آخر تحديث :الثلاثاء 26 مايو 2020 - الساعة:22:56:37
عجز أممي عن تسمية قائد لقوات المراقبة في الحديدة اليمنية
(الامناء نت / متابعات)

وسط عجز أممي عن تسمية قائد لقوات المراقبة الدولية في محافظة الحديدة اليمنية، قتل أكثر من عشرة أشخاص وأصيب مثلهم في تصدي القوات المشتركة لهجوم شنته ميليشيا الحوثي على خطوط التماس وسط المدينة.
وقال مسؤولان يمنيان لـ«البيان» إن الأمين العام للأمم المتحدة لا يزال يبحث عن قائد عسكري بديل للجنرال مايكل لوليسغارد الذي أنهى فترة عمله باليمن وغادره، وإنه حتى الآن لم يتم التوافق على الشخص الذي سيتولى هذه المهمة، وأضافا أن المبعوث الدولي مارتن غريفيث لم يكشف حتى الآن عن نتائج اتصالاته مع قادة الميليشيا بشأن النقاط الخلافية التي لا تزال تعترض تنفيذ اتفاق استوكهولم بشأن الانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة، وهي النقاط المرتبطة بطبيعة الإدارة المحلية وقوات الأمن وما يتصل بتوريد عائدات الموانئ وصرفها لصالح رواتب الموظفين.

عجز
ووفقاً لما قالته المصادر، فإن عدم تسمية رئيس جديد لفريق المراقبين، وعدم منح الميليشيا موافقتها لبقية أعضاء الفريق كي يتمكنوا من دخول مناطق سيطرتها، إلى جانب عدم حسم موضوعي الخلاف ما بين الميليشيا والحكومة الشرعية بخصوص السلطة المحلية وقوات الأمن وعائدات الموانئ، تهدد اتفاق استوكهولم حيث تصاعدت خروقات الميليشيا ووصلت ذروتها، أمس، في هجوم استهدف مواقع القوات المشتركة في شرق مدينة الحديدة قتل فيه أربعة من الحوثي.
مصادر عسكرية أوضحت أن سبعة من عناصر الميليشيا قتلوا خلال صد الهجوم على مواقع القوات المشتركة، كما أصيب عشرة آخرين خلال تلك المواجهات التي استمرت لساعات عدة وانتهت بفشل المهاجمين.

هجوم
وحسب المصادر، هاجمت الميليشيا الحوثية مواقع القوات المشتركة بقذائف الهاون ومدافع الهاوزر والأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع استمرار مهاجمتها مواقع تلك القوات في جنوب مديرية الدريهمي ومديرية التحيتا وشرق مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة بشكل يومي، فيما التزم المراقبون الدوليون الصمت تجاه هذه الخروقات التي تهدد بانهيار اتفاق استوكهولم الذي أبرم برعاية دولية.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص