آخر تحديث : الاربعاء 2019/06/19م (17:40)
الشيخ مهدي العقربي شيخ منطقة بئر أحمد في حوار مع "الأمناء": لا ينكر النجاحات الأمنية المحققة إلا جاحد أو فاقد للبصيرة
الساعة 08:26 PM (الأمناء / حاوره / غازي العلوي :)

 أجرت صحيفة "الأمناء" حوارًا مهمًا مع الشخصية القبلية والاجتماعية الشيخ مهدي سالم صالح محمد صالح عبيد العقربي منطقة بئر أحمد بمديرية البريقة بمحافظة عدن تطرق للعديد من القضايا والمواضيع المهمة المتعلقة بالشأن السياسي للبلاد وقضية البسط على الأراضي ورؤيته لمستقبل البلاد والحلول التي يمكن من خلالها الخروج من أوضاع هكذا .

كما تطرّق الشيخ العقربي خلال الحوار معه إلى مستقبل العاصمة عدن ودور التحالف ووزارة الداخلية وقيادة أمن عدن في تحقيق الكثير من النجاحات التي قال إنه لا ينكرها الا جاحد أو فاقد للبصيرة ، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود القيادة السياسية للبلاد ممثلة بفخامة المشير عبد ربه منصور هادي في تحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة .

الشيخ العقربي تحدث أيضًا عن العديد من القضايا الهامة وأجاب بكل صراحة ووضوح عن الأسئلة التي أثارتها معه "الأمناء"

في ثنايا الحوار التالي :

 

* من هو الشيخ مهدي العقربي شيخ مشائخ منطقة بئر أحمد؟ نبذة مختصرة

أنا الشيخ مهدي سالم صالح محمد صالح عبيد العقربي أحد فخائذ قبيلة العقارب وشيخ منطقة بئر أحمد من مواليد م/عدن البريقة منطقة بئر أحمد 1/1/1979م وتوليت المشيخة بعد وفاة والدي رحمة الله عليه الشيخ سالم صالح محمد صالح عبيد العقربي في العام 2007م، الذي ظل شيخ منطقة بئر أحمد منذ العام 1992م، ولنا إرثٌ وموروثٌ متدرج بالنسب المتصل بالهوية المتجذرة بالتاريخ والجغرافية من أسرة متواضعة تؤثر وتتأثر بمحيط مجتمعنا في مختلف الظروف الاعتيادية والاستثنائية حريصون على تحقيق الأمن والاستقرار والسكينة العامة في منطقتنا مهما واجهتنا الصعوبات والعراقيل فكل ما هو غالٍ لدينا يرخص أمام تحقيق المصالح العامّة لأبناء منطقتنا ، متزوج ورب أسرة لعدد 5 أولاد وأب وأخ وابن لكافة أبناء منطقتنا حيثما تقتضي الضرورة أن نكون في الموقع الذي تقتضيه .

حاصل على شهادة البكالوريوس تخصص إعلام كلية الآداب في جامعة عدن للعام 2003- 2004م .

* لنبدأ حديثنا معك حول الحرب الأخيرة واجتياح المليشيات للعاصمة عدن... ما هو دور الشيخ مهدي في هذه الحرب؟

 دورنا في الحرب التي شنتها المليشيات الانقلابية على الشرعية الدستورية ممثلة في فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي وحكومته الشرعية وما آلت تداعياتها على محافظتنا عدن نستطيع أن نوجزه بصورة مختصرة ؛ يتمثل في المجال الإنساني واللوجستي المعنويّ والماديّ على النحو التّاليّ

إيواء الأسر النازحة من القرى والمناطق والمدن في محافظة عدن ومحافظتي لحج وأبين من خلال استيعابهم وإيوائهم في المبنى السكني الحكومي المتمثل في مدينة الصالح السكنية (سابقــًا) مدينة الشهداء حاليّــًا فيما بعد الحرب وتقديم الجوانب الخدماتية من كهرباء ومياه وصرف الصحي ؛ حيث وقد كان المبنى عبارة عن مشروع طور الإنجاز الخدماتي.

رفد مختلف جبهات المعارك بالآليات ووسائل المقاومة والتصدي للعدوان من الأطقم الشخصية التي نمتلكها والعتاد والإمكانيات المالية ورفد الجبهات بالرجال في جبهات القتال ولدينا اعترافٌ وعرفان من قادة تلك الجبهات وتوفير جوانب إغاثية بالتنسيق مع المنظمات الفاعلة منها الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة الرسالة التنموية وأخرى مختلفة للأسر النازحة في مركز الإيواء.

* سياسيًا ؛ هل يرى الشيخ / مهدي العقربي أن الأوضاع الراهنة التي تعيشها المحافظات الجنوبية أو لنقول المحررة هي التي قدم الجنوبيون التضحيات لتحقيقها والوصول إليها؟ أم أنها تسير خلافا لذلك؟

 

الأوضاع الحالية الراهنة بالمحافظات المحررة لا تخلو من التجاذبات ، البعض منها ذات انعكاس إيجابيّ والأخرى انعكاس سلبي فالانعكاسات الايجابية هي نتاج جهود كل المخلصين الغيورين على مستقبل وطن آمن مستقر يعيش فيه أبناؤه في الرخاء والأمن والاستقرار والانعكاسات السلبية هي نتاج طبيعي كون الوطن لا يزال جزء منه ومن محافظاته تحت العمليات العسكرية وجبهات المعارك والتحرير لاتزال مشتعلة وهذه الحالة الراهنة تتأثر بها المحافظات المحررة كون قضية الوطن قضية متكاملة سواء لدى القيادة الشرعية والمحيط الإقليمي وعلى المستوى الدولي وثقتنا في القيادة السياسية ممثلة في فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ربان السفينة وقائدها على تجاوز التحديات والولوج بها إلى برّ الأمان سياسيا واجتماعيا وتحقيق تلاحمٍ وطنيٍّ .

*- ما هو الحلّ من وجهة نظرك ؟

ج- الحل من وجهة نظري الشخصية هو التزام جميع المكونات وفصائل العمل السياسي بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني كمرجعية وطنية لخصت مجمل مشاكل الوطن في مختلف جوانبها وأكدتها القرارات الأممية إضافة إلى القرارات الأممية المنبثقة عن المجتمع الدولي منذ التداول السلمي للسلطة وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة والقرار 2216 الذي جاء تأكيدا على الشرعية الدستورية ممثلة بفخامة القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن والخروج بتسويات سياسية وفق تلك المرجعيات وتغليب الحكمة اليمانية في مثل هذه الظروف.

*- للشيخ مهدي العقربي دور خيري لا يستهان به سواء بالمشاريع الخدمية والأعمال الإنسانية ودعم الشباب يا حبذا لو تطلع القارئ الكريم على تلك الأعمال؟

فيما يتصل برصيدنا في الجانب الخيري والجوانب الإنسانية ؛ فهذا شأنٌ نتركه للجمهور وأبناء مجتمعنا ومحيطنا الاجتماعي ونطاقنا الجغرافي إلى حيثما وصل طبعا هذا وفق حدود إمكانياتنا الشخصية والذاتية لا يرتبط في حلف الحقوق والأراضي ؛ فالأراضيّ هي حقوق للملاك في ممتلكاتهم ليست حقا حصريا خالصا لأحد الأدعياء أو الاستئثار بحقوق الملاك ودورنا فقط هو الذود عن حقوق الملاك من البسطاء والطبقة الوسطى من الملاك ممن يفتقرون للإمكانيات المادية والغير قادرون على إحقاق حقوقهم ومتابعتها لدى الأجهزة المختصة والجهات ذات العلاقة في سلطات الدولة والنظام الجمهوري ، وفيما يخص أعمال الاعتداءات , أو البسط فمرجعيتنا النظام والقانون في السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية في الجمهورية فالحقوق لا تسقط بالتقادم ونصرة الحق مكفول في الشرائع السماوية وفق مشيئة الله الذي سمى نفسه الحق لايماننا بالله عز وجل والدولة كفيلة لصيانة الحقوق العامة والخاصة على حد السواء فيما جاء في سؤالك عن سعة أملاك قبيلة العقارب فهي ليست مبالغة منكم في رئاسة تحرير صحيفتكم الموقرة ولا مبالغة منها فقد جاءت تأكيدا لما سبق تأكيده من نائب رئيس الجمهورية رئيس لجنة الأراضي بالمحافظات الجنوبية والشرقية (سابقا) رئيس الجمهورية اليمنية اليوم والذي لم يتوانى فيما سبق تأكيده وجعلها نصب عينيه منذ الوهلة الأولى لتوليه رئاسة الجمهورية وما صدرت عنه من قرارات رئاسية لمعالجة قضايا الأراضي من لجان مشكلة بهذا الخصوص...

* هناك بعض الجهات والأطراف تشنّ حملة شعواء ضدكم وقبيلة العقارب بشكل عام ... ترى ما هو  الدافع الذي يقف خلف تلك الجهات؟

بالنسبة لتلك الجهات والأطراف التي تشن حملة شعواء فهي في منظورنا ليست ضدنا شخصيا ولكن نصدقكم القول إنها على أملاك أبناء قبيلة العقارب مجتمعين في حقوق لملكياتهم بعض تلك الأطراف تتخذ تلك المواقف العدائية وحملات التشويه والتشهير إلا أنها تأتي على عكس ما يصبون إليه منهم يضعون أنفسهم تحت المجهر أمام الرأي العام الشعبي والرسمي ، أما فيما يخص قبيلة العقارب فهم غنيون عن التعريف بالأصالة والهوية المتجذرة بالتاريخ والجغرافيا بعض تلك الحملات الشعواء لدوافع شخصية لاتمت للوطنية والمسؤولية بصلة والبعض الآخر تأتي بغية خلط الأوراق السياسية والمشهد السياسي وخلق بؤر صراعات مناطقية جهوية لتحقيق أهداف سياسية وتنفيذ أجندات للنيل من الأمن العام والسكينة العامة وتوطيد ركائز السلطة الشرعية خاصة وأنها تأتي تلك الحملات لحشر القضايا الحقوقية في كل مرحلة يتم التعاطي في قضايا الوطن المصيرية بدافع تحقيق طموحاتها على حساب أوجاع الشعب ومعاناته لكونها تجسيد بالمتناقضات لتحقيق مكاسب انانية سياسية ممقوتة وتقويض السلطة والشرعية والبعض منهم شرعية (الانغماسيين).

* لكونكم أحد وجاهات وشخصيات المؤثرة في عدن ماهي رؤيتكم في استتباب الأوضاع الأمنية ومحاربة الظواهر الدخيلة كالمناطقية وحمل السلاح وإطلاق الأعيرة العشوائيّة ؟

أولًا ــ يجب أن نؤكد أن ظروف محافظتنا عدن ما بعد التحرير ودحر المليشيات الانقلابية ليس كما هي عليه اليوم فبفضل الله , ثمّ مواقف الأشقاء في التحالف العربي لدعم الشرعية وجهود الأمن العام وشرطة عدن ممثلة باللواء شلال علي شائع ليس خفيا لأن نقول إنها حققت إنجازات أمنية وتحقيق خطط أمنية أسهمت في تعزيز الأمن العام وسلامة المجتمع وكبح الجريمة المنظمة وتحقيق دعائم الأمن والاستقرار كذلك وجود معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري قد أطرأ مزيدا من الأمن وإعادة مكانة الأجهزة الأمنية وتوحيدها وتعزيز أداء الأجهزة الأمنية وتماسكها ورفع الروح المعنوية يأتي ذلك الإنجاز لمكانته الشعبية والاجتماعية وثقافته المتميزة في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وإفشال كل المخططات التي تهدف للنيل من أمن العاصمة عدن ونقف إلى جانب الأجهزة الأمنية وندعو إلى تفاعل إيجابي شعبي تحت رعاية الأجهزة الأمنية للسلطة الشرعية في إقامة الندوات الثقافية التوعوية بمخاطر الجريمة وانحراف السلوك ورفع الوعي الثقافي للقضاء على المظاهر المخلة بالأمن بشراكة مجتمعية شاملة من الأدباء والكتاب والطبقة المثقفة في المجتمع بمحافظة عدن .

* ماهي الكلمة الأخيرة التي يودّ الشيخ مهدي العقربي أن يوجّهها لأيّ جهة سياسيّة , أو أمنيّة , أو اجتماعيّة ؟

ندعو إلى الاصطفاف الشعبي واسع النطاق للحفاظ على الدولة وأجهزتها وعلى وجه الخصوص منها الأجهزة الأمنية لا بديل للنظام والقانون كلّ من منطلق واجباته وندعو إلى الابتعاد عن المناكفات وخلق بؤر الصراعات وعلينا جميعا أن نساهم في تعزيز هيبة القانون ولابديل لنا عن الدولة سوى التّشظّي والتفكّك وعلينا المساهمة في قطع المنازعات والحفاظ على الأمن والاستقرار حتى يخرج وطننا قويا متماسكا ذات سيادة وسلطة شرعية ودستورية واحدة لابديل عنها... فشكرًا لصحيفتكم على استضافتنا متمنين المنهج الصحفي والمهني الصائب والإعلام المستقلّ المحايد كسلطة رابعة وشكرًا لك أخي العزيز غازي العلوي .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1000
عدد (1000) - 18 يونيو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل