرانية وشجعها على التعنت برفض تطبيق قرارات ما هو لصالح الشرعية في اتفاق الحديدة وساعدها على التصعيد العسكري بعد أن رتبت الجماعة أورقها وصفوفها مستغلة للوقت منذ انطلاق مفاوضات السلام التي لم تحرز أي تقدم لعملية السلام في اليمن.

الشرعية تتفكك وفق المخطط الإخواني

بعد أن سيطرت جماعة إخوان اليمن على السلطة في الشرعية بل وحتى على مكتب وقرارات الرئيس هادي نفسه. نفذت الجماعة الإخوانية المؤامرات للعمل ضد التحالف من داخل الشرعية.

كم يتحدث سياسيون : إن جماعة إخوان اليمن يسعون لتنفيذ مخطط دنيء للإطاحة بالرئيس هادي وتنصيب نائبه علي محسن الأحمر رئيسا.

وضع شرعية هادي مخجل

قال خبراء سياسيين : إن موقف شرعية اليمنية برئاسة هادي أمام  التحالف العربي (مخجل) من عدم تحقيقها أي مكاسب سياسية أو عسكرية على الأرض.

مؤكدين إن شرعية الرئيس هادي مخترقة من قبل جماعة الإخوان المسلمين في اليمن لخدمة مليشيا الحوثي الإيرانية بدعم وتمويل قطري تركي إيراني.

وتقوم الجماعة الإخوانية على خدمة الحوثيين من داخل الشرعية اليمنية وتوجه طعنات لخاصرة التحالف العربي لأهداف إفشال أهدافة الاستراتيجية واستبدالها بمشروع المرشد العام الإخواني بالشراكة مع الملاليّ الإيراني.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1014
عدد (1014) - 21 يوليو 2019
تطبيقنا على الموبايل