آخر تحديث : الثلاثاء 2019/09/17م (16:54)
انتصار العراشه .. منغمسة في النشاط عاشقة للنجاح تجاوزت العديد من الأزمات
الساعة 12:21 AM (الأمناء نت / كتب / مازن الشعبي)

مسكونة بتراث الوطن، عاشقة لمفرداته، تحمله زوّادة الى كل أصقاع الأرض في حلّها وترحالها، كي تُظهر للعالم ما تخبئه بلدها من كنوز اقتصاديه نظراً لما تقدمه من أعمال ونجاحات عظيمة ومميزة حتى اختيرت لقيادة شركة النفط اليمنية في عدن .

نبشت في التراث للإدارة والأعمال  وطالعت أبجدياته، وزرعته في ذاكرتها لتوزع منه رسائل الى العالم عبر وسائل النجاح، رسائل تتضمن صوراً للواقع بمختلف الأشكال والألوان، كونها تنتمي الى عالم  من النجاح غارق بالأصالة، ومتشبع بالموروث الثقافي. إنها انتصار عبدالله العراشه مدير عام شركة النفط اليمنية فرع عدن

  لتأخذنا في رحلة جميلة بين أكمام الماضي وأردية الحاضر حيث هاجسها الوطني الذي لا ينطفئ.

- منغمسة في النشاط، عاشقة للنجاح، ما سر ذلك؟
قد يكون ما بين التأمل المتواصل في حنايا البيئة وجمال الموروث الثقافي من حولها، التأثير المباشر وغير المباشر ليومياتنا وما يميز بيئتنا، حتى غدت شجرة النجاح ملهمتها.

- هذا التأمل العميق، هل يقتصر على البيئة فقط؟
التعمق بالبيئة بما تحويه من تفاصيل كثيرة كالعلاقات الإنسانية والعادات اليومية والتأمل في الإنسان ومايحتاجه  وتبيان مدى ارتباطه بالمشتقات النفطية في شبه الجزيرة العربية خصوصا في مدينة عدن، مع التأمل الذي يُظهر مدى علاقة الفرد بمجتمعه وتأثّره به، كون القاسم المشترك بين الطقوس اليومية التي نألفها ـ حبة خمير او فنجان القهوة الصباحي ـ ما هي إلا سلسلة مرتبطة ببعضها البعض، حين يصحو الشعب في عدن يومياً على رائحة القهوة العدنية العربية مع وجود طبق من الماكولات متعدد الأشكال والألوان.

- ما أهمية النجاح في ثقافة انتصار عبدالله العراشة؟
يُعتبر النجاح المهم في شركة النفط فرع عدن، مما يدل على المجهود الكبير مع موظفيها بالعمل على مدار الساعه في رفع مستوى الأداء المهني والوظيفي بما يتمتعون به من كفاءات مهنية وعملية تسير مع الواقع وعصر التجنلوجيا وإنفجار المعلومات التي نعيشها اليوم.

- مالتأمل الذي ساعد انتصار العراشة؟
غرست النجاح في روحها منذ طفولتها التي عاشتها في مسقط رأسها «عدن» نظراً لتنوعها الجغرافي، فهي تضم الكثير من المبدعين والطبيعة الجميلة والجبال والسهول المتاخمة للجانب الصحراوي بكثبانه الرملية.

- إدارة شركة النفط فرع عدن عالم غامض له بريقه وسحره خلال الوضع العصيب التي تمر به البلد ، كيف استطعت أن تجد مفاتيحه في الوقت الراهن؟
الاطلاع المستمر على التجارب السابقة والبحث عن المميز والعمل يد بيد واحدة مع الموظفين ، ورؤية العجز عن قرب، كلها عوامل ساهمت في صقل معرفتها وتطوير شركة النفط . هذا بالإضافة الى الأفكار التي تتبلور في ذاكرتها قبل أن تخرج الى النور، والتي أستمدتها من المجتمع لكونها ابنته، ودائمة البحث عن الطريقة التي تعبّر عن انتصار وعن المرأة العدنية، لإيصال رسالتها بالشكل الذي تطمح إليه، وجاءت .

- للتميز عنوان واستراتيجية يرتكز عليها الإنسان ، أليس كذلك؟
بالتأكيد، فمساهمة انتصار في المجتمع وتسخير جهدها من خلال إمكانياته يُعتبران مشاركة للمجتمع وتقاسماً العمل، مع ضرورة ممارسة هذا العمل بحب وعطاء، وأن يرتكز على المبادرات من خبراته في عالم الإدارة ، فكلما تعمق الإنسان  بأصالته وانغمس في هويته، حقق التميز على المستويين المحلي والعالمي بأسلوب معاصر جذاب.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1033
عدد (1033) - 15 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل