آخر تحديث :الاثنين 25 مايو 2020 - الساعة:01:15:09
حملة جمع التبرعات لصالح بناء وترميم مدرسة هرمان العريقة
(الامناء نت/خاص)

الجميع متابع لحملة جمع التبرعات الخاصة ببناء فصول دراسية وكذلك ترميم مبنى مدرسة هرمان القديم الذي اخلي تماما وتوقفة الدراسة فية نتيجة لتهالك المبنى وتساقط اسقف بعض الفصول .. ومستوى التفاعل الكبير الذي ابداة المغتربين والاهالي مع هذة الحملة تجاة هذا الصرح العلمي الشامخ الذي تتلمذفية اغلب ابناء مناطق قرية ناصر وحمراء شعب وجبل السعدي منذ التاسيس عام ???? م . تقديم يد العون والمساعدة لصالح بناء وترميم ذلك الصرح العلمي العريق واجب على كل مقتدر كان يوما ما طالبا للعلم في هذة المدرسة العريقة التي كان لهاشرف بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والاخلاق الحميدة . المشاركة في تقديم يدالعون والمساعدة لصالح بناء وترميم مدرسة هرمان التاريخية العريقة واجب على كل مقتدر باعتبار ذلك دليل على الوفاء ورد الجميل لمنبر العلم والتعارف الصرح الذي تعلمنا فية ابجديات الاحرف والاعدادالحسابية . مدرسة هرمان التي تم تشييدها على يد الاباء والاجداد عبر الاعمال والمبادراة الجماهيرية المنضمة لابناء حي اكتوبر الذي يضم جميع مناطق شعب العرمي وجبل السعدي تستحق الوقوف معها كلا بما تجود بة نفسة لتبقى مدرسة هرمان دوما وابدا الصرح العلمي الشامخ الذي يحمل اجمل ذكريات تلاميذة .. شكر الجميع اهل الخير من المغتربين والاهالي الذي بادروا بتقديم الدعم المالي لصالح مدرسة هرمان وكذلك الداعمين بالارض الذي تنازلوا عن املاكهم بالارض لصالح المدرسة اخص الجميع كلا باسمة وصفتة . جزاكم اللة الخير جميعا ربنا يجعل ماقدمتوة من خير في ميزان حسناتكم وان يخلف عليكم بالخير ودعوة نقدمها لجميع المقتدرين الذي لم يشاركوا حتى الان باعلان المشاركة كلا بحسب الامكانية تلبية لنداء مدرسة هرمان الرائعة الذي نحمل لهاكل معاني الحب والوفاء والاخلاص.. كذلك نناشد جميع المسؤولين في السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم وجميع المنضمات الداعمة بالالتفاتة وكفى غياب واهمال واعطاء مدرسة هرمان اولوية في مشاريع البناء والترميم والتاثيث ورفدالمدرسة بطاقم وضيفي لتغطية النقص في كل التخصصات. فليكن شعارنا جميعا عمل الخير ومدرسة هرمان تجمعنا وأعلن المشاركة في التبرع بحسب الامكانية من راتبي الشهري ????? ر.ي عوض محمدحسين ????? ر.ي من الاخ حسين ثابت منصر مع الاعتذار عن اي تقصير ودمتم بحفظ اللة ورعايتة

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل