آخر تحديث : الأحد 2019/03/24م (22:02)
لماذا نكث الإصلاح وعده مع هادي بانتخاب الشّداديّ رئيسًا وفضّل البركانيّ ؟
تقرير لـ"الأمناء" يكشف تفاصيل ما لم ينشر وما جرى خلال اجتماع الرئيس هادي مع أعضاء من مجلس النوّاب
الساعة 06:27 PM (الأمناء / حسين حنشي :)

اجتماع لأعضاء مجلس النواب اليمني في السعودية بعد تحضير طويل ومخرجات متفق عليها بين الرئيس هادي وحزب الإصلاح لكن بعد اتفاق السويد انقلب الإصلاح على هادي عندما عقد الاجتماع ورفض تنصيب الشدادي رئيس للمجلس حسبما اتفق الطرفين وفضل الإصلاح تنصيب البركاني وصطف الجميع شمال جنوب وكانت هناك حدة لدرجة قول نائب إصلاحي :" باقي رئاسة مجلس النواب وتعلنون انفصال دستوري" تدخل السعوديين وأنهوا الجلسة بعدها عقدت اجتماعات وقدمت فيها مقترحات فما الذي جرى وافشل الاجتماع وما الذي يجري الآن؟

 

 

 

 

 

 

 

معطيات أوصلت إلى هذا الوضع :

 

 

 

 

 

يقول نائب جنوبي مقدما تفاصيل ومشترطا عدم ذكر اسمه :"عندما حضر الرئيس هادي إلى عدن اوفد محمدي علي الشدادي إلى المجلس الانتقالي بصورة ودية وسياسية كذلك جلس الشدادي مع قيادة المجلس في مقر المجلس بالتواهي وتم الاتفاق على عدة نقاط بينها مساهمة أعضاء من الانتقالي في انتخاب الشدادي رئيس لمجلس النواب حتى تكون مفاصل الدولة الشرعية الدستورية بيد جنوبيين وطبعا سيكون بعد ذلك تنسيق سري جنوبي في الطرفين رغم التصريحات العلنية لكل طرف .

اتفق الرئيس هادي قبل مشاورات السويد مع الإصلاح على اجتماع لمجلس النواب في الرياض وانتخاب الشدادي رئيسا للمجلس بعد عودة الرئيس من أمريكا إلى الرياض

حصلت مشاورات السويد وحضر الجنوب من خارج الطاولة الرسمية وبمعرفة الرئيس هادي وتمّ تنسيق المواقف .

الإصلاح لم تناسبة اتفاقات السويد وبعد عودة الرئيس إلى الرياض ورغم الاتفاق بين الرئيس هادي وبينهم على الشدادي في الاجتماع غلب الإصلاح ضد الرئيس هادي واتفقوا مع المؤتمر ورفضوا الشدادي بحجة أنّ هادي خدعهم في السويد ووقف الخبجي والنقيب مع الرئيس هادي والشدائد وحصل شد وجذب وتخندق شطري مفتوح لدرجة أن السعوديين أنهوا الاجتماع .

الآن الشماليين إصلاح ومؤتمر قدموا للرئيس هادي مقترح اقالة الميسري وتعيين شمالي نائب أول لرئيس الحكومة ووزير للداخلية مقابل قبولهم بالشدادي رئيس لمجلس النواب ويعتقدون أنّ الميسري يشتغل مع الجنوبيين وأنه لم يعد الميسري بعد زيارة الإمارات.

رفض الجنوبيون والرئيس هادي تغيير الميسري بشمالي ووصل الشدّ والجذب لدرجة أنّ عضو مجلس نواب شمالي قال في الاجتماع :باقي رئيس مجلس تمثيل الشعب هذا وأنكم قادرين تعلنون انفصال دستوري ."

 

 

المقترحات المقدمة:

 

وقال نائب جنوبي : إنّه بعد فشل الاجتماع عقدت لقاءات وقدمت اقتر حات بينها تنصيب الشدادي رئيس للمجلس مقابل إقالة النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الداخلية المهندس/ أحمد الميسري .

وأضاف النائب: الإصلاح لم ينس للميسري زيارة الإمارات وقدموا ذلك المقترح مقرون بحملة إعلامية عليه.

وأكمل : الرئيس هادي كان متعاطيًا مع هذا المقترح لاسيما وأنّ السعوديين موافقين على ذلك غيرأنّ ضغط جنوبي من المسؤولين الجنوبيين أجل الخطوة.

وتوقع النائب الجنوبي في حال رفض الرئيس هادي هذه الخطوة أن يقدم الإخوان والحوثيين على تهريب رئيس المجلس يحيى الراعي من صنعاء إلى الرياض وأن تستقبله قيادات شرعية ويعاد إلى منصبه في الشرعية لقطع الطريق على أن يكون جنوبي في رئاسة المجلس.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
980
عدد (980) - 21 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل