آخر تحديث : السبت 2018/10/20م (00:32)
تقرير للكونجرس الأمريكي : الجنوبيون الذين يسعون لاستعادة دولتهم يسيطرون على الوضع في بلادهم
الساعة 10:30 PM (الأمناء/ قسم الرصد :)

نشر مركز "أبحاث الكونجرس" الأمريكي تقريراً خاصاً عن الحرب باليمن تم مناقشته في الكونجرس الأمريكي.

وشرح التقرير الذي حمل تاريخ 24 أغسطس 2018 الأوضاع بالجنوب ضمن الوضع العام في اليمن، واصفاً الجنوب بــ" اليمن الجنوبي " ومؤكداً أن الجنوبيين يسيطرون على الوضع بالجنوب من خلال قواتهم التي تحارب الإرهاب بالتعاون مع الإمارات العربية المتحدة وأن الجنوبيين يسعون لاستعادة دولتهم.

وجاء في التقرير حول الجنوب تعيد "الأمناء" نشره:

الإمارات العربية المتحدة: اليمن الجنوبي ومكافحة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية:

 كعضو رئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية، ركزت الإمارات العربية المتحدة تدخلها في اليمن على السواحل اليمنية الجنوبية والغربية، حيث تحالفت القوات الخاصة الإماراتية مع العديد من صانعي السلطة المحليين من أجل استعادة السيطرة على الأراضي التي استولى عليها الحوثيون أو تنظيم القاعدة  وعلى عكس المملكة العربية السعودية سعت الإمارات العربية المتحدة إلى إقامة علاقات مع الجماعات الانفصالية الجنوبية، كما نأت بنفسها عن الحركات السنية الرئيسية في اليمن (الإصلاح) ومن الرئيس هادي نفسه.

فقدت الإمارات أكثر من 100 جندي في العملية اليمنية حتى الآن.

 

الإمارات والجنوبيون

في مدينة عدن الساحلية الجنوبية ، تصادمت القوات المتحالفة مع الرئيس هادي بشكل متكرر مع الانفصاليين الجنوبيين الذين حصلوا على دعم من الإمارات العربية المتحدة. إن توترات (هادي –الإمارات) متعددة الأوجه، حيث يختلف الطرفان حول مدى التقريب بين الإصلاح وكيفية عمله عن قرب مع الانفصاليين الجنوبيين الذين يسعون إما إلى حكم ذاتي جنوبي أكبر أو استعادة دولة مستقلة في جنوب اليمن.

في ربيع عام 2017 دعمت الإمارات الجنرال عيدروس الزبيدي لتشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي بعد أن رفضه هادي كحاكم لعدن.  على الرغم من أن الرئيس هادي قام مؤقتا بنقل حكومة اليمن المعترف بها دوليا  إلى مدينة عدن إلا أن دوله الإمارات  تسيطر فعليًا على المدينة من خلال وجود قواتها الخاصة أو الميليشيات القبلية المتحالفة (المعروفة باسم الحزام الأمني  الجنوبي باللغة العربية).

تسيطر دولة الإمارات العربية المتحدة على مطار وميناء عدن، وقد استثمرت في إعادة بناء البنية التحتية.

والقوة العسكرية الوحيدة المخلصة للرئيس هادي في عدن هي قوات  الحماية الرئاسية والتي يقال أنها صغيرة نسبيًا مقارنة بالقوات المتحالفة مع الإمارات.

 

دور الإمارات في مكافحة القاعدة

لعبت الإمارات دورًا رئيسيًا في مكافحة القاعدة في جميع أنحاء جنوب اليمن من خلال التدخل العسكري المباشر وتكوين وكلاء محليين لإبقاء الأراضي المحررة آمنه من القاعدة في جزيرة العرب، في أبريل 2016  أفادت تقارير أن قوات العمليات الخاصة الأمريكية في اليمن عملت مع الإمارات العربية المتحدة لهزيمة مقاتلي القاعدة في ميناء المكلا.

وكجزء من هذه العملية ، شكلت الإمارات ميليشيا محلية تعرف باسم قوات النخبة الحضرمية ، والتي تستمر في تلقي رواتب من الإمارات مقابل الاحتفاظ بالمدينة الساحلية. كما قام موظفو الإمارات بتدريب وتجهيز ودفع ميليشيا إقليمية من ثلاثة آلاف شخص في محافظة شبوة تدعى بقوات النخبة الشبوانية لمحاربة متشددي القاعدة في شبه الجزيرة العربية. تدعي دولة الإمارات أنها دربت وجهزت حوالي 60 ألفًا من المقاتلين اليمنيين 30 ألف منهم شاركوا مباشرة في القتال ضد القاعدة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل