آخر تحديث : الثلاثاء 2019/01/15م (23:50)
قال بأن معظم المحطات لا تمتلك تراخيص رسمية ..
مدير الأشغال العامة بتبن لحج : الشوارع الرئيسية والفرعية في المديرية ستغلق نتيجة البناء العشوائي
الساعة 07:16 PM ("الأمناء" تقرير/ عبد القوي العزيبي:)

رصدت "الأمناء" أبرز المخالفات القانونية  في إطار مديرية تبن  بمحافظة لحج كما جاء بتقرير مدير إدارة الأشغال العامة والطرق بالمديرية جلال الظبي البان المرفوع إلى مدير عام الأشغال العامة والطرق بلحج ومدير مديرية تبن.

وتطرق التقرير إلى العديد من المخالفات القانونية وحرمان المديرية من تحصيل الإيرادات وتشويه المنظر الجمالي للمديرية وانتشار الخطر على الإنسان والبيئة مع استمرار تدخل محافظة عدن في النطاق الجغرافي لمحافظة لحج وعلى وجه الخصوص في نطاق المديرية التي ترتبط مع عدن، وأيضاً أشار التقرير إلى جملة من الصعوبات التي تواجه عمل الإدارة.

 

دون علم الدولة

وكشف التقرير المحرر في 27/12/2018 م، عن وجود منشآت صناعية كبيرة مثل الكسارات ومغاسل السيارات ومصانع ثلج والمياه تقام في اطار مديرية تبن تزاول نشاطها بدون علم الدولة ومن دون استخراج تراخيص البناء، وما يترتب عن ذلك من حرمان الدولة من الرسوم القانونية، أضف إلى ما يترتب من مخاطرها على الإنسان والبيئة وباطن الأرض وتلوث المخزون المائي.

 

البناء في الأراضي الزراعية

وأشار التقرير إلى وجود مراسلات من قبل السلطة المحلية بهدف إيقاف أعمال البناء في المناطق الزراعية وعلى وجه الخصوص بمنطقة مجاهد ومناطق أخرى زراعية يتم فيها شق طرقات فرعية وبناء مساكن مع تحديد مواقع جديدة لبناء مساكن  وكل ذلك  يشكل خطورة على الرقعة الزراعية  في ظل صمت جهات الاختصاص بإيقاف ما يحدث.

 

محطات دون تراخيص

لقد أوضح الظبي عن وجود محطات غاز وبترول في المديرية لا يوجد لها تراخيص بناء وغيرها من تراخيص مزاولة المهنة.

واستنكر الظبي  بقيام  شركة النفط فرع عدن بالقيام بتزويد هذه المحطات بكافة المستلزمات، بينما تعترض الشركة على تزويد بعض المحطات التي إجراءاتها قانونية.

 

مدن استثمارية

حدد التقرير بالأسماء عددًا من المدن الاستثمارية  التي شيدت في نطاق المديرية، بينما القائمون على هذه المدن تمتنع عن دفع رسوم الدولة منذ مراحلها الأولى وحتى الأخيرة  كمثل مدينة نيو سيتي مدينة الأوائل، ومدينة المطاوعة والمالكي والمدينة الخضراء، واتهم التقرير قيام المدينة الخضراء ببيع بعض المساحات الخاصة بالمتنفسات وأماكن الخدمات خلافاً للإسقاط المعتمد من قبل الهيئة العامة للأراضي ،  كاشفاً بوجود شكاوي من الأهالي الساكنين بالمدينة يطالبون فيها بمحاسبة القائم حالياً على أعمال المدينة، مذكراً بأن المدينة الخضراء لم  تقم باستخراج تراخيص البناء وغير ذلك من التراخيص من مكتب الأشغال بلحج ، بالرغم من إعطاء القائم على المدينة امتيازات وإعفاءات لعدد من المواقع المخصصة كمتنفسات عامة.

 

الدعاية والإعلانات

تساءل الظبي قائلاً :" لا نعلم أين تذهب إيرادات اللوحات الإعلانية في المديرية  وخصوصاً فيما يتعلق بالاتفاقية المبرم بعهد المحافظ السابق الدكتور الخبحي مع  شركة العطور، ومنذ توقيع الاتفاقية وحتى اليوم". وأضاف إلى أن الاتفاقية كانت خلافاً للقانون حيث تم إبرامها بدون أي مناقصة أو مزايدة، موضحاً بأن القانون حدد رسوم الإعلانات بأنها تتوزع على البنود إيرادات محلية وصندوق نظافة بواقع 500 ريال للمتر الواحد للصندوق، وبواقع من 1000 - 2000 ريال تعتبر رسوم محلية للمتر الواحد بالإضافة إلى رسوم الأرضية بواقع 500 ريال للمتر الواحد .

 

انعدام النظافة

استنكر التقرير حملات وأعمال النظافة وحصرها فقط في عاصمة المحافظة وجزء من الخط العام ، بينما معظم قرى المديرية  لم تشملها أعمال النظافة من قبل صندوق النظافة، مع وجود غرف مياه الصرف الصحي ممتلئة بالمياه العكرة وانتشار الروائح الكريهة والحشرات الزاحفة والطائرة، وعدم وجود آليات شفط مياه الصرف الصحي لشفط مياه المجاري وخصوصاً بمنطقة صبر ومعظم قرى المديرية وتكبد المواطن بالاستئجار بوز شفط مياه المجاري وصل بعضها بمبلغ 15000.

 

التوثيق بالخضراء

احاط التقرير علماً بأن التوثيق في المحكمة يتم لتوثيق البيع والشراء في المدينة الخضراء وغيرها  دون الرجوع للمكتب للتأكد من سلامة المخططات وتراخيص البناء للمدينة الخضراء وغيرها وضل مكتب التوثيق يعمل في المحافظة والمديرية كأسرة واحدة ودون محاسبة.

 

سوق العند

طالب التقرير بتنفيذ قرارات المكتب التنفيذي بإلزام الباعة للخضار والفواكه والأسماك والقات بمنطقة العند بضرورة البيع والشراء بداخل السوق المركزي الجديد والتي تقدر مساحته بـ10 فدان، معتبراً استمرار البيع في الأماكن السابقة خلافاً للقرارات  نتج عنه مضايقات للخط الدولي بمرور مختلف أنواع المركبات  نتج عنها وفيات نتيجة الدهس البشر من قبل بعض سائقي القاطرات.

وأشار التقرير إلى عدم التزام الباعة بالبيع والشراء من داخل السوق الجديد أحدث ضياع الإيرادات العامة للمديرية.

 

التداخل الجغرافي

وشكا لظبي من استمرار تدخل مكتب الأشغال العامة والطرق مديرية دار سعد والبساتين التابع لمحافظة عدن، باستمرار تدخلهم في النطاق الجرافي لمحافظة لحج وخصوصاً مديرية تبن، والقيام بمنح تراخيص البناء وغيرها متجاوزين التقسيم الإداري بين محافظة لحج وعدن.

 

الصعوبات

أوضح الظبي العديد من الصعوبات التي تواجه عمل الأشغال العامة والطرق بمديرية تبن  منها عدم وجود نفقات تشغيلية كافية وعدم وجود سيارة للموظفين مع اتساع حجم مساحة  المديرية، وأيضاً حجم الأعمال المناط بالإدارة بالإضافة لعدم مساندة أداة الضبط مع الإدارة ممثلاً بالنيابة والأمن، مشيراً بوجود أكثر من 30 مخالفة تم رفعها  لكن للأسف  لم يتم اتخاد أي إجراءات بخصوصها من قبل النيابة والأمن، مما ساعد بقيام الآخرين بالبناء داخل الشوارع مع وجود أحكام الإزالة  لكنها لم تنفذ حتى اليوم  ، مما أحدث الإرباك في عمل الإدارة ، واعتبر المدير الظبي ما جاء بالتقرير كبراءة للذمة أمام الله والآخرين  وحتى لا يحاسب في يوم ما  بعدم الإبلاغ عن ما يحدث من مخالفات  قانونية تحدث داخل المديرية، متعشماا ومتفائلاً  بمساندة المحافظ لإيقاف هذه المخالفات وإحقاق الحق إلى الدولة.

وتعتبر مديرية تبن بمثابة وجه المحافظة ومفتاح عدن  فهي لا تبعد عن عدن بمرمى حجر، وتشهد حالياً نموًا في الاستثمار  مما يتطلب تفعيل النظام والقانون  داخل هذه المديرية لإحداث أجواء بيئة آمنة للاستثمارات التي تستفيد منها الدولة بنمو الإيرادات  وتشغيل الأيادي العاملة من الشباب ورفد خزينة الدولة بالمال. أضاف: "وكما يناشد معظم الناس السلطة المحلية القيام بدورها على أكمل وجه ، مديرية تبن بالقرب من عدن ، فمديرية تبن يتوقع لها أن تكون من أفضل مديريات محافظة لحج لأهميتها الاستراتيجية وأيضاً لإعلان  عام 2019 عام الاستثمار بمحافظة  لحج، مما يتطلب من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة  الاهتمام الاكبر والرعاية الدائمة بمديرية تبن بشكل عام".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل