آخر تحديث : الاربعاء 2019/06/26م (17:29)
الزحلقة في زمن الجفاف!!!
الساعة 11:33 PM (الأمناء نت / كتب / سهيل الهادي)

مع ما تمر به البلاد وما تشهدة على مدا سنوات وتشهدة الان ولا نعلم الى أين ? لم يقف هنا الحال فقط أي (بالحرب)بل أن الأمر تطور مع تطور الحرب ونما كما تنموا الأشجار،تجدها كلما ارتفعت بغصنها إلى باتجاه السماء تجدها تغرس جذورها في الأرض وهذا الأمر الذي تطور مع تطور الحرب لم يأتي من فراغ بل وجد بيئة آمنه ومناسبة للتصرف على سطح هذه البلاد انها الزحلقة في زمن الجفاف حيث أننا وجدنا في الحرب من يتزحلق على ارجاء أو في أرجاء المعمورة كيفما يشاء ويريد،فهنا وطن يشكوا الجفاف،وهناك من يلعب أو يتزحلق على الارفف،وخطر هذا التزحلق على البلاد اكثر بكثير من الحرب،فالحرب تدمر تقتل بنفس الوقت،لكن عمل هؤلاء الصنف من المتزحلقين يقتل بلا رحمة وباستمرار يدمر ليس جيل بل أجيال يدمر الجميل حين يكتمل،يعمل بكل سريه ويمشي بكل سرور،يحطم المجتمع والكل يشعر بأنه يبنية،انها زحلقة لعينة،فهناك من يكسب اهالي الشهداء والجرحى هنا وهناك،وهناك من استهدف الفقراء ليكسبهم،وهذا زج بالمساكين في ظلام ابتسامته الاصطناعية،وذلك استهدف فئه من المجتمع كالسناء المرضعات،وذا بحث عن فئة البنات غير المتعلمات،هؤلاء متزحلقين في زمن الجفاف،لماذا لايسعى أصحاب هذه المشاريع،الى عمل واضح وجدي في أي مجال من شأنه يخدم الأحياء لا الأموات،يخدم المتعلمين قبل الجاهلين،ويخدم الأصل قبل الفرع،واذا صلح الأولين سيصلح الآخرين،و ياليت كل هؤلاء الذين يتزحلقون منهم وفيهم،لا بل أنهم مجرد بشر بيد محرك من خارج وطنهم،وهكذا تحت ضرف الحاجة،أتوا بالديباجة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1003
عدد (1003) - 25 يونيو 2019
تطبيقنا على الموبايل