آخر تحديث : الأحد 2019/08/18م (20:33)
نائب وزير الصناعة والتجارة "الوالي" يكتب عن القائد الشهيد "طماح"
الساعة 10:16 PM (الامناء نت/خاص)

القائد محمد صالح طماح في ذمة الله هاهي السنه لم تكد تكتمل فصولها الا ويستشهد علينا أخي المبتسم (طماح ) في لحظة غادرة تملئ العيون ضباب الالم وجلل الموقف، أنه يبتسم للجنود والضباط السائرون نحو المستقبل بثقة القائد المحنك وابتسامة المنتصر , ونظرة الواثق بصواب الفكرة والمقصد, وافكاره تقول لقد كنت هنا وصمدت هنا وقاتلت هنا ,وحين اعتقد الجميع أننا انهزمنا عدنا للعند ثانية منتصرون رافعي الرأس لم نخاف الموت ,ولو كان اختطفنا ,سوف تبقئ افعالنا شامخة شاهدة ,أنها مواقف بيضاء , جبال صامدة, الجميع يعيش لحظة المجد,برغم الشر القادم من (كهف مران) غدرا ,ولكنها الحرب التي تفرض علينا قانونها المقيت , ولها ما طلبت ولنا ما سعينا, أنها حكمة الله, اليوم يغيب الثرئ قائد المتقاعدين من قالوا لا ,من وقفو في زمن الانبطاح , أنه الحراكي (القائد محمد صالح طماح ) كان هدير البحر في جوف العند عندما صمتت المدافع, كان شهيدا كل يوم مبتسما واثقا,وعاش شهيدا بمواقفه ومات شهيدا كما أراد ,وهاهي أرض العند التي ارتوت بعرقه زمان لم تشبع وهاهي ترتوي بدمائه الطاهرة على أرض مدرسة الشهداء والقادة التي تزهو أنها بامثال طماح صارت فخر الارض الجنوبية, ومجد الجيش الأبي, وليس مصادفة أن يستشهد (قائد العند) بيوم التصالح والتسامح الجنوبي, لقد عاشها حلما وفعلا, وجاهد جهاد الابطال لحلم الرجال. باستشهاد القائد طماح يرسل رساله لكل من له شرف ارتداء البدلة العسكرية أنكم مشاريع وطن فكونوا رجال الوطن، ورساله لكل المتصالحين والمتسامحين أنكم ثقافة وطن فكونوا لنا عنوان, يرحمك الله أيها القائد الشجاع ويلهم اهلكم ويلهمنا الصبر والسلوان. أخوك المحامي/سالم سلمان الوالي. نائب وزير الصناعة والتجارة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1021
عدد (1021) - 06 أغسطس 2019
تطبيقنا على الموبايل