آخر تحديث : الثلاثاء 2019/10/15م (22:19)
لنعيش لحظة في بيت الشهيد يوم العيد !
الساعة 11:31 PM (الأمناء نت / كتب / سهيل الهادي)

تناهيد بيت الشهيد في يوم العيد !

 

دموع كاالمزن تذرف والآه في الافواة تعزف !

وابنك يقرح ويفرح يعلب ويمزح بلا مبالاه .

الليل مرا والنهار هلا والكل يتسلا .

ومنزل الشهيد يسكنه الفراق والآح تواق .

 

الطفل يقول :ماما اين ابي ?

 

الأم :لا إجابة ! لسؤالك طفلي !

 

والشاب يقول :امي انتي فقط معي بعد أبي !

 

والبنت تقول :يا أمآه ليتنا متنا قبل أن فارقناه !

 

والدمع يذرف ! وذلك في عيدة يلعب ويعزف.

 

 

والد الشهيد:

 

لماذا ?

لماذا ?

لماذا ?

 

بصوتآ مرتفع يصرخ !!!

 

 

أن إبني لم يقتل معيوبآ اما تعقلون.

إبني !

إبني لم يقتل وهو يسرق ! أو يزني ! أو يرقص ! أو ينهب !

 

إبني فلذة كبدي قبل أن تكونوا يا احفادي !

 

إبني أستشهد وهو يدافع عن دينة ممن أتو لتشويهه.

 

إبني أستشهد وهو يدافع عن أرضة قبل أن تستباح.

 

إبني أستشهد وهو يدافع عن عرضة قبل أن ينتهك ويهان.

 

إبني فخرآ لي ولكم يا احفادي !

 

وسنلتحق بركبه قريبآ ان شاء الله.

 

العيد عيدنا نحن خاصة وعيد الجميع عامة

 

عيدنا خاصة لأننا ضحينا بالغالي من أجل أن يعود هذا العيد ونحن بأمن واستقرار وفي هذه الديار .

 

وعيدآ جعله الله لكل خلقة في هذا الكون.

 

 

وهكذا صار العيد عيدآ للجميع !

 

 

فشهدائنا لهم الرحمة والمغفرة

وجرحانا لهم الصحة والعافية

واسرانا لهم الفرج بإذنه تعالى

وابطالنا لهم النصر والعزة

 

 

(وكل عام وانتم بخير)

 

?سهيل الهادي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1046
عدد (1046) - 15 اكتوبر 2019
تطبيقنا على الموبايل