آخر تحديث : الاربعاء 2019/06/26م (17:29)
عظمة قائد مسيرة المجاهدين الحواشب..!
الساعة 09:57 PM (الأمناء نت / كتب/محمد مرشد عقابي:)

محمد علي احمد مانع الفجاري الحوشبي ذلك العلم البارز من اعلام الهدى والجهاد، انه احد افضل وانبل واشجع رجال الله في هذه الارض، يعد هذا الشاب الحوشبي الأصيل رغم صغر سنه فارساً لا يشق له غبار، وواحداً من قلائل المغاوير الجنوبيين الذين تركوا بصمات ومآثر بطولية ونضاليه خالدة في ساحات الردئ وميادين الشرف، انه  قائد عسكري من طراز رفيع ومقاوم من طينة الكبار ومجاهد اخلص حياته في طاعة الله وفي سبيله.

محمد علي احمد مانع شاب يتمتع بشخصية مثاليه محبوبه من الجميع، يمتلك صفات فريدة من نوعها، مثقف على أرقى مستوى منحه الله الحكمة في التعاطي مع الأحداث التي تعصف بالوطن بمسؤولية وثقة مطلقة بالله تعالى وبالنصر.

البطل المجاهد محمد علي احمد مانع قائد قوات قطاع الحزام الأمني في الحواشب، هو بحق وحقيقة قائد المستضعفين وقائد المجاهدين الأحرار الأعزاء ليس فقط على مستوى الحواشب بل على مستوى الوطن، فهذا الشاب الزاهد والبطل المجاهد المتحلي بسمات وسجايا العظماء في هذه الدنيا يعتبر قائد أقوى معركة خاضها ويخوضها اهل السنة والجماعة ضد الشيعة الروافض في العصر الحديث لحماية عرى هذا الدين العظيم، فهو قائد من نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام ضد من يحرفون الكلم عن مواضعه وغيرهم من المنافقين وتباع الضلاله في يمن الحكمة والإيمان، فنحن نرى اليوم مصاديق ما قلناه ونقوله دوماً في هذا البطل احد فحول معارك تحرير المناطق الجنوبية من رجس اذناب ايران تتحقق في الواقع قولاً وعملاً وفعلاً جهاداً وتضحية وصبراً وصموداً في مواجهة اعتى واقوى هجمة شيعية بربريه يشهدها التاريخ تستهدف اهل السنة والجماعة في اليمن، فتحت قيادة هذا القائد العظيم تحققت ملاحم البطولات والإنتصارات للدين والوطن، فلا شك ان الجميع يعرف من هو القائد الجهبذ محمد علي احمد مانع وماهي ملاحمه وبطولاته الاسطوريه التي اجترحها في ميادين الجهاد والبطولة ومواقع العزة والكرامة لأن الأحداث والمعركة التي تجري في الوطن منذ اربع اعوام ونيف كفيلة بإن تجبر الجميع على البحث عن من هو هذا الفارس المغوار اكانوا من الأعداء او الاصدقاء على حد سواء، ومعرفة هذا القائد الفولاذي الحر الأبي لا تقتصر على معرفة صورته واسمه ولقبه وانتهى الأمر لكن يتطلب الأمر البحث عن تفاصيل حياته بشكل متكامل ودقيق وتسليط الأضواء على مناقبه ومآثره والاقتداء بها والسير عليها والحذو حذوها لنيل الرفعه والسمو والعزة والكرامة لكون هذا البطل يختلف بسماته وسجاياه وصفاته عن البقية بما ميزه الله من صفات الأولياء والأخيار.

البعض منا قد لا يعرف عن هذا المجاهد الفذ الجهبذ سوى اليسير والقليل من المزايا والصفات ويغفل عن جوانب كثيرة من شخصية هذا المجاهد بل قد يجهل البعض بشكل عفوي جوانب عديده منه ذلك لأن الكثير لا يعرف عنه غير قيادته لقطاع الحزام الأمني بالمديرية والبعض لا تتعدى صور معرفته لهذا المجاهد العظيم سوى انه قائد المقاومة الجنوبية بالمسيمير لحج، فهؤلاء لا يعلمون ان هذا البطل المغوار كان ولا يزال مؤسس الثورة الشعبية الجنوبية ضد الروافض واتباع إيران وضد العملاء والخونة وارباب الفساد وحتى اللحظة وهو يسير بثبات على هذه الخطى، فحان الوقت اليوم ان يعرف الجميع من هو هذا الفارس الحوشبي الجنوبي المغوار وان يستلهموا من جوانب شخصية وحياته معاني الفداء والبطولة والتضحية وان يقتبسوا من ومضات جهاده انواراً لتضيء لهم دروب هذه الحياة، انه بالفعل مفخرة لابناء الأمة العربية والأسلامية فهو رمز الإنتصارات، ومحقق البطولات، وهو من اعاد كتابة تاريخ الجنوب الحر حاضراً ومستقبلاً وهو من قيضه الله لنصرة دينه الحق وسنة نبيه في بلاد الحواشب من دنس مغول العصر المحتلين الروافض اذيال المجوس في اليمن، وهو ايضاً رجل المهام الصعبة والمستحيلة وأكبر بكثير من أن نحيط بمعرفته معرفة كاملة من خلال اشياء محددة ومحصورة.

القائد محمد علي احمد مانع شخصية قرآنية صنعها التمسك بكتاب الله ونهج سنة نبيه والصحابة المنتجبين الأخيار، فهذا الإلتزام بالكتاب والسنة ايده بحب الله وتمكينه وحب خلق الله له، ومنحه رفعة العلم وواقع الحكمة في الدنيا، انه حقاً شخصية قيادية وثورية ونضالية واجتماعية واعتبارية قلما توجد في زمننا الراهن، وهو فعلاً سيف الله المسلول الذي سلط على رقاب الروافض واعداء الأمة واعداء اهل السنة والجماعة.

القائد محمد علي مدرسة قرآنية محمدية إسلامية تمشي على قدمين، واكاديميه للهدى والرشاد تمضي على صراط مستقيم بما يرضي الله ورسوله، شاب صنديد  يتمتع بنخوة وشهامة يشق طريق الحق والهدى في بحر متلاطم بأمواج الفتن والاحداث التي يصنعها الباطل، شاب نادر الوجود يمضي قدماً برآية الإسلام الخفاقة لإعلأ شأن هذه الأمة ووضعها في مقامها الرشيد، شاب سخر حياته ووجوده وكل ما يملك على ظهر هذه الدنيا المعمورة لخدمة الدين وقيادة الأحرار المجاهدين من المؤمنين المستضعفين في مواجهة الطواغيت الشيعة ومن وآلاهم من المستكبرين الاوغاد والانجاس، شاب يضيء دروب المتقين بنور الله من خلال القران الكريم وتعاليم الإسلام الحنيف، انه شخصية فريدة من نوعها واستثنائية اصطفاه الله من بين سائر خلقه في هذا الزمان المشحون بالعواصف والصراعات لنصرة دينه والدفاع عن سنه رسوله ونهج صحابته الكرام وليؤسس دولة الإسلام ودولة الحق في هذه البقعة المباركة من ارض الله، فمهما كتب عنه الكتاب والمثقفون ومهما قال عنه الناس فلن يصلوا الى مقامه العظيم لأنه متمسك بحبل الله تعالى ومعتصم بعصمة رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه فهو بذلك يحظى برعاية الله وتأييده، فسلام الله عليك يإيها البطل الشجاع ذو النخوة العربية الأصيلة ويا خير من انجبت هذه الارض في هذا الزمان.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1003
عدد (1003) - 25 يونيو 2019
تطبيقنا على الموبايل