آخر تحديث : الاثنين 2019/10/14م (01:06)
الشأن اليمني في الصحافة الخليجية الصادرة اليوم الاحد
الساعة 11:13 AM (الامناء نت / متابعات)

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأحد، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان "انتصارات نوعية للشرعية في تعز ولحج" قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، إن قوات الجيش اليمني، وبإسناد مكثف من مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية نجحت في إحراز انتصارات جديدة، غربي محافظة تعز وشمالي محافظة لحج، حيث قتل العشرات من ميليشيا إيران، بينهم 50 من كبار ضباط هذه الميليشيا، بينما أبطلت قوات التحالف 4 صواريخ باليستية حوثية باتجاه جازان.

وأوضح الناطق الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، أن الميليشيا أطلقت الصواريخ بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان.

وبإسناد قوات التحالف أعلن انطلاق مهمة «الجبال السود» لطرد عناصر «القاعدة» من المديريات التابعة لحضرموت. وأعلن أمن محافظة عدن مقتل أمير ولاية عدن أبين في تنظيم داعش في عملية دهم بحي الممدارة واعتقال 3 من أفراد التنظيم.

من جانبها اهتمت صحيفة "عكاظ" السعودية بإطلاق الجيش اليمني والتحالف العربي أمس (السبت) عملية عسكرية لملاحقة عناصر تنظيم «القاعدة» في المناطق الشمالية لمحافظة حضرموت.

وأوضح المتحدث باسم قيادة المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري، أن الجيش الوطني بدعم من قوات التحالف بدأ عملية انتشار واسعة أطلق عليها «الجبال السود» في مناطق الحيسر، قارة الفرس، الضليعة، ولبنة؛ لملاحقة تنظيم القاعدة، وأضاف أن العملية أطلقت عقب رصد تحركات لعناصر التنظيم الإرهابي التي فرت من ساحل حضرموت بعد تطهيرها الشهر الماضي، إذ استخدم التنظيم تلك المناطق ممرات آمنة لتنفيذ عملياته الإرهابية.

وكتبت صحيفة "العربي الجديد" تحت عنوان "مرحلة جديدة لحرب اليمن: تصفية قيادات الحوثيين ومحاصرة صنعاء".

وذكرت الصحيفة، أن "النصر أو الشهادة"، لا ثالث لهما، هو ما أعلنه القيادي البارز في جماعة "أنصار الله"، محمد علي الحوثي، في جنازة تشييع رئيس ما يُسمى "المجلس السياسي الأعلى"، صالح الصماد، في العاصمة اليمنية صنعاء. وكانت مختلف الأجواء التي سبقت الجنازة وترافقت معها، أمس السبت، تشير إلى أن اليمن دخل على ما يبدو مرحلة تصعيد جديدة، عنوانها الأبرز، تركيز ضربات "التحالف العربي" على رؤوس القيادات والمسؤولين الحوثيين في صنعاء على الأقل، جنباً إلى جنب مع معارك الزحف نحو مدينة الحديدة الاستراتيجية للسيطرة عليها.

ووفقا للصحيفة من شأن السيطرة على الحديدة الإمساك بشريان المناطق الخاضعة للحوثيين، ليبدو أن عنوان الأيام المقبلة للحرب بالنسبة إلى التحالف بقيادة السعودية، هو السيطرة على الحديدة وحرق صنعاء في ظلّ محاصرتها، بما أن الحديدة هي البوابة الوحيدة لكل ما يصل إلى العاصمة اليمنية وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وفي الجنوب، تحاول قوات الحكومة، بدعم من التحالف، فرض سيطرتها، تحديداً في حضرموت وفي عدن، من خلال تصعيد الحرب على تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، الذي قتل زعيمه في العاصمة اليمنية المؤقتة أمس السبت.

وسلطت صحيفة "الشرق الأوسط" الضوء على رصد الحكومة الشرعية اليمنية، عمليات اختطاف واسعة خلال 24 ساعة، نفّذتها الميليشيا الحوثية الإيرانية داخل أمانة العاصمة اليمنية صنعاء.

 وقال معمر الإرياني وزير الإعلام اليمني، لـ«الشرق الأوسط»، أمس: إن «الميليشيا الحوثية تستخدم حالياً ما تبقى لديها من أوراق تعبر عن فكر إجرامي عبر إرسال الصواريخ تجاه الأراضي السعودية في جريمة بشعة، ومواصلة القيام بأعمال الخطف والقتل والتدمير في المناطق التي يسيطرون عليهم، ومواصلة فرض الإتاوات على المواطنين، ومنع وصول الفرق الإغاثية والطبية إلى المناطق التي تخضع لسيطرتهم، فضلاً عن حصار بعض المناطق في البلاد، وتدلل تلك العمليات الإجرامية على نهاية أجلهم».

وذكر الإرياني أن الحكومة كانت ولا تزال تنشد السلام وطرقت كل الطرق الممكنة من أجل الوصول إلى سلام دائم وشامل يحقن دماء اليمنيين كافة وفي نفس الوقت يحقق الاستقرار والأمن والتنمية في البلاد ويؤدي إلى استباب أوضاع المواطنين باليمن الذين تحملوا الكثير من المأساة منذ فترة طويلة، مؤكداً أن الميليشيا الحوثية الإيرانية لا تزال لا تفهم لغة السلام، وتفهم فقط لغة الحرب، وبالتالي بعد استنفاد كل المحاولات السابقة للوصول إلى حلول سلمية لم يتبقَّ إلا خيار واحد وهو خيار تحرير الأراضي اليمنية كافة من الميليشيا الحوثية الإيرانية.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1045
عدد (1045) - 13 اكتوبر 2019
تطبيقنا على الموبايل