آخر تحديث : الأحد 2018/11/18م (12:11)
رحيل آخر الهامات الوطنية
الساعة 07:48 PM (الأمناء نت / كتب / د.صالح الحريري)

كلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ? وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ? فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ? وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ

اليوم رحيل آخر الهامات الوطنية الجنوبية المحترمين

لقد رحل يومنا هذا المناضل الجسور الشيخ صالح علي ناشر شيخ مشايخ جبل حرير وعضو  المجلس الانتقالي لمحافظة الضالع واحد أبرز القيادات الأمنية الجنوبية المحترمة التي ضل يناضل في كل منعطفات

الثورة في الجنوب والحفاظ على أمن الجنوب في السبعينات والثمنينات والتسعينات.وخلال كل المراحل النضال السلمي للثورة والمقاومة الجنوبية حتى مماته العقيد الشيخ صالح كان أحد أبطال أمن الدولة لدولة الجنوب وقد عمل على ترسيخ الأمن والحفاظ على الدولة الفتية ونتيجة مواقفه الرجولية والشرف تم اختياره من القيادة السياسية بأن يكون مدير أمن مطار عدن الدولي في أواخر الثمنينات وكذالك تم اختياره مدير أمني للجنة الأمنية في اللجنة المركزية قاتل لحماية الجنوب في تلك المرحلة وفي 1994م قاتل للدفاع على عدن وجرح في مدينة الشعب وتم نقلة إلى العربية السعودية ولكن عاد بعد شهرين إلى الوطن لمواصلة الكفاح وقد قال خسرنا المعركة بعد أن خُذلنا من بعض القيادات ولكن المعركة لم تنته علينا أن نصنع النصر با يدينا كما فعل الشعب المصري البطل بقيادات جمال عبدالناصر عندما خسر حرب حزيران 1967م احتلت إسرائيل سينا والجولان وغيرها عمل الزعيم جمال من أول يوم من الهزيمة وفي أكتوبر 1973 أكمل أنور السادات المهمة الذي كلفه بها عبدالناصر  وانتصرت مصر بعد هزيمة مذلة لإسرائيل .فهكذا أثبت الشيخ المقدام.صالخ علي ناشر بانة رجل المهمات الصعبة وقد كلف من قبل شلال شايع والمناضل البطل سيف سكرة  بالقتال في الصفوف الأمامية في جبهة لكمة صلاح وقاتل بضراوة وحنكة.عسكرية  لقن جيش الاحتلال دروس قاسية في الضالع وكان الشيخ صالح أحد أبطال معركة الضالع لانه يملك صفات القايد الشجاع الصامت الذي ناضل من أجل وطن لا من أجل شطحات ومناصب

لقد تعرض الشبخ صالح علي ناشر إلى حرب نفسية بعد عودته من العربية السعودية إبان حرب 94 تكللت بقطع معاش الشيخ والذي كان المصدر الوحيد وكذلك اتهامات سياسية لا حصر لها وكان الهدف منها تركيع.المناضلين لكن الشيخ ضل مرفوع الرأس

وبعد ما تم تعيين السفير البطل الاسناذ  والشاعر محمد الحبيشي محافظ لمحافظة الضالع التقيت  بالدكتور العزيز أحمد الحبشي وحدثته  على الظروف التي يمر بها المناضل البطل الشيخ صالح ورتب الدكتور القدير أحمد الحبيشي لقاء مع السفير محمد الحبيشي في منزلة في العرشي.حيث كانت متواجدة قيادة  الواء هناك دخلنا انا والشيخ صالح والدكتور أحمد واستقام.المحافظ الحبيشي وقال هذا هو صديقي وأخي الشيخ صالح علي ناشر كل ما اذهلني.انه عندما دخول الشيخ الكل نهض بسرعة البرق وقفوا يسلموا علية ويصافحوه بحرارة كان غلاب والاعرج.وقيادات اخرى من القتلة في ذلك المجلس الشيخ طلب من المحافظ فك الراتب وطلب منه إيقاف الفتن  و إيقاف المذايقات على الناس...وإلى آخر ...

كذالك لعب الشيخ البطل الدور البطولي مع كلا من العقيد عبدالناصر علي صالح والشيخ القدير صبيرة. والشيخ المرحوم عبدالرزاق يوسف الدرويش وصالح أحمد صالح و العقيد قحطان محمد يحي  في التفاوض مع المحتل مستغلين قضية أبنا المرحوم علي صالح بعد المواجهات مع قيادة معسكر الاحتلال في حرير والتي بدأت النيابة وضغط شعبي من أبناء حرير بقيادة الشيخ البطل والشهيد البطل أحمد.عامر و العقيد عبدالناصر علي والبطل قاسم صالح وغيرهم والعقيد علي مثنى ..وغيرهم تم إرغام المحتل برفع المعسكر بعد أن عجز عن الدفاع عنة وهكذا حقق أبناء حرير نصرا عسكريا وأخلاقي على المحتل

الأيام الأخيرة من عمر الشيخ  تعرض,إلى جلطة دماغية  حادة وهو في جبل حرير وتم نقلة إلى مستشفى النصر الضالع  قمنا بتجهيز.سيارة إسعاف أطباء بلا حدود مباشرة الى مستشفى الريادة عدن و على أثرها تدهورت حالت المناضل صالح وتوقف قلبه عن الخفقان.في يومنا هذا… .

توقف خفقان قلب  المناضل صالح بعد عمر قضى معظم حياتة يدافع عن الجنوب وكان مقرب إلى كل القيادة التي حكمة الجنوب وقريب من تلك القرارات وشارك في المقدمة في معارك.لا حصر لها للدفع عن الجنوب وطرد المحتل وكان يتمنى ان يموت شهيدا  حيث كان  يتنقل من مكان إلى آخر في مقدمة الصفوف

الشيخ كان ذو صفات أخلاقية عالية يحل المشاكل بين المواطنيين دون أن يأخذ مال في المقابل وكان يساهم ويشارك بكل المؤسسات.الاهلية.لخدمة الناس  . وها هو في العناية المركزة وكأن لسان حاله يقول لا نامت اعين الجبناء .لقد تمنى أن يموت شهيدا ومات مثل خالد بن والوليد رضي الله عنة ونستشهد.بهذا المقولة التاريخية . «لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي .. حتف أنفي، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء؟»

رحم الله شيخنا الكبير صالح علي ناشر  نحسبه من الشهداء نسال الله  ان يدخلة بواسع رحمته الجنة مع الصديقين والخيرين.والصالحين انا لله وانا اليه راجعون

بقلم. دكتور صالح الحريري.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل