آخر تحديث : الأحد 2019/08/18م (02:42)
مدير عام مديرية قعطبة يلتقي علماء ومرشدي المديرية
الساعة 07:59 PM (الامناء نت/خاص)
إلتقى الاستاذ صالح الموجري مدير عام مديرية قعطبه صباح اليوم الثلاثاء 12 فبراير 2019م في مكتبه مجموعة من علماء ومرشدي المديرية . حيث رحب المدير العام بالحاضرين ، مؤكداً في كلمته التي القاها في مستهل الاجتماع على دور العلماء والمرشدين في تهذيب سلوكيات المجتمع وضبط توجه ,حيث قال المدير العام بأن العلماء والمرشدين هم صمام أمان الأمة ومن يضبط إيقاع سلوكياتها من خلال الخطاب الديني المتزن والوسطي الذي يعكس توجيهات ديننا الحنيف ، وأكد المدير العام بأن أي مجتمع يظهر فيه الغلو والشطط فهو بلا شك يحوي علماء مغالون ، وأي مجتمع يحيا حياة الوسطية والسلوك المعتدل فإنه ينقاد لعلماء فهمو الدين فهماً جيداً واستوعبوا رسالة السماء التي جاء بها نبي الرحمة محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام والتي تحبب البشرية إلى تعاليم ديننا بكل شوق ورغبة. وأضاف بأن مديرية قعطبه كانت وما تزال وستظل نموذجاً للفضيلة والأخلاق الحسنة والتي تمثل ثقافة توارثها أبناء المديرية جيلاً بعد جيل. وأكد الموجري بأن قعطبه اصبحت مضرب الأمثال من حيث قلة نسبة الجريمة الأخلاقية فيها إضافة إلى تميزها بكثرة مراكز تحفيظ القرآن التي لاتكاد تخلو منها قرية ومئات الخريجين منها من الجنسين الذكور والإناث. وجدد المدير العام دعم السلطة المحلية وتشجيعها لجهود العلماء والمرشدين في توعية المجتمع بقيم الخير والفضيلة مع الأخذ بالإعتبار الانضباط بموجهات الخطاب الديني وفق قواعد الشرع والعمل على تحفيز مكنونات الفطرة لدى المجتمع والتي تقبل الخطاب المتزن والأمر بالمعروف بألطف الأساليب ، وتابى بل وتنفر من دعوات الإستفزاز والتجريم والتفسيق وإشاعة الفاحشة وتعميم السيئة وإسقاطها على عموم المجتمع ،وقال مدير عام المديرية بأن إشاعة الفاحشة اشد عند الله من الفاحشة نفسها وأن الجريمة تبقى فردية ويتحمل فاعلها وزرها ووجود مخالفات في أي مجتمع لاتخل بطهارته وحتى يكون الخطاب متزناً والفتوى منضبطة في ما يخص قضايا المجتمع العامة أكد مدير عام المديرية أن ذلك لايكون إلا من خلال مؤسسة تجمع بين مختلف الآراء فيما لانص فيه وما يسمح به الدين من اجتهاد مضبوط، وذلك حتى تذوب الآراء الفردية التي قد يعتريها القصور والإنتصار للنفس والإصرار على صوابية ما يراه المجتهد وفق تصوراته والتي قد لا تتواءم مع وضعية المجتمع ولاتراعي كثيراً من خصوصياته ، ولاتأخذ بفقه الأولويات ،حيث أن الإجتهاد الفردي قد يغيب عنه فقه الواقع ، والذي يمثل ضرورة عن إسقاط الأحكام مؤكداً على القاعدة الفقهية العامة بأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة وبأن تغيير بعض المنكرات قد يؤدي إلى أنكر منها وقد يدخل المجتمع في دوامة هو في غنى عنها وخاصة في ظل الظروف التي تعيشها بلادنا وما انعكس على المجتمع من تأثيرات نفسية واجتماعية واقتصادية تتطلب مخاطبته بالحسنى أكثر من أي وقتٍ مضى. هذا وقد تخلل الإجتماع مداخلات من العلماء والمرشدين الحاضرين الذين قدمو الشكر لمدير عام المديرية على هذه اللفتة النوعية والتي إن دلت انماتدل على حرصه على السماع لرأي العلماء والمرشدين واحترام اجتهاداتهم وآرائهم مؤكدين الإلتفاف حول السلطة المحلية وشد ساعد المدير العام فيما فيه مصلحة المديرية. وكان من ضمن المقترحات تشكيل مجلس دعوي يضم علماء المديرية ويوحد بين جهودهم وذلك بهدف تهذيب الخطاب الدعوي وتنمية قيم الفضيلة في المجتمع واستثمارها في تربية أبنائه والعمل على وأد المنكرات والنهي عنها بالحكمة والموعظة الحسنة دون تشنجات أو شخصنة أو انتصار للذات أو التعصب لرأي. هذا وقد خلص اللقاء إلى تشكيل لجنة تحضيرية للمجلس الدعوي بإشراف مدير مكتب المدير العام ومدير الأوقاف والإرشاد في المديرية تتكون من الأخوة الأستاذ محمد صالح باعباد والشيخ عبدالرحيم المريسي الأستاذ محمد علي عبده والشيخ محمد الزُبيدي تتولى مهمة إعداد موجهات للخطاب الدعوي وبرنامج عمل للمجلس واقتراح شخصياته والرفع إلى المدير العام بما تم عمله ليتسنى له إصدار قرار بتكشيل المجلس الدعوي . حضر القاء مدير مكتب المدير العام ومدير الاعلام وبعض قيادات السلطة المحلية . مكتب اعلام م قعطبه

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1021
عدد (1021) - 06 أغسطس 2019
تطبيقنا على الموبايل