آخر تحديث : الأحد 2019/05/26م (03:52)
مجلس النواب .... ومعايير اختيار رئيسه
الساعة 07:33 PM (الأمناء نت / كتب / عبدالله حسين العرماني :)

بعد انقطاع طال سنوات على انعقاد مجلس النواب يتم تزكية البركاني بالأغلبية الساحقة رئيساً لمجلس النواب لم يتم هذا بكل سهولة ويسر لولا جهد وتنسيق مسبق من الأخوة القائمين على توجيه بوصلة المشهد اليمني، فما هي المعايير التي من خلالها تم اختيار البركاني؟ 
ولا يزال الرجل يمتلك تلك العقلية القديمة التي استورثها من زعيمهم المعشعش في عقليته حتى أثناء خطابه في مجلس النواب ولن يزول؟

 ومن المعلوم بأن من خطط لثورات الربيع العربي بالتأكيد القاطع على مستوى أعلى وأكبر من العقل العربي المنفذ ولو على جثثهم، 

لو أخذنا الصراع في اليمن فقط نلاحظ بأنه تم التركيز على ضرب مراكز القوى المتسلطة والمتحكمة في زمام الأمور وبالتأكيد سقطت.

إلا أنه من خلال المتابعة تبين بأن كبار قادتهم المتبقين في الداخل والخارج لم يدركوا ذلك جيداً كما لوحظ في كلمة البركاني في مجلس النواب حين قال أدعو المكونات السياسية إلى نبذ المشاريع الانفصالية وطالب بعودة الحكومة ومسؤولي الأجهزة الامنيه للانتقال إلى عدن لممارسة مهام عملهم، يتكلم بتلك العقلية وكأنه في عام 94م.

ادركوا الواقع الذي تعيشونه حقاً فلو عقلتوا جيداً على أي أساس اندلعت الحرب في اليمن لحقنتم الدماء والشتات والخراب، اقبلوا الواقع كما هو، ألم تشاهدوا صنعاء اليوم التي انفصلت كلياً عن كل ماضي الجمهورية اليمنية وحاضرها اقبلوا بالمستقبل كما أعد له ولملموا جراحكم لتقف الحرب وليعم الأمن والاستقرار وتخلوا عن تفكير الماضي والوهم والمتاجر من قريب خيراً لكم.

ومن هنا ننوه للأخوة القائمين على المشهد اليمني كيف تقبلوا بعقليات كهذه التي قد تصبح حجرة عثرة أمام ما نرجوه منكم في مستقبل التسوية السياسية القادمة أو أنه بالتأكيد فشل من المستشارين القائمين على المشهد 
لم يفهموا كما يبدوا  فهم التركيبة الجوقبلية والسياسية للأخوة في الشمال، 

أو بأنهم يعتقدون بأنهم أقنعوا الإخوة بأن يكون الحل عبر قبة البرلمان وهذا ما نرجوه، ونقول لكم اختصروا الجهد والعطاء فإنه من سابع المستحيلات بأن يقر مجلس النواب بذلك، 

أو أن المستشارين لم يعوا عبقرية الأخوة في الشمال بعد أربع سنوات من اندلاع الصراع في اليمن وهذه هيئ الكارثة الكبرى التي ستعود بالخراب على الجميع: لو نرجع شوية إلى مراجعة التاريخ لم نجد مرحلة كهذه هم فيها أضعف من أي وقت مضى مع أخذ اعتبار كل الأزمات آنذاك.!

فمن هنا نقول بأن الوقت قد حان لفرض التسوية السياسية فإن لم يتم حالياً فلم ولن يتحقق بعد الآن، 
فالعباقرة يتوقع منهم أن يحدثوا مفاجئات غير متوقعة على الاطلاق وقد يكون حاصل بأنهم يعدون لها بالسر كما هو ديدنهم ، 

فلا تغفلون عما هو مرسوم له من ضمن سيناريو الربيع العربي، وقد تتغير موازين القوى فياة ويتحالفون مع الجن، ويتحدون من هم في مأرب مع صنعاء والخارج، وبمساعدة ودعم من دول إقليمية ودول عضمى، 
عندها يكون بداية انعكاسه وانتشار الربيع العاصف على بقية الدول الأخرى فحذاري أيها المستشارين أن  يدس السم في العسل.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
998
عدد (998) - 02 مايو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل