آخر تحديث : الأحد 2019/05/26م (03:52)
جرائم الحوثيين بالضالع تفرح الشرعية والإخوان والمليشيات الإرهابية في آنا واحد والتحالف يعجز عن دعم جبهات الضالع بالأسلحة الثقيلة
الساعة 12:43 AM (الامناء نت/كتب-ناصر الشعيبي)
جرائم حجور التي حدثت مؤخرا بدأت في الضالع منذ زمن عفاش الأب وحكم ضبعان في الضالع و عاودتها المليشيات الحوثية الإرهابية حاليا بدأتها في مقتل الشهيدة أصيلة الدودحي قبل أيام واليوم تتواصل الجرائم والمجازر والانتهاكات الجسيمة حيث ترتكب بحق ابنا الضالع ابغشع أنواع الجرائم والانتهاكات من قتل وتشريد السكان الجدد من مناطق سكنهم وتشريد النازحين الذين نزحوا من قراهم خلال الاشهر الماضية إلى المناطق التي كانت بالنسبة لهم تشكل نوعما من الأمن والاستقرار حتى اصبحت المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا وبصمتا شرعيا في تشريد المشردين وتدمير للاعيان المدنية ونهب وسلب الممتلكات الخاصة والعامة ، فما يحدث في الضالع شي لا يصدق ولا يتوقعه احدا أو جه أو شعب في العالم ، ما يحدث في الضالع اليوم هي جرائم من الدرجة الأولى قتل النساء والأطفال والشيوخ وتدمير المنازل والمؤسسات والمدارس وغيرها و إحراق واتلاف المزارع ونهب الممتلكات الخاصة والعامة في مناطق الحرب التي تشهدها مديرية قعطبة الواقعة شمال محافظة الضالع يعد عمل إجرامي ممزوج بالخبث والحقد ضد ابنا الضالع ، حيث قوبل ما يحدث بارتياح كبير حتى لو لم يتم التأييد و الإعلان رسميا من قبل الحكومة أو أطراف سياسية منها و اخوانية ويأتي ذلك كما تحدثنا دون تحفظ برضا أو بتواطئ من الحكومة الشرعية لان كل الجرائم التي ترتكبها المليشيات من خلال تعزيزاتها الضخمة التي وصلت الى جبهات القتال على حدود الضالع والمسلحة بمختلف انواع الأسلحة الحديثة التي تتفوق بالعدد والعتاد وبالعمالة وبالخيانة بينما التحالف يقف موقف المتفرج ولم يعزز جبهات ااضالع بالأسلحة الثقيلة كما حدث في جبهة الساحل الغربي وفي مأرب وغيرها ، وربما ياتي ذلك من باب العقاب وضغط من الحكومة لإخضاع الضالع وجزاء منهم لدور الضالع البطولي والملاحم البطولية والتضحيات التي قدموها في مختلف جبهات القتال شمالا و جنوبا في الجنوب وفي الشمال في كافة المحافظات بدون استثناء فلا توجد محافظة إلا وروية شجرة الحرية بدماء ضالعية ولم يستطيع احدا أن ينكر ذلك حتى الحكومة الشرعية. ما يحدث في الضالع اليوم من قبل المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا ليس بعيدا من الحكومة الشرعية والاخوان المسلمين بل هي راضية مرضية وإن لم تشارك الحوثيين علنا وإن تحدثت في بعض الأحيان عبر التصريحات لبعض المسؤولين في الحكومة أو عبر بعض التقارير الإعلامية في وسائل الإعلام ، ولتوضيح اكثر لمن لم يريد أن يفهم المفهوم فإن ما حدثت من خيانات في الوية الجيش المسمى بالوطني وهو بعيدا عن الوطنية ومن قادة عسكريين عرفوا بوطنيتهم عبر مروجين اعلاميين من اصحاب الأجر والدفع المسبق بينما هم من خانوا الوطن والوطنية وهم المسؤولين اليوم عن تسليم المعسكرات والمواقع وتسليم المناطق ، كما حدث في اللواء ?? مدرع ثم لحق تلك المؤامرة تسليم المواقع والمناطق للمليشيات الحوثية على طول وعرض منطقة الحود في جبهة حمك العود وقبلها تسليم مريس من قبل قادة نتحدى كل شخص يكذب ما نقوله ونشير الى اخر دليل تقدم الارهابيين الحوثيين اليوم في مناطق العود في شمال وشمال غرب مديرية قعطبة يأتي بعد انسحاب المئات من الجنود وليس كما يسمونها المليشيات المسلحة بل المدربة تدريبا حديثا في الحرس الجمهوري وتعزيز جبهة العود وعلم القادة العظام في اللواء ?? مدفعية القوة الضاربة بالضالع الذي لم يحرك ساكن كما حدث من قبل لماذا لم يستخدم سلاح الدبابات والمدفعية وراجمات الصواريخ لإرباك العدو في جبهة مريس و مساندت الأشقاء في جبهة العود الذين يواجهون اكبر قوة تم حشدها اليها قادمة من الحديدة وعمران وحجة وحتى مأرب لم تكن بعيدة عنها ، نتمنى أن لا نسمع بأن القائد فلان أو علان ليس خائن او ليس عميل او انه قدم من اسرته عشرات الشهداء نقول لهم رحمة الله على الشهداء ولو كانوا احيا ما سمحوا لمقربيهم بممارسة هذه المواقف ووووو ،اذا هل هؤلاء من الشرعية ام انهم مليشيات حوثية أم أن هناك تنسيق مشترك وسري لضرب الضالع أولا في تطبيق واضح للمثل الذي يقول (انا واخوي على ابن عمي وانا وابن عمي على عدوي ) لان الضالع لازالت هي الشوكة وأن الضالع هي ضلع الجنوب وأن الضالع هي بوابة الجنوب وان الضالع وان الضالع وان الضالع افهم يلي ما فهمت المفهوم . ولكن من المستغرب بل ومن المعيب هو الصمت المريب الذي من قبل الحكومة التي كان الجميع يتأمل وينتظر ماذا تقول وماذا تقدم من دعم حتى من باب الانسانية خاصه بعد اطلاق الصواريخ البالستية التي اطلقتها المليشيات الحوثية واستهدفت المنازل والمعاهد الفنية والتقنية وكلية التربية والمستشفى المحافظة بالضالع فلم نجد موقفا واضحا حتى التحالف العربي كان ابنا الضالع يأملون بل ويتوقعون بسرعة التدخل في ارسال القوات المختلفة ومنصات الدفاع الصاروخية لدفاع ليس عن الضالع فحسب بل عن الشرعية والتحالف والإنسانية . ختاما الضالع لن ولم تنكسر ارادتها هي شامخة وتبقى شامخة جبالها تعانق جبال يافع المدد وابين السند و شمسان الروح والعضد .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
998
عدد (998) - 02 مايو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل