آخر تحديث : الاربعاء 2019/02/20م (20:15)
بيان هام صادر عن جرحى الساحل الغربي -مصر
الساعة 02:25 AM (الامناء نت/خاص)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد ابن عبد الله الصادق الامين . في البداية نترحم على كل شهدئنا الابطال التي روت دمائهم الطاهر كل ميادين وجبهات القتال . اننا كجرحى الساحل الغربي في مصر الذي جرحنا في معارك مع الماليشات الحوثية واصبنا بجروح خطيرة اغلبها اعاقات وتم تسفيرنا الى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج هناك ولكن ماحصل لنا في جمهورية مصر لا احد يصدقة من معاناة وهيانه وعدم توفير لنا العلاجات واعطائنا مصاريفنا الشخصيه علماً باننا نسمع عن بمليارات الدولارات تصرف لعلاج الجرحى في مصر حتى تم اغلاق المكتب في مصر بحجة وجود فساد وتم تسليمنا للملحقة العسكرية الاماراتيه حسب ادعاءات قيادتنا الموقرة .ومازالت بنفس المعاناة بل واكثر مما كنا عليه حيث تم توزيعنا على مستشفات لاتعمل لنا شيى سوء الوعودات الفارغة والمماطله وتسجل تقارير خروج بحجة وجود توجيهات من الملحق الاماراتي المتفق معهم وعدم اجراء اي عمليات للمستحقين عمليات وعملية ترحيل الجرحى بدون اي علاج او مستحقات لعدة اشهر علماً بان اغلب الجرحى قد تعالجو على حسابهم الخاص منذو شهر ?? عام ????م العام الماضي ولم يتم تسليم مستحقات الفواتير التي عالجو فيها او تسديد ايجارات الشقق المتاخره على بعض الجرحى التي مازالت جوازاتهم محجوزة عند مالكي الشقق . علماً باننا كجرحى اصبحنا مضيعين وتائهين لا نعرف من المسؤول عنا او المكلف بعلاجنا حيث تخلى عنا الجميع ولا احد يجيب علينا او يقدم لنا شي من ملحقية الى مايسمى بالمندوب الطبي الوهمي الموجود على الوتس اب فقط ونلاقي وعودات بعض الاحيان تسكينيه فقط واغلاق جوالاتهم لاسابيع .. فاننا كجرحى معركة الساحل الغربي بمصر نطالب بالاتي:- 1- صرف مستحقاتنا الماليه من رواتب وايجارات وفواتير المتبقي من شهر ?? /????حتى نهاية شهر /? /????. 2- استكمال العلاجات والعمليات للمسحقين للعمليات باسرع وقت ممكن . 3-الترتيب لسفر الجرحى الذي تم علاجهم الى ارض الوطن باسرع وقت بعد صرف مستحقاتهم الماليه ومنها مرتب شهر اثنين .. وفي الختام نحمل قيادة الساحل الغربي المسؤولية الكامل اتجاة ماحصل وسيحصل للجرحى في مصر ونحملهم مسؤولية ماقد يحصل .. والله من وراء القصد . صادر عن جرحى الساحل الغربي -مصر بتاريخ 1122019م

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
966
عدد (966) - 17 فبراير 2019
تطبيقنا على الموبايل