آخر تحديث : الاثنين 2019/10/14م (01:06)
الشأن اليمني في الصحافة الخليجية الصادرة اليوم الثلاثاء
الساعة 08:24 AM (الامناء نت / متابعات)

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الثلاثاء، العديد من القضايا، في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

 تحت عنوان "ضربة قاصمة للحوثي بمقتل الرجل الثاني في الجماعة" قالت صحيفة "البيان" الإماراتية إن جماعة الحوثي الإيرانية  أعترفت بمقتل الرجل الثاني فيها والمطلوب رقم 2 على قائمة الإرهاب التي أصدرها التحالف العربي لدعم الشرعية، علي الصماد، بعد نحو عشرة أيام من اختفائه.

ووفقا للصحيفة: عقب إعلان مقتل «الصماد»، أعلنت الجماعة التي تضربها خلافات واسعة تعيين مدير مكتب الحوثي مهدي المشاط رئيساً لـ«المجلس السياسي».

وظهر عبدالملك الحوثي زعيم الميليشيا منكسراً وضعيفاً في أول كلمة له بعد مقتل الصماد، ما يعكس حجم الصدمة الموجعة التي تلقاها.

وقال متابعون للشأن اليمني، إن مقتله سيعجل بهزيمة الجماعة التي تتلقى ضربات متتالية على كافة الجبهات، وخاصة في الساحل الغربي الذي يشهد هزائم كبيرة وفراراً جماعياً لعناصرها على يد المقاومة التي يقودها العميد طارق صالح.

وتحت عنوان  "مجزرة اليمن جرائم "التحالف العربي" ضد المدنيين بلا حساب" قالت صحيفة العربي الجديد إن المسعفون اليمنيون استغرقوا بعض الوقت قبل أن يتمكنوا من إقناع أحد الأطفال بترك أبيه الذي كان يحتضنه بعدما سقط قتيلاً بجوار عشرات آخرين في منطقة الراقة، بمديرية بني قيس في محافظة حجة اليمنية، نتيجة غارات للتحالف العربي، ليل الأحد الاثنين، والتي أحالت حفل زفاف في أحد منازل المنطقة إلى مجزرة مروعة، لتنضم هذه الجريمة إلى سلسلة مجازر مماثلة نفذها التحالف منذ بدء الحرب قبل أربع سنوات وطاولت الأسواق ومجالس الزفاف والعزاء من دون أن يتحمل مسؤوليته عن أي منها.

وأفادت الصحيفة: وعلى الرغم من مرور ساعات طويلة على المجزرة لم يكن العدد النهائي للضحايا قد حسم.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية في المحافظة إن عدد القتلى والجرحى من إصابات متوسطة إلى خطيرة، بلغ أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً، بمن فيهم أطفال ونساء وأفراد ينتمون إلى نفس الأسرة.

وسلطت صحيفة "الشرق الأوسط" الضوء على اتهام منظمة تتخذ من جنيف مقراً لها، وتعنى بانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، الميليشيات الحوثية بقتل 25 طفلاً خلال شهر مارس (آذار) الماضي، وبث خطاب الكراهية وعدم التسامح في المدارس.

وقالت منظمة «سام» للحقوق والحريات، في تقرير لها، إنها تلقت شكاوى من بعض الأهالي عن قيام ميليشيات الحوثي بتعبئة أطفالهم بخطاب الكراهية وعدم التسامح، ما أجبر بعض الأهالي على الامتناع عن إرسال أطفالهم إلى المدرسة. وأضافت أنها وثقت 33 حالة توقف عن الدراسة بسبب الرسوم التي فرضتها ميليشيات الحوثي في مناطق سيطرتها، و118 حالة انتهاك ضد الأطفال خلال شهر مارس، غالبيتها في تعز وصنعاء والحديدة. وتحدثت عن 25 حالة قتل ضد الأطفال، منها 5 حالات بالألغام وحالتان بالقنص، إضافة إلى كثير من حالات التجنيد التي قامت بها ميليشيا الحوثي في صنعاء وذمار وعمران.

وذكر التقرير أن الميليشيات ارتكبت 330 حالة انتهاك في الإجمال خلال مارس، وأنه جرى تقييد 30 انتهاك ضد مجهولين في مناطق سيطرة السلطة الشرعية، و25 قضية ذات طابع جنائي. ولفت إلى أن الانتهاكات المسجلة لا تعكس الصورة الكاملة على الأرض، ولا تمثل نسبة مئوية، بقدر ما تمثل شريحة عشوائية يمكن من خلالها رؤية واقع حقوق الإنسان في اليمن. وقالت المنظمة إنها رصدت خلال شهر مارس الماضي مقتل 50 مدنياً على يد ميليشيات الحوثي؛ منهم 20 في محافظة تعز، ومقتل 3 أشخاص، بقصف الطائرات الأميركية المسيّرة، في محافظة البيضاء، وقتل 24 مدنياً بسبب الألغام التي زرعتها الميليشيات. وأشارت المنظمة إلى رصدها «إصابة 170 مواطناً، بينهم 20 امرأة و50 طفلاً، أغلبهم في محافظات تعز والحديدة وصعدة، وأصيب العدد الأكبر منهم بسبب القصف العشوائي من قبل ميليشيات الحوثي على المناطق السكنية».

وأوردت صحيفة "الأنباء" الكويتية، تمكن غارة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من قتل صالح الصماد، رئيس ما يسمى «المجلس السياسي» التابع لميليشيات الحوثيين.

والصماد هو ثاني المطلوبين من الإرهابيين الحوثيين، بين قائمة تضم 40 قياديا، أعلنها التحالف، ورصد 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى القبض عليه.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1045
عدد (1045) - 13 اكتوبر 2019
تطبيقنا على الموبايل