آخر تحديث : الاربعاء 2019/06/26م (16:49)
الفرحة المُغيبة..!
الساعة 06:05 PM (عدن / كتب / مصطفى الهتار)

جاء العيد كفرحةٍ مقتولة،،

جاء العيد ولم يأتي معه الوطن العربي،،
جاء العيد والأقطار العربية متهالكة من كثر المؤامرات ولانهم أرادونا ضعفاء قسمونا بعد أن جزأونا ليسهل عليهم الهضم،،
جاء العيد بعد أن خططوا لتدمير الأمة العربية وأحداث شرخ في النفسية العربية بأهانة الرجال والرجولة لجعلهم يقبلون بكل شيء ويتعايشون مع كل وضع،،
جاء العيد شاهداً على من كانو سادة العنفوان والمروه والكرم لتوثق كامرات العالم دموعهم وتضرعاتهم،،
جاء العيد بعد أن كسرت الحروب شوكة الرجل العربي وتكفلت بضرب المرؤه والشجاعة والنخوة وعزة النفس وكل ما كان يفتخر فيه الرجل العربي وجعلته يتأقلم مُكرهاً مع الهوان والذل بحكم الحاجة والبحث عن أمان،،
جاء العيد ولم يتجرأ رئيس عربي بذكر قضيتنا الكبرى فلسطين،،
ورغم كل هذا ليس لنا إلا ان نقهقه ونطلق الضحكات التي تخفي وراءها حزنٌ عميق تتفطر له القلوب والأكباد ونقول مكرهين:
كل عام وأوطاننا بخير فإن حدث هذا فسنكون بالف خير..
كل عام ونحن فلذات أكباد العروبة بخير مما يكال لنا به بمكيالين في الزمن القادم ، كل عام والعرب قاطبة بسلام من شعارات السلام العصماء ، بل كل لحظة ونحن بعافية من السقم الذي شل حركتنا وازاحنا الى الركود واصبحنا مستهَلكين ممن استنفدوا طاقاتنا وجعلونا في حرب نفسية دائمة ،

كل ثانية لكل طفل في هذه الأوطان بخير من كل ما قد أصيبت به طفولته من دمار

آه عليك يا موطن تخبط فيه ابناءه وتاه اطفاله وشردنا في بلادنا
لعلني أقول بصدق أعمق :" كل عام وهذه الرقعة العربية من أقصاها إلى أقصاها معافاة من رجس الإنسان داخلها

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1003
عدد (1003) - 25 يونيو 2019
تطبيقنا على الموبايل