آخر تحديث : الاثنين 2019/09/16م (00:09)
آخر الأخبار
الشهيد البطل المقاوم فارس عويضان احد الفرسان التي انجبتهم الضالع
الساعة 01:39 AM (الأمناء نت / كتب / م مروان الجحافي)

الفرسان الذين وهبوا حياتهم فداء للوطن وسطروا اروع الملاحم البطولية دفاعا عن الوطن وهذا الفارس الشاب المقاوم الشهيد فارس عويضان فارسفي عمر الزهور كان يحلم بحياة كريمة وقاوم في محافظة الضالع 2015 في جبهة الخزان وهو احد الفرسان الذين هاجموا واقتحموا موقع الخزان في معركة تحرير الضالع وبعد التحرير واصل نضالة في البحث عن الوطن وتحرير ما تبقى من المناطق الجنوبية انتقل الى كرش وقاتل قتال الابطال ثم انتقل الى باب المندب وقاتل قتال الابطال حتى تحرر باب المندب وتوجهة القوة تجاة الساحل الغربي وهو احد الجنود الامنين الذين شاركة في تحرير العاصمة عدن من القاعدة المستنسخة في الجنوب حتى تم تأمين العاصمة عدن .وضل جنديا يتنقل بين الجبهات وعاش تحت افواة المدافع هذا الشاب البطل والفارس المقداد كان يحلم بحياة حرة بامن واستقرار ومستقبلا زاهر شاب في عمر الزهور يتلذذ بروح الوطنية في الدفاع عن الوطن وعندما اقدم الجيش الفارسي والغزاة المارقة العودة الى الضالع التي كسرت ضهورهم ارادوا ينتقموا من الضالع وفرسانها وشعبادها فهي التي قطعت حلمهم ودفنت اطماعهم واهانت كرامتهم أمام العالم حتى اضطروا ان يتصالحوا مع فرقائهم الاخواني الاحمري وذالك لكسر البوابة الحديدية التي تحطمت احلامهم بقوتها الصامة  الحديدية ففي المعركة الاولى قطعت أحلامهم ودفنت اطماعهم وعند عودتهم الانتقامة قطعت انفاسهم وشمتت باشلائهم هذا الفارس المقاوم من الاحرار التي انجبتهم الضالع سارع في الدفاع عن ابوابة الحديدية ونتقل الى جبهة حجر الشموش ليواجة هذا الجيش الغازي هذة الشمولية الغازية فقتلوا المئات والالاااف من قواتهم المجوسية ولكن قتلاهم ليس لهم ثمن يسمونهم زنابيل وقناديل ولكن الضالع لاتفرق بين العدوا الزنبيل والقنديل فجميعهم وقود التهمتهم نيران المقاومة وأكلتهم الكلاب في الشعاب والوديان فحينها قرر هذا الفارس هجومة الى مواقعهم المحصنة وقاتل قتال الابطال نعم هجم وقاتل ولكنة لم يعود بعد هجومه فضننا إنه تحاصر  تم أسرة  لانة هجم على منطقة يتحصن بها الغزاة المارقة وبعد أيام اكتشفنا أن هذا الفارس المغوار لم يسلم او يستسلم بل قاتل وقاتل وقاتل ورفض الاستسلام حتى استشهد مدافع عن وطنة كانوا يقولون لي انه اسير لكن كنت انا لاصدق انة اسير لاني اعرف جيدا شجاع وعنيد لن يسلم او يستسلم مهما كلفة الثمن سيقاتل حتى ينتصر او يشتشهد وفعلا بعد عدة ايام وبعد تحرير تلك المناطق وجدوا جثتة هناك تثبت لهم انة قاتل وقاوم حتى نال الشهادة صحيح اننا بكينا وقهرنا وتألمنا وتفطرة قلوبنا الم على فراقة وخسرنا فارس من فرسان الضالع لكن هذا قدر الله  فرحمة ربي تغشاة  ومغفرة من الله ورضوانة علية ونسأل اللة العضيم ان يتقبلة في منزلة الشهداء والصديقين  والأنبياء إنه هو المولى ونعم المصير ...

م مروان الجحافي الجحافي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1032
عدد (1032) - 12 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل