آخر تحديث : الأحد 2019/05/26م (16:07)
وزير في حكومة الشرعية يعلنها مدوية : أنا من مؤيدي ثورة الحوثي
الساعة 09:53 PM (الأمناء نت / خاص :)

أعلن وزير في حكومة الشرعية تأييده لثورة الانقلاب على الشرعية التي أعلنها المتمردون الحوثيون عام 2014م وعلى اثرها تم الانقلاب على الشرعية الدستورية واحتلال مؤسسات الدولة وتدمير بنيها التحتية وتشريد السكان بعد اجتياح المليشيات للكثير من المحافظات اليمنية .

ورصدت "الأمناء" مقالا سابقا لوزير النقل الحالي في حكومة الشرعية صالح الجبواني أعلن فيه تأييده لثورة الحوثي التي قال بأنها صارت ثورة شعبية تتوسع يوماً بعد آخر وأضاف بالقول : " نحن لسنا مواطنين نعلن تأييدنا للثورة فحسب بل تيار سياسي وجزء من الحراك الجنوبي ومستعدين للظهور لتأييد الثورة وعرض ما نريده من الثورة تجاه الجنوب وفي استديو وليس بالتليفون ".

وفيما يلي تعيد "الأمناء" نشر نص مقال الوزير الجبواني الذي نشره تحت عنوان "الحوثي وقضية الجنوب" وفيما يلي نصه :

 

"أنا من مؤيدي ثورة الحوثي التي صارت ثورة شعبية تتوسع يوماً بعد آخر لكن تأييدي لها لا يعني أنني صرت أرى أن هذه الثورة ستحل كل مشكلة الجنوب، ربما تحل الجوانب الحقوقية والخدمية لكن الجانب السياسي سيظل معلقاً حتى يجري التفاوض على أسس الحل ولنضع الورقة التي قدمها الأخوة الحوثيين لمؤتمر الحوار الوطني أساساً لذلك التفاوض وهذا ما قلتة للأخوان في قناة المسيرة أثناء تواصلهم معي وطلب مداخلة بالتليفون فقلت لهم نحن لسنا مواطنين نعلن تأييدنا للثورة فحسب بل تيار سياسي وجزء من الحراك الجنوبي ومستعدين للظهور لتأييد الثورة وعرض ما نريده من الثورة تجاه الجنوب وفي أستديو وليس بالتليفون فوعدوني ولم يعودوا.

 

للإنتصارات نشوتها وفي البلدان المتخلفة تكون النشوة أشد ضراوة ضف لذلك مرجعية الثوار فأن كانت دينية فأنهم يظنون أن الله نصرهم لأنهم على الحق ويصبحوا ملاك للحقيقة وعلى الآخرين أتباعهم وتلك معضلة كبيره.

 

بدأت الشمولية تغزو شعارات أخوتنا الحوثيين عن الشعب اليمني العظيم الواحد من الجنوب للشمال ومن الشرق للغرب ثم أُستقدم مجموعة من المنتمين سلالياً لفئة السادة الصوفية إلى صنعاء رافعين شعار تمثيل (المحافظات الجنوبية) ولعمري ذلك ما فعلة عفاش وحزب الإصلاح وبقية الأحزاب اليمنية في مسلك يهدف لإضفاء الشرعية على ما يفعلون في الجنوب والتأسيس النهائي للوحدة حسب وجهة نظرهم، لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً ودمرت الثورة الجنوبية أسس بنيان نظامهم وأفقدتة الشرعية. لا نريد لأخوتنا الحوثيين أن يقعوا في نفس ما وقع فيه العفاش والإصلاح والآخرين ويبقوا على سجلهم الناصع والنظيف مع قضية الجنوب فهم لم يحتلوا ولم ينهبوا ولم يسرقوا ولم يسيئوا للجنوب أبداً. أن هذا السجل يجب أن يستمر وأن يمد الأخ الحوثي يده للجنوبيين للتفاوض حول حل قضية الجنوب ومن وجهة نظري فأن الورقة التي قدمها الأخوة الحوثيين لمؤتمر الحوار تصلح أساس للتفاوض بين الطرفين.. ذلك رأيي وأنتظر زملائنا في المسيرة لنعلن رأينا هذا على الملا.

 

أرجو أن لا يستعجلوا في موضوع تمثيل الجنوب في الميدان حول صنعاء ليظهروا لوحة شعبية متكاملة فهذه اللوحة وأن ظهرت لكنها ستكون كالحمل الكاذب. الأصح لو لديهم أنصار لا مانع أن تخرج تظاهرات في الجنوب ضد الجرعة وقد طلبت في منشور سابق من الأخوة الجنوبيين الذين أستلموا أموال من أيران بتسيير مظاهرات ضد الجرعة لكن حتى هؤلا لم يستطيعوا لأن جوهر قضية الجنوب مختلف وسيظل مختلفاً وهذا ما أتمنى من الأخوة الحوثيين أن يفهموه.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
998
عدد (998) - 02 مايو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل