آخر تحديث :الخميس 28 مايو 2020 - الساعة:10:22:07
مثقفون : اسوأ ما في الأمر ان يدلل الآباء اطفالهم على حمل السلاح (استطلاع)
(استطلاع / الأمناء نت / محمد مرشد عقابي:)

ظاهرة حمل السلاح هي ظاهرة سيئة تنتشرت في  بشكل كبير بين اوساط المجتمع اليمني كبيره وصغيره على حد سواء، هذه الظاهرة تفشت بشكل متزايد خلال السنوات الاخيرة بسبب وجود حاضنة لها تتمثل بشطحات عديمي الضمائر الذين ترك لهم الحبل على الغارب ليعيثوا في الارض الفساد ليكون نتاج ذلك حصد ارواح الابرياء وازهاق انفس دون اي وازع ديني او اخلاقي.
الصحيفة بحثت مع مهتمين ومثقفين انتشار هذه الظاهرة في معظم المناطق اليمنية لتخرج بهذه الحصيلة فتابعونا.


استطلاع/محمد مرشد عقابي:


 كان اول المتحدثين الشخصية الاجتماعية والثقافية والتربوية المعروفة غالب حسين ناجي الذي يرى ان ظاهرة حمل السلاح من الظواهر السيئة والدخيلة على المجتمع والتي تعود بضررها الكبير على الجميع.

ويضيف : هذه الظاهرة اشد خطراً حينما يمارسها الاطفال ذلك لانهم لا يدركون النتائج الوخيمة والمأساوية للاستخدام العشوائي للسلاح، فللاسف ان اطلاق النار بطريقة عشوائية في الاعراس والمناسبات ورحلات الصيد له مصائب عديدة وقد ادى ذلك لحصول قتلى وجرحى واستمرار مثل هذه الاعمال دون ضبط من قبل الجهات الأمنية يعد تهديداً لحياة وسلامة المواطنين واقلاق لسكينة العامة، وهناك الكثير من الناس تجرعت مرارة ومآس هذه الظاهرة الشاذة، وكم من اسر ذرفت الدموع بفقدان احد اقاربها بسبب طلقة نارية انطلقت بشكل طائش في مكان عام من بندقية يحملها طفل او شخص يستخف بحرمة الناس.

واختتم بالقول : يجب ان تكون هناك حملات إعلامية تتولاها وزارة الداخلية يتم خلالها نشر الملصقات الإرشادية وتفعيل دور الرأي العام والإذاعة والصحف ويجب ايضاً على خطباء المساجد القيام بواجبها في هذا الإتجاه وكذلك بقية الوسائل والجهات الإعلامية والثقافية يجب عليها الاضطلاع بمسؤولياتها في توجيه وإرشاد الناس بإهمية محاربة هذه الظاهرة وابراز مخاطرها على الفرد والمجتمع، كما يجب على وزارة التربية والتعليم تفعيل الحملات الخاصة بمحاربة هذه الظاهرة في المدارس ودور التعليم او عن طريق المناهج الدراسية.

التربوي فارع ناصر الاحمدي يقول : ظاهرة حمل السلاح والمزاح به والعشوائية وعدم التدرب عليه وغياب الاشراف على الابناء وتعليمهم مهارة حمل السلاح واستخدامه قد يؤدي الى كوارث لا تحمد عقباها تضاف الى السجل الاسود السابق لهذه الممارسة غير القانونية.

واستدرك : نحن لا نلغي حق امتلاك الفرد للسلاح لكن يجب ان يكون ذلك وفقاً لشروط ومعايير معروفة تتفق مع السن ومهارة الاستعمال ويجب ان تكون هناك قوانين صارمة تحرم وتمنع امتلاك او حمل الاطفال وصغار السن السلاح حفاظاً على ارواحهم وارواح ابناء المجتمع.

واختتم : من اهم المقترحات التي يجب على الجهات الأمنية الاخذ بها هي منع اطلاق الاعيرة النارية في الاعياد والمناسبات الفرائحية والأعراس وسن قوانين نافذه تمنع حمل السلاح والتجوال به في الاسواق والاماكن العامة المأهوله والتي يأوي اليها الناس بمختلف اجناسهم، كما يجب وضع عقوبات رادعة على كل من يخرق قرار وقف اطلاق النار في الاعراس والمناسبات الذي جرى تعميمه مؤخراً من قبل وزارة الداخلية عبر كافة اجهزتها الأمنية.

الشخصية الاجتماعية منذر ياسين عبد الجبار يقول : في الوقت الذي اصبح فيه العالم يتباهى بالكوادر العلمية وبالابتكارات والاختراعات وابراز التطور التكنولوجي والمعلوماتي وعلى كافة الصعد والمستويات والمجالات نظل نحن اليمنيين لا نبرح او نفارق العادات السيئة والضارة بمجتمعنا وبحياتنا، بل اصبحنا نحن اليمنيين اسرى بل عبيد لمثل هذه العادات المقيتة.

ومضى يقول : ظاهرة حمل السلاح هي من اخطر الظواهر المنتشرة بشكل لافت في المجتمع اليمني فهي الى جانب خطورتها المحدقة بحياة الانسان فانها سبباً رئيسياً لاهدار المال والتسبب بالمشاكل والثأرات والنزاعات.

وقال : تعد هذه الظاهرة سبباً لازهاق ارواح الكثير من الناس الابرياء الذين يتعرضون لإطلاق نار عشوائي في اغلب الاحيان ويذهبون ضحايا لنزاع ليس لهم فيه ناقة ولا جمل واكثر حوادث القتل عن طريق الخطأ تحصل في الاماكن العامة التي يرتادها الناس ويتردد اليها المواطنون كالاسواق، فقد رأينا وسمعنا عن جرائم قتل تمت في مثل هذه الاماكن بسبب خلافات بسيطة تنشب بين من يحملون الاسلحة واشخاص آخرين فيبادر المسلح لإطلاق النار في الاماكن المزدحمة بالمارة والمتسويق فتردي رصاصاته شخص لأتفه الاسباب او قد يروح فيه شخص آخر ليس له صله في النزاع او الخلاف.

واستطرد : من اسوأ مايحصل وله علاقة بهذا الموضوع هو سماح الآباء لاطفالهم بحمل السلاح بل وتدليلهم وتشجيعهم لإبنائهم على سلوك هذا الطريق الخاطئ خاصة في الأعراس فمن هنا من الواجب على كل الاجهزة الحكومية ان تقوم بتوعية الآباء اولاً حول هذه القضية المستفحلة والعمل بشتى الطرق والأساليب للحد من انتشار هذه الظاهرة المخلة بالأمن والاستقرار.

التربوي طه بدر الدين العامري يقول : انا مع حمل السلاح وتنظيمه عبر قانون واضح وصريح لكن مع تشديد العقوبة على اي شخص يثبت تورطه في المزاح بالقطعة النارية او بترويع الآمنين في الاماكن العامة التي يرتادها المواطنين.

واضاف : للأسف الشديد ان الاهمال واللامبالاة في هذه المسألة الخطيرة والحساسة وصل حداً لا يطاق حيث نرى اليوم ونشاهد بأم اعيننا احداث دآميه وجسيمة بسبب حمل السلاح من قبل الكبير والصغير دون رادع قانوني، نرى اليوم قصص مأساوية وقتل وازهاق ارواح وسفك لدماء الابرياء كل ذلك نتيجة عدم وجود قانون صارم يحمي حقوق الآخرين ويردع مستخدمي السلاح في غير محله.

واختتم : انا ارى ان من اهم اسباب استفحال هذه الظاهرة الخبيثة هو تساهل وتغافل افراد المجتمع والاجهزة الأمنية تجاه ما يترتب عليها من تداعيات وانعكاسات خطيرة ومهددة للأمن والسلم الاجتماعي بالاضافة الى قصور الوعي عند البعض من افراد المجتمع خاصة في الريف القبلي ناحية هذه الظاهرة غير الحميدة، ويبقى دور الأجهزة الأمنية هو المحوري والأساسي الذي يتوجب من خلاله معاقبة ومحاسبة كل مثيري الشغب والمتسببين بإقلاق الأمن وزرع الفوضى والقلاقل والبلبلة وازعاج السكينة خاصة اثناء الاحتفالات والاعراس والمناسبات.

الشخصية الاعتبارية ادهم مشتاق الوائلي يقول : هذه الظاهرة والمباهاه والعشوائية في استخدامها من جهة صغار السن او حتى الكبار لاسيما اثناء المزاح لها نتائج سلبيه وراح ضحية لها العديد من الابرياء فنحن نطالب بإصدار قوانين أمنية للحد منها بالإضافة الى ضرورة إنزال برامج تثقيفيه وإرشاديه تبرز خطورة هذه الظاهرة الدخيلة والشاذة في مجتمعنا وإقامة الندوات والورش التوعوية لتبيين مخاطرها على الفرد والأسرة والمجتمع.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص