آخر تحديث : الاربعاء 2018/09/19م (00:02)
مسيلمة لايزال يتحرى الكذب!
تقرير خاص لـ"الأمناء" يتقصى أكاذيب رئيس حكومة الشرعية في ضوء اتهامه للحراك الجنوبي بالتبعية لإيران..
الساعة 08:14 PM (الأمناء / حسين الحنشي :)

جرب رئيس حكومة الشرعية أسلوب (اكذب واكذب واكذب حتى يصدق الناس كذبتك) لكن هذا الأسلوب جعل  الجنوبيين ينظرون إليه على أنه (الرجل الذي لايزال يكذب ويتحرى الكذب حتى كتب عند الله والشعب كذابا) وأصبحوا يقارنونه عندهم بالشخصيات التي اشتهرت بالكذب تاريخيا وأبرزها (مسيلمة الكذاب).

 

 

آخر الأكاذيب

آخر إنتاجات بن دغر في مجال الكذب حديثه في مؤتمر بالرياض عن أن "كل الحراك الجنوبي إيراني" وهو ما جعل شخصية تركت منصبها محافظا لعدن بسبب كذب الرجل سابقا تصحح له ذلك في نقطة نظام قبل أن يخرج بن دغر ليكذب أنه قال ذلك.

وكتب مستشار هادي عبدالعزيز بن المفلحي ، محافظ عدن المستقيل في صفحته الرسمية بالفيس بوك :"اعترض المفلحي بنقطة نظام على تسمية الحراك الجنوبي السلمي بالحراك الإيراني ، و طلب حذف هذه العبارة من أدبيات المؤتمر عن مرجعيات الحل في اليمن وشدد على أنه لو كان الحراك إيرانيا لما تحررت عدن و المحافظات الجنوبية من الحوثيين".

 

وبعدها رد بن دغر في صفحته على الفيسبوك أيضاً : "أشاع د.عبدالعزيزالمفلحي عني أنني وصفت الحراك الجنوبي بالحراك الإيراني ، كلمتي اليوم كانت منقولة على الهواء مباشرة ومعلنة وليس فيها ما يشير من قريب أو بعيد لهذا الادعاء الذي تمنيت ألا يقع فيه الأخ والصديق المفلحي. بالتأكيد أحدنا مصيب والآخر مخطئ والحاضرون تجاوزوا المائة وهم الحكم والفصل".

 

أكاذيب من عالم آخر!

وأعادت الأكاذيب والاتهامات الأخيرة من قبل بن دغر للجنوبيين إلى الأذهان الجنوبية  سلسلة أكاذيب أثارت السخرية والضحك قبل الاستنكار ، ومنها سكة حديد وقطار بعدن وإنترنت الأسرع في العالم ومدينة رياضية الأكبر في الشيخ عثمان ، ناهيك عن الأكاذيب حول الخدمات والرواتب التي تفضح كل يوم وكل شهر وكل موسم.

ففي فبراير ????م قال بن دغر: "يبدو أن الوقت قد حان لجعل دراسة مشروع القطار أمراً ممكناً لتمثل عنواناً جديداً للمرحلة المقبلة بتوافر التمويل وفق الدراسات التي أنجزت سلفاً "، وتابع قائلا:"  لدينا فرصة تبدو متاحة لتطوير وسائل النقل البري والبحري والجوي، وهناك فرصة حقيقية لإخراج الدراسة المعدة سابقاً لبناء #قطار إلى حيز التنفيذ " .

 

وفي أغسطس من العام ذاته  قال بن دغر أن الحكومة عازمة على إنشاء مدينة رياضية متكاملة في مديرية الشيخ عثمان، تكريماً للجماهير المحبة للرياضة، و تلبي طموح كل الرياضيين بحيث تصبح مدينة رياضية تليق باليمن وواجهة رياضية لاستضافة البطولات المحلية و العربية.

وفي ذلك الوقت أثارت مشاريع بن دغر الوهمية الكاذبة المنافية لمنطق الوضع الصعب في أساسيات الحياة سخرية الكل في الجنوب  ،وكتب الجنوبيون عنها سيلًا من الردود ، ونورد منها ما قاله الناشط الجنوبي/ أحمد الصالح مخاطباً بن دغر بأنه قد فاته القطار! .. وأضاف بأن صالح قد تحدث عن القطار وهو يحكم اليمن بأكمله أما أنت فأكبر منجز توفير الكهرباء والراتب والوقود!. وكتب الصالح : " فاتك القطار يا دولة رئيس الوزراء ..كان غيرك أشطر منك وقالها وهو يحكم اليمن من أقصاه إلى أقصاه وفشل ، أما من هو في مثل حالتك إذا وفر الكهرباء والوقود لمدينة عدن سيكون أكبر منجز " .

 

ودائما ما يدلل الجنوبيون على كذب بن دغر وفشله بالخدمات الأساسية كلما تحدث عن أمور وهمية وأكاذيب سواء وعود تنمية أو اتهامات سياسية أو حتى السيطرة على سعر العملة الذي أسهم ارتفاعها التاريخي في خنق المواطن اقتصاديا رغم الوعود التوعويم والتسعير وكل ذلك.

 

أكاذيب الخدمات

 

وفي ملف الخدمات ، لاسيما الملفين الأبرز الكهرباء المشتقات النفطية ، يمكن إيراد أكاذيب الحكومة بالأرقام للتدليل على كذب الرجل ، حيث يصرح بصرف مليارات وإصلاح بينما الخدمات تراوح مكانها بل تتدهور.

 

في 6 يونيو 2016  قال بن دغر في تصريح لوسائل الإعلام لحظة وصوله المطار أن الحكومة ستقوم بكافة مهامها من عدن . وأكد أن عددًا من الملفات الهامة تنتظر الحكومة في عدن وعلى رأسها ملفات الكهرباء وأزمة الوقود ، واعدا بحلها في أقرب وقت.

وكان تصريح ” بن دغر”  هو افتتاحية لتصريحات أخرى من الأكاذيب، وإعلان عن أرقام كبيرة، لدعم كهرباء عدن.. وذلك كالاتي:

  • 13 يونيو 2016 – الإمارات تقدم 175 مليون درهم قرضاً لدعم كهرباء عدن مقدمة من صندوق أبوظبي للتنمية.
  • في  23 يوليو 2016 الحكومة تبشر بقرب إضافة 110 ميجا لكهرباء عدن خلال الأيام القادمة، وذلك في تصريح لنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية  حينها اللواء الركن حسين عرب، خلال اجتماع مشترك لمجلس الوزراء ومحافظي محافظات (عدن – أبين – لحج – الضالع ) والذي ترأسه اللواء بن عرب.
  • في 31 يوليو 2016، أقر اجتماع حكومي ترأسه نائب رئيس مجلس الوزراء وزي الداخلية اللواء حسين محمد عرب، بمتابعة كافة الاتفاقات المتعلقة بالكهرباء بالتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة مع الجانب الكومي لتنفيذها ووضع تصور متكامل لإنشاء محطة كهرباء جديدة في عدن بدلا عن المعالجات غير المدروسة والتي لا تخدم المواطن وتنهي معاناته.. مؤكدين على ضرورة متابعة الاتفاقيات التي تم توقيعها مع الصناديق العربية (الصندوق السعودي والصندوق الكويتي وصندوق أبوظبي)  في جانب تمويل مشاريع الكهرباء .
  • في تاريخ 24 سبتمبر 2016 بن دغر يوجه “البنك المركزي”  بصرف 5 مليار ريال لإنعاش كهرباء عدن. ووجه رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، وزارة المالية بسرعة تحويل خمسة مليارات ريال يمني من البنك المركزي لمواجهة الاحتياجات العاجلة لشراء الديزل والمازوت لمحطات الكهرباء بالعاصمة المؤقتة عدن.
  • في تاريخ 6 ديسمبر 2016، قال خبر نشرته وكالة سبأ، أن رئيس الوزراء بن دغر اطلع على الخطوات التي تم اعتمادها لتنفيذ مشروع القرض الصيني حول إنشاء محطة كهربائية جديدة بطاقة 150 ميجاوات في عدن، بالإضافة إلى مشروع شبكة النقل الكهربائية، وأضافت : "كما وقف المجلس على الترتيبات النهائية للتوقيع على اتفاقية بناء محطة كهربائية جديدة بمساعدة دولة قطر الشقيقة، والترتيبات الأولية لشراء محطة عائمة بطاقة قدرها 100 ميجاوات".
  • 19 يناير 2017 – مولدات كهربائية بقوة 60 ميغاوات مقدمة من قطر تصل إلى عدن وفريق تركي يبدأ بتركيبها.
  • 6 فبراير 2017- خصصت الحكومة اليمنية، 4 مليارات ريال يمني )(حوالي 28 مليون دولار( لتغطية احتياجات محطة الكهرباء في مدينة عدن.
  • 19 فبراير 2017 – أقر مجلس الوزراء دعم كهرباء عدن بــ( 31،162،791،00) دولار أمريكي بتمويل محلي من موارد الدولة، وذلك يشمل تركيبات، وتوريدات وإعادة إصلاح و توصيل المواد إلى مخازن محطة الحسوة..

وإلى اليوم، ونحن في نهاية ????م لاتزال كهرباء عدن، في انهيار كامل، سواء من حيث الطاقة الإنتاجية، أو تموين ما تبقى من محطات كهربائية عاملة في عدن، بالمشتقات النفطية، حيث تخلت كهرباء عدن في توقف كامل ومتكرر جراء انعدام كامل للمشتقات النفطية.

 

مشتقات نفطية

والى جانب أكاذيب الكهرباء، واصلت حكومة بن دغر، أكاذيبها، فيما يخص معالجات أزمات المشتقات النفطية، التي تؤكد كل المعطيات أنها أزمة مفتعلة وبتعمد، لإرباك الحياة في عدن، والتي عادت إليها بعد عودة الأمن والاستقرار.

ومن أبرز تلك الأكاذيب، ما حملته تصريحات حكومية، بحل مشكلات المشتقات النفطية في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب ؛ وذلك كالآتي:

  • 30 يناير 2017 – حكومة بن دغر، تبلغ شركة النفط بعدن، أنها منحت الشركة سلفة قدرها 4 مليار ريال لشراء البنزين والديزل لتغطية احتياجات المواطنين ومحطات الكهرباء بعدن والمحافظات المجاورة، بالإضافة إلى التزام الحكومة بتغطية قيمة المازوت والديزل لمحطات الكهرباء. وأكد بن دغر أن الحكومة لن تقبل أي انقطاعات مفاجئة للمشتقات النفطية بعد هذا الدعم كله.
  • 7 فبراير – حكومة بن دغر تسلم شركة النفط أمر كتابياً من رئيس الوزراء بمبلغ 4 مليار ريال يمني لشراء الديزل والمازوت والبترول لمحطات الكهرباء ولتغطية احتياجات المواطنين في عدن من البترول .
  • 13 فبراير 2017 –  بن دغر يشكل لجنة لشراء مادتي الديزل والمازوت لكهرباء عدن برئاسة نائب وزير المالية وعضوية كل من نائب وزير الكهرباء ووكيل أول محافظة عدن و مدير عام شركة النفط و مدير شركة المصافي و مدير فرع البنك المركزي عدن.
  • في 15 فبراير 2017م – الحكومة تقر مشاريع بقيمة " 830 مليون ريال” وشراء ديزل ومازوت لكهرباء عدن شهريا.

ولا تزال  حتى نهاية ????م أزمة المشتقات النفطية، تتسبب بكل المعاناة التي يعانيها المواطنون ومختلف شرائح المجتمع، وتوقف الخدمات في عدن ومحافظات الجنوب، في ظل اكتفاء حكومة بن دغر  بالتصريحات الإعلامية، والإعلان عن أرقام وهمية رغم أن أسعارها تضاعفت مرات ومرات.

 

 

كاذب وسارق وفاشل!

 

وفي مجال العملة أطلق الرجل وعوداً بالسيطرة على العملة عبر سياسية نقدية للحكومة ، فبلغت العملة تدهورًا هو الأكبر في تاريخ اليمن منذ طباعة العملة في الشطرين ، وهو ما أدى بوزارة التخطيط للاعتراف أن أسباب التدهور سياسة الحكومة في طباعة عملة دون تغطية أو دراسة وكذلك عصيان مأرب وعدم توريدها الإيرادات السيادية إلى البنك المركزي عدن رغم أنها كانت تفعل ذلك عندما كان البنك تحت سيطرة الحوثيين بصنعاء.

 

وقال بيان لوزارة التخطيط في الأسبوع المنصرم : "إن انهيار الريال بسبب طباعة عملة محلية بشكل زيادة وغير مدروس وكذلك نقل البنك المركزي" ، حيث قالت : "انقسام الكتلة النقدية بين صنعاء وعدن ، وعصيان مأرب وأكدت قائلة "توزع الكتلة النقدية وإدارتها بين صنعاء وعدن ومأرب".

انهيار الريال الذي خلق الفوضى سببه كما قالت وزارة التخطيط سياسة الحكومة النقدية (طبع ورق نقدي دون تغطية) وكذلك عصيان حكومة مأرب المستقلة وهذه فضيحة مستمرة تبين استغلال الشمال للجنوب ناهيك عن عصيان صنعاء .

* (صحيفة الأمناء)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل