آخر تحديث : الاثنين 2019/06/24م (16:41)
الضالع تبتلع جحافل مليشيات الحوثي الإنقلابية الإيرانية
الساعة 10:24 PM (الامناء نت/خاص/كتب/ماهر عبدالحكيم الحالمي)

 

أنتصارات متتالية وسريعة في نهاية أطراف محافظة الضالع، ورويداً رويداً تتضح الرؤية والحسم يقترب، والعملية العسكرية مستمره،  والامور لا تتوقف عند حدود الهزيمة العسكرية لمليشيات الحوثي، لما لذلك من أبعاد كبيرة وفي غاية الأهمية.. وحسب، وأنما تتجاوز ذلك إلى أنها سوف تشكل ضربة إلى المشروع الإيراني المجوسي في اليمن والمنطقة، والرامي إلى فرض الهيمنة على الأمة العربية الاسلامية وتسييد الكيان الخيمني عليها ، والتدخل في شؤونها ، واستهداف هويتها، واستنزاف قوّاتها باثارة الفتن والخلافات الطائفية والعرقية والدينية وحتى المناطقية.

أن هذه الهزيمة العسكرية لمليشيات للحوثي في الضالع الصمود ضالع العز ستكون لاصداءها في اليمن تاثيراً مدوياً على كل الأصعدة، ومن أهم هذه الأصداء تكريس حالة اليأس والإحباط عند المرتزقة وأدوات إيران، وحالة الانهزام النفسي، ولذلك لاحظناً أن هذه الإنعكاسات تجلت في تسليم عدداً من مرتزقت مليشيات الحوثي انفسهم للمقاومة الجنوبية والحزام الأمني ، فيما فر من القتال أكثر من 3000 مقاتل في الأسبوع  الماضي خوفاً من القتل المؤكد، ذلك أن الانهيار النفسي والمعنوي لدى جبهة الخصم سوف تؤثر على مستقبل الصراع وبالتالي سيكون عاملاً من عوامل الحسم العسكري لصالح المقاومة والحزام الأمني والجيش الوطني، وهذا ما يؤكده الخبراء العسكريون.

ان فشل إستراتيجيات الحرب الإيرانية التي استخدمتها في غزو العراق وسوريا ولبنان فشلا ذريعاً في اليمن، الأمر الذي كشف ان إيران وعملائها في مأزق قاتل متفاقم، كما أنهم باتوا في مستنقع ورطوا أنفسهم فيه بغزوهم اليمن عبر أدواتها الدنئية الحوثية، ولا يمكنهم الخروج منه إلا قتلى وأسرى، أو مهزومين يجرون أذيال الخيبة والإنكسار.

ان هذه الهزيمة افشلت محاولات بل مناورات إيران في الضغط على المقاومة الجنوبية وأركاعها عسكرياً وسياسياً، من خلال سيطرتهم على محافظة الضالع، حتى يتم الموافقة على إنسحاب المقاومة الجنوبية من الساحل الغربي، والقبول بالطرح السياسي لحل الأزمة وإنهاء الحرب، بحسب مقاسات الحل الإيراني القطري.

بدون شك ان هذه الهزيمة العسكرية التي منت بها مليشيات الحوثي الإيرانية سيعزز ثقة جماهير الجنوب بانصارها وبجيشها ومقاومتها وحزامها الأمني ، وستزيدهاً التفافاً وتمسكاً بخيار المقاومة في مواجهة المليشيات الحوثي والتصدي لها، كما أن هذه الهزيمة ستدفع المغرر بهم من اليمنيين والطامعين في الحصول على مناصب.

وبالتالي سوف يقررون الإنسحاب من جبهات مليشيات الحوثي، وهو ماحصل ويحصل الآن، حيث اضطرت قيادة المليشيات الحوثي إلى وضع نقاط في الخطوط الخلفية تمنع الفارين من القتال وتعيدهم تحت ضغط القتل والتصفيات الجسدية إلى الجبهات مرة أخرى.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1002
عدد (1002) - 23 يونيو 2019
تطبيقنا على الموبايل