آخر تحديث : السبت 2019/08/17م (11:32)
هل تخلى الطفل "المدلل" عن اهتمامه بالملف الخدمي ؟ أم عاد للسير على طريق سلفه الكهل "بن دغر" ؟
من اختراق "عفاش" إلى مقلب الإخوان والكهل العجوز محسن ...عدن تترنح فمن المسؤول !
الساعة 08:30 PM ("الأمناء" / عبد الله جاحب : )

يتفاقم الوضع (الاقتصادي - السياسي - المعيشي) يوماً عن يوم, وتتسع رقعة الفساد ويزاد وضع المواطن سوء, نتيجة سياسية الحكومة الشرعية التي يتربع على عرشها الطفل المراهق/ معين سعيد عبدالملك, منذ تعيين معين عبدالملك في منتصف أكتوبر من العام الماضي ووصول إلى يومنا هذا لم تنتج لنا إلا أوضاعًا مأساوية, وسياسة تجوعية , وحلولًا كارثية , وأزمات وفضيح علنية , وحكومة شرعية يقودها طفل مراهق زاد الطين بآلة .

وصل معين إلى كرسي رئاسة مجلس الوزراء ولم يكن ذلك الوصول إلا الغرق في وحل الفشل ومستنقع وبؤر الإخفاق , لم يكن معين إلا ترقيع سياسي, وماء زاد على طحين سلفه بن دغر, ليزيد الأمور تعقيداً, ويختلط دقيق بن دغر على كثافة مياه معين وينتج مستنقعًا من الوحل والقذرة الإدارية , وبرك وبؤر من الأداء المتردي الذي تركة متراكمة من حكومة النطيحة بن دغر, لبديل حكومة المتردية (معين).

ما يصنعه اليوم الطفل المراهق معين عبدالملك إصابة الحياة الاقتصادية والمعيشة والسياسية بشل الكسح نتيجة فقدان الأداء الحكومي, والبرنامج والخطط والقواعد والأنظمة والأسس التنموية في عمل الحكومة الشرعية وأداء مراهقها وطفلها (معين).

تمر المناطق المحررة بأوضاع كارثية وحياة مأساوية وغياب وتغيب الأداء الحكومي الشرعي لحكومة المراهق الطفل "معين".

تظل الحكومة الشرعية تتخبط وتعيش إيقاعات واوتار العشوائية, وتصبح وتمسي على الفشل والإخفاق.

وتغرق في كوارث التعينيات والقرارات وغياب الأداء والعمل على أرض الواقع في ميدان الحياة الاقتصادية والسياسية والعسكرية والمعيشة, وانعكس ذلك سلبياً على معيشه المواطنين في الساحة وشوارع المحافظات المحررة.

لم يكن تعيين معين عبدالملك إلا زيادة الماء فوق طحين بن دغر, ولم يكون إلا ترقيع وجه الحكومة الشرعية ومؤخرتها وعورتها مكشوفة ؛ فكانت النتيجة زاد فشل معين على إخفاق بن دغر .

مؤشر عودة انقطاع الكهرباء

على خطوات السابقون, وعلى نغمات الماضين, تسير إيقاعات سيمفونية وأبريت انقطاع الكهرباء, ويمضي بناء رئيس الوزراء على عهد خلفه السابق, ويبحر بناء في مؤشر وملامح ومعالم مؤشرات خطيرة تحملها انقطاعات الكهرباء في توقيت الصيف الحار, وعلى أبواب الشهر الفضيل.

تعود إلى الواجهة انقطاعات الكهرباء وبشكل مخيف ويحمل في طياته مخاوف تكرر اسطوانة و"صيف" ساخن على إيقاعات وأوتار المراهق (المعين).

تعيش العاصمة عدن في الأيام الماضية موجة انقطاعات متكررة للتيار الكهرباء في ظل دخول فصل الصيف الحار الذي يرهق كاهل المواطنين .

ينتب المواطنين حالة من المخاوف تصيب مضاجع أفكارهم وتجعلهم يرسمون ملامح ومعالم (صيف) ساخن مع حكومة الطفل (معين).

حملت الأيام الماضية عودة تكرر انقطاع الكهرباء بشكل مستمر مما ينذر بمؤشر خطير في قادم الأيام, قد يكون أشد قسوة وخشونة وأكثر حرارة من صيف الكهل بن دغر.

فهل تعيش وكتب على العاصمة المؤقتة عدن لهيب ونار الصيف الساخن, وهل بدأت مؤشرات صيف معين الساخن تلوح في أفق وسماء الانقطاعات المتكررة للكهرباء ومؤشر الخطير.

 

تعيين الطفل معين

منذ تعيين رئيس الوزراء معين عبدالملك في منتصف أكتوبر من العام 2018م, ولم تظهر إلى السطح معالم جديدة أو ملامح تذكر, أو مؤشرات توحي بحدوث مجرد طفرة, أو تغيير يذاع ويتفاخر به.

منذ تعيينك لم تتراجع أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية, ولم يتراجع سعر الدولار, ولم يعيش الريال اليمني يومآ حياة كريمة, ولم ينعم المواطن برياح وبوادر التغيير.

لم يملك الطفل معين أبجديات وحروف وطفرة ومعالم وملامح التغيير.

ولم يعرف طريق وبوصلة النجاح, ولم يسلك طرق ومعابر التحسين والتحسن في حياة المواطن .

تلك هي حكومة معين وقبلها حكومة بن دغر وذاك هو أداء وعمل الحكومة الشرعية , لا جديد في حكومة معين يظهر ولا قديم في حكومة بن دغر يذكر .

نار ولهيب أسعار يكتوي به المواطن , مشتقات نفطية في تزايد وانعدام مستمر .

نقلب ونفتش ونبحث يوم بعد يوم عن جديد في حكومة يظهر أو يطرأ على السطح أو الساحة والمشهد ولم نجد غير إخفاق وفشل يتكرر بوتيرة عالية وبخطوات ثابتة.

 

قلع الكهل بن دغر طلع الطفل معين!

بعد مخاض عسير, ولادة مستعصية, وشد وجذب, ومد وجزر, وبعد صراع ونزاع طويل, وموجه من الغضب الشعبي العارم, وهيجان الشارع, وبعد حالة الغليان التي أثمرت وتمخضت عن اقتلاع آلة الحكومي الشرعي (هبل) وإحالته إلى التحقيق الوهمي الذي تحول بعد ذلك إلى كرسي في مجلس الشوري, كل ذلك نتج عنه نتائج عكسية وسلبية من قبل الحكومة الشرعية التي أحضرت بديل اخترقت به كل اللوائح والنظم والقواعد القانونية وزجت به على كرسي رئيس مجلس الوزراء, فبعد كل ذلك يقلع الشعب بن دغر ليطلع لنا الطفل معين, الذي طبق عليه مقاوله مفادها:

أطيح فساد بن دغر يطلع لي عبث ومراهقات (معين) ومن فساد إلى فساد, ومن إخفاق إلى إخفاق ياشعب لا تغضب مافي للغضب في حكومة معين داعي, فهما وجهين لعملة واحدة من الفشل والإخفاق.

 

من اختراق "عفاش" إلى مقلب الإخوان!

بعد السعي والإطاحة بخالد بحاح , من قبل لوبي إخواني مؤتمري شمالي ؛ استطاع عفاش أن يخترق الحكومة الشرعية ويصل إلى قصر "المعاشيق" من خلال الابن المدلل للهالك "صالح", حيث قفز وبخطه محكمة أحمد عبيد من أحضان صالح لترتمي إلى أحضان "هادي" في الحكومة الشرعية والوصول بعد ذلك كرسي رئيس الوزراء وقصر المعاشيق معقل الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

ذلك الاختراق العفاشي المؤتمري ؛ استمر فترة طويلة وبعد تحركات وضغط شعبي تم الإطاحة برجل عفاش الأول والعبد المخلص أحمد بن عبيد بن دغر.

ولكن وفقا لمنظومة وخطط مدروسة تمت إعادة سيناريو الاختراق بمقلب جديد (عبد) مخلص آخر لسياديه, حيث زج الإخوان بالطفل معين إلى كرسي رئيس الوزراء, وكان معين مقلب أخواني بعد اختراق عفاش بـ أحمد عبيد بن دغر.

تتكرر أصول الحكاية ويتم إعادة استنساخ وتكرر سيناريو بمختلف الأدوار والوجوه, فبين اختراق عفاش وبين مقلب الإخوان يقبع بن دغر والطفل معين كـ أدوات تنفيذ.

وما أشبه اختراق الهالك صالح بمقلب الكهل العجوز محسن في الحكومة الشرعية ؛فذاك أحمد عبيد بن دغر الابن المطيع لعفاش , وهذا الطفل المراهق معين للإخوان.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1021
عدد (1021) - 06 أغسطس 2019
تطبيقنا على الموبايل