آخر تحديث : الاربعاء 2019/02/20م (20:15)
هل تبحث "الشرعية" عن إيجاد تحالف جديد؟ ..ايران وتركيا وقطر على ابواب المدينة! (تقرير)
الساعة 11:24 PM ( الأمناء/ كتب/ عبد الله جاحب)

علاقة لم يحدد ملامح ومعالم خط سيرها وصورة ضبابية طيلة أربع سنوات مضت طلاسم وشفرات ظلت حائرة بين طرفين يبرزان إلى العلن والظاهر بأنهم حلفاء ويسيرون في خط متوازي بينما المعطيات والأحداث والوقائع تعكس عكس ذلك إطلاقا.

 

فقد ظلت الشرعية والتحالف تعيش تناقض وتنافر وعدم تناغم في العلاقة طيلة الفترة الماضية.

واليوم تفصح لنا المعطيات والأحداث بوادر تلوح في الأفق عن حالة عدم انسجام بين الطرفين وتدور خلف الكواليس العديد من التناقض والتنافر في تلك العلاقة.

قد يكون التحالف العربي أستوعب في الآونة الأخيرة أنه أعتمد ورهان على جواد وحمل وديع أهلكه فساد وعبث بين دهاليز واروقه كيانه وأصبح كهل مثقل بالاسترزاق والاستنزاق ولا جدوى من أحياء ذلك "الكاهل" بالتنفس الاصطناعي من خلال الهزات السياسية بين الحين والآخر.

جعل التحالف من الشرعية غطاء من أجل الوصول إلى الأهداف والأبعاد والإستراتيجيات التي رسمها منذ إنطلاق عاصفة الحزم والعزم بهدف اجتثاث واقتلاع وبتر الورام الخبيث الذي أجتاح الوطن من شماله إلى جنوبه الانقلاب الحوثي الإيراني القطري التركي.

حاول كلاً الطرفين الشرعية والتحالف إستغلال الآخر من أجل الوصول إلى تحقيق مخططات وأهداف ترسي بطرف على حساب الطرف  الآخر.

تحركات تدور خلف الكواليس وتنبى بحدوث تغييرات تطفو على المشهد والساحة السياسية في قادم المرحلة وتنذر بالبوح بها في القريب العاجل وقد تقصي طرف على حساب الحليف.

عملية شد وجذب ومد وجز بين الشرعية والتحالف ولم تصل إلى حالة الاستقرار او التوافق والتناغم النسبي بينهم.

هناك معركة خفية تدور بين الطرفين من خلف الكواليس وأصبح كل طرف منهم يضرب الآخر من تحت الحزام.

فقد عجز كل من التحالف والشرعية على إيجاد قاعدة صلبه تقوم عليها العلاقة وترسي بهم إلى بر الأمان.

ولم يكن التحالف والشرعية ذلك الثنائى القوي المتين الذي يرسم خارطة الوصول إلى الإنجاز والحسم.

فكانت علاقة الشرعية والتحالف بين سقوط وخذلان وبين مد وجز وبين شد وجذب.

جزئيات وتحركات وخطوات تبعثر تلك العلاقة وتغرق بها في بحر الظلمات ولاتوحى بالابحار إلى شواطئ التناغم والتوافق.

كل الشواهد والوقائع تفرز ضبابية الوصول وغموض العلاقة, والحقيقة المسلم بها والحتمية المؤكدة أن هناك أشياء تجرى خلف الكواليس وبين دهاليز واروقه الطرفين.

ويبقي السؤال الأهم والذي يرمى بظلاله ويقلق هواجس ومضاجع الشارع والمشهد السياسي الشرعية والتحالف إلى أين المسير؟.

 

الشرعية تبحث عن إيجاد تحالف جديد

كل المؤشرات توحى عن مسعى خفية تقوم على قدم وساق من تحت الطاولة السياسية وظهرت تلك المؤشرات والمعطيات جليا بعد إتفاق العاصمة السويدية (ستوكهولم) الذي أوجد تراخي وميول من قبل المجتمع الدولي والإقليمي والتحالف العربي الذي جعل من تلك المليشيات الانقلابيه شرعية دولية على أرض الواقع

تلك الخطوات والتحركات انذرت بخلع وطلاق تفوح رائحة وتوحى بطبخه من التحالف العربي بضوء أخضر من المأذون الشرعي وهو المجتمع الدولي والإقليمي.

كل ذلك أغضب وازعاج الحكومة الشرعية من خلال ميول وقيادة الدفة انفرادية من قبل التحالف كل ذلك أحدث نوع من عدم الرضى من قبل الشرعية مما دفعها في الآونة الأخيرة من فتح أفاق ونوافذ وأبواب جديدة تهدف إلى البحث وإيجاد تحالف جديد يفضي إلى أحداث نقلة جديدة في طرق وسبل السياسية المتبعة وتغيير الأدوات ومفاصل اللعبة, وقد تلجأ الحكومة الشرعية في قادم الأيام إلى أحداث صفقات وتفاهمات جديدة تفضي إلى خلق تحلف جديد يقود الحكومة الشرعية إلى تحالف جديد وقد تكون قوى كثيرة تسعى الشرعية إلى عقد شراكة وتحالف جديد وتضع الأنظار عليها في قادم المرحلة.

 

ما وراء الوجوه وما خلف الأقنعة؟

تغيير في مسار العملية السياسية وفي خارطة التحالفات وظهور أدوار جديدة في علاقة الحكومة الشرعية مع القوى المسيطرة والمهيمنه وقد تكون هناك العديد من الأشياء التي تقف خلف الوجوه والأقنعة وقد تسقط وتنكشف من خلال زيارة قام بها نائب وزير الداخلية التركي إسماعيل شكاتله الذي التقاء بنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية احمد بن أحمد الميسري تلك الزيارة التي اقتحم بها الأتراك أسوار العاصمة المؤقتة عدن وناقش فيها الكثير من سبل التعاون في المجال الأمني والإنساني والسياسي ومد جسور التحالفات الجديدة التي قد تكون تركي هي أول الأوراق التي تلعب بها الشرعية وجعلها ورقة ضغط على التحالف العربي وتغيير البوصلة نحو فتح أفاق ونوافذ وأبواب مع اسطنبول.

كل ذلك يأتي في توقيت قد يحدث نوع من عدم الرضى لدى الطرف الآخر حيث أن توقيت الزيارة يأتي في ظل ظروف غير ملائمة بالعلاقة بين التحالف والشرعية مما يفضي أن تلك الزيارة جرس إنذار وورقة ضغط تسعى الشرعية إلى إستخدامها في هذا التوقيت تحديد, حيث قد يجني منها مكاسب قد تصب في خانة (لي الذراع).

إذن هل تستطيع الشرعية اللعب على أوتار وايقاع سياسية الانفتاح على كل الأطراف والقوى وهل كانت زيارة الأتراك من أجل سواد عيون الشرعية ام تصفية حسابات دولية إقليمية.

 

حملة الإعلامية ضد الإمارات

معادلة تفقد الحل والجواب الصحيح وحلقة مفقودة في عملية الإيواء التي تقوم به الرياض واحتضان الكثير من الأصوات والأقلام والابواق التي تتخذ من الرياض مركز إنطلاق لكل الحملات الإعلامية على أبوظبي وتجعل من الرياض محور وغرفه العمليات الإعلامية والمطبخ الذي يطبخ فيه كل الحملات الإعلامية ضد الإمارات.

حلقة مفقودة وعلامات استفهام ترمي بظلالها وتساؤلات تدور في مخيلة كل من يفتح ملف الحملة الإعلامية التي تطال أبوظبي من داخل الرياض وتجعل منها مركز ومحور الانطلاق.

إذن كيف تسمح الرياض بأن ان تكون منطلقاً ومركز لتلك الأقلام والقنوات التي تشن هجوما واسع النطاق على الإمارات على الرغم من الإغلاق الإعلامي والتضييق من قبل الرياض وخاصة في مجال الإعلام.

ومن يدفع بتلك الأقلام ويساند تلك الحملة ويجعل لها موطى قدم وقاعدة صلبة للتنفيذ ذلك اليست الإمارات هي جزء من ذلك التحالف التي تقوده الرياض في اليمن.

قد يكون هناك غموض وضبابية نوعاٌ ما في ذلك الملف ويفتح الكثير من الأبواب المغلقة فهل تكون هي الرياض من تدعم ذلك وتلك الحملة ولماذا؟. أم أن هناك خفايا وأسرار دولية وإقليمية تدفع بذلك وتضغط على الرياض في سبيل غض الطرف عن تلك الحملات الإعلامية التي تتخذ من الرياض مركز الانطلاق وغرفة عمليات ومطبخ الطبخات الإعلامية ضد الإمارات.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
966
عدد (966) - 17 فبراير 2019
تطبيقنا على الموبايل