آخر تحديث : الأحد 2019/05/26م (16:07)
حياة مؤلف في صدفة تاريخية ..!
الساعة 06:59 PM (الأمناء نت / كتب/ صباح مانع )

في مركز الأمومة والطفولة(الحبيلين)التقيت الدكتورة عليا سالم راشد التمست من حديثها حب الوطن والغيرة على تراب أرض الجنوب وتمسكها بعدالة القضية الجنوبية فعرفت إنها أحد المناضلات في ردفان أكان  بالمشاركة في المسيرات والمليونيات او بتزويد الطاقم الطبي بالطعام في حرب 2015الذي كان يعمل على إستقبال الجرحى من جبهات عديدة في مستشفى ردفان العام

تعجبت من روحها النضالية المتفائلة وزدني عجباً عند معرفتي أنها إبنه المؤلف والشاعر سالم راشد ذيبان أحمد الذيباني
حقيقة الأمر لم أسمع عن هذا المؤلف من قبل لجهل مني أو لربما التهميش الذي طال الكوادر الجنوبية...
فحبيت أن أعرف عن حياة المؤلف وعن الكتاب الذي ألفة ذهبت بزيارة المناضلة د عليا سالم راشد فأعطتني الكتاب الذي ألفة والدها كان عنوان الكتاب?{من حقيبة الدهر للإنسان تحكي عن أخبار ردفان}?
فحكت لي عن والدها المؤلف مما جعلني اتشوق لقراءة هذا الكتاب ومعرفة هذه الشخصية التاريخية
بدأت اقلب الأوراق فإذا بسطور هذا الكتاب تاخذني إلى ذاك الزمان زمان الحكم والدهى زمن الشجاعة والاعتزاز
فشعرت بالفخر بهذه الشخصية العظيمة
فهل يعقل أن شخص لم يدخل مدرسة او جامعة يكون بهذا العقل الجبار والثقافة العالية..!!!
أين نحن أين تعليمنا الجامعي..؟ماذا عملنا كون نحن متعلمين..!؟
خلصت قراءة الكتاب وعزمت على لقاء المؤلف وفي 21فبراير2019 حظيت بلقاء الوالد سالم راشد الذيباني في سكنة المتواضع الذي اختاره للعيش فية ماتبقى من عمرة..أسأل الله أن يطول بعمره..
جلست على كرسي بجانب سرير المؤلف عرفته عن نفسي فقال لي من فين؟ قلت من يافع. قال لي من أي قبيلة؟فأجبته.....
فطلع أنه يعرف الكثير عن قبيلتي ومسقط رأسي لأنه عمل كمشرف بناء لوحدة صحية في منطقتي...
حيث شارك بالكتابة  في الموسوعة اليافعية كما أخبرني.. اسمعني المؤلف أبيات من الشعر وبعض من الحكم التي بلغ عددها 209 من تجاربة التي لم ترصد لأحد من قبلة وهذي الحكم مدونة في كتابة الثاني بعنوان((سنابل من ثمار الحكمة))
اعترتني الدهشة من هذا الشيخ برغم كبر سنة لايزال لبق في كلامة يمتلك ملامح البراه وصفة الشهامة والجود
محافظ ع أسس وشروع القبيلة والعادات والتقاليد التي تكاد أن تندثر...
للمؤلف شخصية حكيمة جسورة صادقة خيرة ذات إرادة وعزم فانه يمتلك قدرة ذاتية هائلة برغم مرارة الحياة وصعوبتها إلا ان الصبر وقدرتة ع الاحتمال لا تحد
الزمن هرم وتبدل أما هذا الشيخ لم يعترية اي هرم او تبديل مازالت القبيلة والوطنية وحب الخير والغيرة والدهى والشموخ تعيش داخل هذا الرجل العظيم...
رغم الذي قدمه المؤلف وبجهودة الشخصية فقد طالته أيادي التهميش الذي مورس من قبل القوى الحاقده ضد مثقفي الجنوب...
ماذا قدمت الحكومة للمؤلف سالم راشد؟هذا كان سؤالي للمؤلف...
فكانت الإجابة بابتسامة ساخرة  الحكومة(اعطتني صميل أعوج) تأسفت لسماعي هذا الجواب من شخصية بحجم سالم راشد الذيباني وما لحقه من أقصى...
لكن هي الحقيقة وهذا الصميل الاعوج ليس حصل عليه المؤلف سالم راشد فقط ولكن أغلبية الشخصيات الجنوبية المثقفة والأكاديمية والعسكرية والسياسية وحتى المواطن العادي...
كونك جنوبي حر غيور وطنياً ستحصل على صميل اعوج من القوى القادرة...
قال لي المؤلف أن الكاتب المعروف نجيب محمد يابلي شبهة ب(نابليون)لكثرة أفكاره العبقرية المتدفقة
أما أنا شخصياً سأقول له انه أفضل من نابليون بمائة مرة...
تحية شموخ وعز وكبرياء وإجلال
للوالد المؤلف والشاعر سالم راشد الذيباني
تحية لكل كوادر الجنوب الأحرار
تحية للمناضلين جميعاً بكل بقعة في أرض الجنوب

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
998
عدد (998) - 02 مايو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل