آخر تحديث : الخميس 2019/02/21م (15:18)
تعرف على أبرز ما ورد في الصحف الخليجية عن اليمن اليوم
الساعة 09:20 PM (الامناء نت/متابعات)
سلطت الصحف الخليجية اليوم الأحد ، الضوء على عدد من الموضوعات الهامة في الشأن اليمني ، أبرزها الخروقات التي قامت بها مليشيات الحوثي خلال فترة الهدنة. صحيفة الشرق الأوسط ، قالت في عددها الصادر اليوم، تحت عنوان " اتهام جديد للحوثيين بنهب مساعدات باستخدام أسماء موظفي "الصحة"، إن مصدراً في وزارة الصحة بصنعاء، اتهم ميليشيات الحوثي الانقلابية، بنهب مئات الملايين من الريالات المخصصة كحوافز لموظفي المراكز الصحية في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات، وسط تكتم شديد حول مصير هذه المبالغ. وقال المصدر بحسب الصحيفة ، إن حالة البؤس التي وصل إليها موظفو الصحة دفعت كثيراً منهم إلى إغلاق معظم المراكز الصحية وتحول بعض منها إلى مرافق مهجورة في ظل صمت مريب من قبل قيادة الوزارة. وأشار المصدر ، إلى أن متنفذين في وزارة الصحة بصنعاء تسلموا مبالغ مالية كبيرة كانت مخصصة حوافز لموظفي المراكز الصحية، وقد تمكنوا من تسلم المبالغ بعد قيامهم بتزوير وثائق تسلم الموظفين ، مضيفاً أن الملايين التي تسلمتها الوزارة في ظروف غامضة تعد حوافز ممولة من منظمات دولية لموظفي المراكز الصحية لعام 2018، التي دعمت بسبب الوضع الصحي وغياب تقديم الخدمات الطبية للمواطنين في تلك المراكز، فضلاً عن تعنت وزارة الصحة ورفضها وتهربها من تسليم وصرف تلك المبالغ لمستحقيها. وأكد المصدر ، أن عصابة من المتنفذين بوزارة الصحة يتاجرون بالأدوية الصحية والعلاجات المقدمة كمساعدات من المنظمات الدولية الإغاثية، وهي بالأساس مافيا فساد مسيطرة على الوزارة تقوم ببيع صفقات من الأدوية المكدسة في مخازن الوزارة لتجار السوق السوداء وحرمان المستشفيات والمراكز الصحية من الاستفادة منها في ظل انعدام العلاجات والأدوية سواء في المستشفيات الحكومية أو شركات بيع الأدوية لدى القطاع الخاص بما فيها العلاجات والأدوية المخصصة للأمراض المستعصية، الأمر الذي يزيد من تفاقم انتشار الأمراض والأوبئة. وشدد المصدر على ضرورة التحرك سريعا لانتشال الوضع الكارثي المسيطر على قطاع الصحة وتشكيل لجنة للتحقيق في الغموض الذي يكتنف مصير استحقاقات وحوافز المئات من الأطباء والعاملين في المراكز الصحية والتأكد من الكشوفات المزورة المسلمة للجهات المالية الداعمة. صحيفة "البيان" الإماراتية ، كتبت تحت عنوان "تنفيذ اتفاق السويد أولاً" أنه على مدى شهر كامل من توقيع اتفاق السويد، ومليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران لا تتوقف عن خرق الاتفاق، حيث بلغ عدد خروقاتها للهدنة 688 ؛ أدت إلى مقتل 48 مواطناً يمنياً، وإصابة 362 آخرين، بعضهم خطيرة، وكان آخر خروقاتها إطلاق النار على موكب كبير المراقبين الدوليين في الحديدة، الجنرال باترك كاميرت. وقالت الصحيفة ، إن الميليشيا الانقلابية الإيرانية تبدو أنها تهدف من خلال هذه الخروقات المتزايدة، إلى استفزاز قوات الجيش الوطني والتحالف العربي، لإشعال القتال من جديد بعد أن أخذت فترة راحة وإعداد أثناء الهدنة ومباحثات الاتفاق، وذلك في تعمد واضح منها لإفشال اتفاق استوكهولم، الأمر الذي دعا الحكومة والسعودية والإمارات إلى مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ الخطوات اللازمة والجدية للضغط على مليشيا الحوثي الانقلابية، لتتوقف فوراً عن هذه الانتهاكات والخروقات، والالتزام بالاتفاق الذي تقوده الأمم المتحدة بخصوص الحديدة. وأضافت الصحيفة :" قد حسم أمر عملية السلام كما أكده الوزير أنور قرقاش بقوله: "العملية السياسية في اليمن مترابطة ومتصلة، ولا يمكن الانتقال إلى الخطوة التالية، دون التطبيق الكامل لاتفاق السويد، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيا الحوثي الإيرانية، لتطبيق التزاماتها". وبينت "البيان " أن مليشيا الحوثي الإيرانية تعلم جيداً أن تنفيذ اتفاق السويد سيضعفها كثيراً وسيضعها في موقف حرج أمام المجتمع الدولي، حيث سيفقدها مصداقيتها الشرعية التي تزعمها، كما أن الاتفاق سيفقدها نفوذها على الموانئ التي تشكل شريان الإمداد الإيراني لها من السلاح والدعم المادي، ولهذا تسعى لمزيد من الخروقات لإفشال الاتفاق.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
966
عدد (966) - 17 فبراير 2019
تطبيقنا على الموبايل