آخر تحديث : الاربعاء 2019/06/19م (23:39)
عملية هامة لإنهاء حالة الهيمنة المفروضة من قبل قوى النفوذ والفساد النفطي ..
بدء التحرك العسكري غير المسبوق لقوات النخبة لتأمين شبوة وتحرير نفط الجنوب
الساعة 08:11 PM (الأمناء / تقرير خاص : )

بدأ التحرك العسكري غير المسبوق لقوات النخبة الشبوانية في بيحان بعملية هامة لإنهاء حالة الهيمنة المفروضة من قبل قوى النفوذ والفساد النفطي منذ أكثر من عقدين من الزمن على منطقة عسيلان النفطية كحال باقي المديريات والمناطق النفطية بشبوة.

التحرك العسكري نفذته قوات ضخمة من النخبة الشبوانية والمقاومة الجنوبية فجر الخميس الفائت وشملت أهدافه بسط السيطرة الجنوبية على مديرية عسيلان النفطية وتأمين مناطق بيحان، وإنهاء هيمنة لوبي الفساد النفطي الذي تتحكم به قوى نافذة بتواطؤ قيادات في أعلى هرم السلطة المحلية لمحافظة شبوة.

 

ترحيب شعبي بتحرك النخبة

وفي أول رد فعل شعبي في محافظة شبوة، رحب مشايخ وأبناء منطقة العقلة بمديرية عرماء بتحرك قوات النخبة الشبوانية والمقاومة الجنوبية بإسناد التحالف العربي لتأمين مديرة عسيلان النفطية وباقي مناطق وحدود بيحان، مؤكدين أهمية التحرك لما يترتب عليه من تأمين وحماية بيحان ومناطقها النفطية وإنهاء بؤر الاختلالات الأمنية المزعزعة للسلم الاجتماعي في محافظة شبوة والتي يؤججها لوبي الفساد النفطي ومن يسانده.

ودعا أهالي العقلة قوات النخبة الشبوانية وقيادة التحالف العربي إلى توسيع نطاق الحملة إلى كافة المناطق النفطية الأخرى وفي مقدمتها مديرية عرماء؛ لإنهاء ما يعانيه أبناء العقلة من هيمنة قوى النفوذ المدعومة من قبل قيادة السلطة المحلية بمحافظة شبوة على كافة أعمال ومقاولات وخدمات هذا القطاع النفطي الهام واحتكار عائداته لصالح لوبي الفساد النفطي وحرمان أبناء المنطقة من الاستفادة من خيرات أرضهم وإقصائهم من حقهم في تنفيذ مقاولات العمالة والنقل لدى الشركة العاملة في المنطقة.

 

اتهامات تطال لوبي فساد (بن عديو)

واتهم مشايخ وأبناء منطقة العقلة النفطية محافظ محافظة شبوة (بن عديو) بارتكاب جرائم اعتداء مسلح طالت اعتصاماتهم السلمية التي نفذوها مؤخرا رافضا لاستمرار هيمنة قوى نافذة من خارج المحافظة تستأثر منذ أكثر من عشرين عاماً على مقاولات وأعمال وخدمات القطاع النفطي بدون أي وجه حق، بينما أصحاب الحق من الشركات والأيدي العاملة من أبناء العقلة وباقي المناطق والمديريات النفطية بشبوة محرومين من ذلك.

وأكدوا أن محافظ شبوة المعين حديثاً يلقي ومنذ أيامه الأولى في منصبه بكل ثقله ونفوذه لقمع مطالبات أبناء منطقة العقلة وباقي المناطق النفطية في المحافظة بحقهم المشروع في القيام بتنفيذ مقاولات النقل والعمالة والخدمات المطلوبة من قبل الشركات النفطية، واستخدام القوات التابعة له في تمكين قوى النفوذ والفساد النفطي التي لا تنتمي إلى شبوة والجنوب بشكل عام من هذا القطاع وحرمان أهل الأرض من خيرات أرضهم في سلوك يعيد إلى الواجهة من جديد نفس الوجوه والأسماء التي مارست الفساد لسنوات طوال في القطاع النفطي وكان يتوجب رحيلها مع من يحميها من محافظة شبوة عقب تحريرها من المليشيات.

وطالب مشايخ وأبناء العقلة قيادة قوات النخبة الشبوانية والتحالف العربي بسرعة التحرك لتأمين منطقة العقلة النفطية وإنهاء القمع والتعسف الذي طال أبناء مديرية عرماء من قبل محافظ شبوة (بن عديو) وبلغ إلى حد استهدافهم بقوات عسكرية معززة بالدبابات ومدافع الهاون وإطلاق قذائفها على اعتصامهم السلمي وإحراق قاطراتهم التي تعد مصدر دخلهم وعيش أسرهم في عدوان لم تشهد له المحافظة مثيلًا من سابق.

وقال أبناء منطقة العقلة، المحرومون من العمل في حقول النفط الواقعة على أراضيهم، بأن محافظ شبوة بدلا من وقوفه إلى جانب أهالي المنطقة وإنهاء الفساد الذي حرمهم من خيراتهم تحول هو إلى متنفذ جديد يشارك المتنفذين السابقين في فسادهم.

وأضافوا متسائلين: "محافظ شبوة تحول إلى تاجر آخر طامع في الاستحواذ على خيرات أرضنا وإقصائنا منها، فما هو يا ترى موقف الشرعية من اعتداءاته على اعتصاماتنا السلمية وإحراقه لقاطراتنا وحمايته لقوى النفوذ والفيد العابثة بثرواتنا؟!".

 

لقور: بداية استعادة الشبوانيين لشبوة

من جانبه أكد الساسي الجنوبي البارز الدكتور حسين لقور أهمية تحرك وانتشار قوات النخبة الشبوانية في بيحان وتأمين مديرية عسيلان النفطية.

وأكد الدكتور حسين لقور أن خطوة قوات النخبة الشبوانية من شأنها استكمال تحرير شبوة من بقايا قوى النفوذ المتلاعبة بأمنها واستقرارها والناهبة لثرواتها والمتواطئة مع المليشيات المدحورة منها.

وأوضح السياسي الجنوبي أن هذا الانتشار العسكري والأمني لقوات النخبة الشبوانية سينهي مخططاً (إخوانياً) يجري تنفيذه بمعية قيادات في السلطة المحلية للمحافظة، للهيمنة على شبوة وخيراتها وتكريس نفس التهميش والإقصاء الذي عانى منه الشبوانيون على أرضهم طوال أكثر من عقدين من الزمن.

واتهم "لقور" قيادات رسمية بارزة بـ "التواطؤ في شبوة مع المليشيات سابقا وحاليا مع الإخوان المسلمين".

وأضاف لقور، في تغريدة له عبر موقع تويتر: "مئات الشهداء وآلاف الجرحى قدمتهم بيحان في ظل حصار الإخوان وحرمان من الدعم في الآخر".

واستطرد قائلا: "اليوم بدأت بيحان فعلا أولى خطوات استعادتها لأهلها".

واختتم مخاطباً قوات النخبة الشبوانية وكافة أبناء شبوة بقوله: "سوف يجئرون منكم و ينسحبون مما تبقى وهم خاسئون".

 

 قوات النخبة الشبوانية تواصل تحركها

وواصلت قوات كبيرة من النخبة الشبوانية يوم أمس تحركها وانتشارها في مديرية عسيلان النفطية بمحافظة شبوة.

وأكدت المصادر أن انتشار قوات النخبة في بيحان وعسيلان يأتي ضمن خطة تأمين ستشمل كافة مديريات ومناطق محافظة شبوة وإنهاء تواجد البؤر التي تقف خلف إقلاق السكينة والأمن في شبوة وتحمي قوى الفيد والنهب التي تعبث بثروات الشبوانيين.

 

الانتقالي: تطهير شبوة قادم

وأتى تحرك قوات النخبة الشبوانية عقب تأكيدات أطلقتها قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في الأسبوع الماضي بتنفيذ حملة تستهدف تطهير محافظة شبوة من قوى النفوذ التي لازالت تعبث بأمن واستقرار وثروات شبوة دون وجه حق.

وتوعدت قيادات بارزة في رئاسة المجلس الانتقالي السلطة المحلية لمحافظة شبوة بخطوات رادعة إزاء الاعتداءات المسلحة التي نفذتها وطالت مؤخرًا الاعتصامات السلمية لأبناء شبوة في مديرية عرماء وما تبعها من تدمير لقاطراتهم وقمع وملاحقات واعتقالات خارج نطاق القانون.

 

هل تستكمل شبوة التحرير؟

اليوم، ومع تحرك قوات النخبة الشبوانية بمساندة التحالف العربي ومؤازرة المجلس الانتقالي الجنوبي يستبشر أبناء شبوة باستكمال التحرير العسكري لمحافظتهم ومناطقهم بتحرير اقتصادي يرفع يد قوى الفساد والنفوذ من على ثرواتهم وينهي إقصاءً طالهم وتلاعبًا حرمهم خيرات وطنهم منذ عقدين وأكثر.. فهل ترى ذلك يتحقق في كافة المناطق النفطية بشبوة مثلما يحدث الآن في عسيلان؟.. ذلك ما ينتظره الشبوانيون بعد نفاد صبرهم على لوبي الفساد النفطي.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1000
عدد (1000) - 18 يونيو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل