آخر تحديث : الثلاثاء 2018/08/21م (16:52)
طارق يطرقُ باب المليشيات
الساعة 03:47 PM (عدن/ الامناء/ ميثاق الصبيحي)


منذ وان لمع طهورة العلني يزداد الحديث عن مدئ اعداد وترتيب قوات قتالية  وعودة العميد طارق محمد عبدالله صالح "  الاقلام تكتب والمواقع تنشر ،وهناك من يؤيد وهناك من يعارض" البعض  يؤيد دخول واعلان طارق حربه ضد مليشيات الحوثي والهدف منه القضاء على التمدد والتوسع الايراني الخطير

بينما هناك من يعارض طارق بفحوى  عازل  سياسي يفضله التيار المتلاعب بالنار اهون من اضرار الحوثيين على الشعب اليمني والمنطقة برمتها وخروج حزب الاصلاح الذي وضع خطوات تصعيدية واحتجاجات واسعة ترفض خوض طارق للمعارك مع الشرعية وفي مواجهات الحوثيين،


طارق الامس غير طارق اليوم ، السياسة سبق القول عنها انها عميقة ومبحرة ،لم يدرك الكثير عن عودة طارق وكيف يتم الزج به بتوافق  اجريت معه قيادة التحالف العربي نظرا  لكسر شوكة الحوثي السامه ،


البعض يتحدث عن جانب سياسي ضيق كيف كان طارق ولماذا فعل واين كان بداية الحرب "والكثير من التسائلات التي لاتتوافق مع مخاطر الحوثي ومدئ عواقبة الوخيمة اجتماعيا وسياسيا ودينيا ، لاللنظر بشحة دعم الجبهات او من جوانب دعم طارق بالعتاد العسكري وتجاهل للجبهات الاخرئ عزيزي تمعن تماما مع ايدلوجيه الحسم العسكري التحالف نظرا لاابعاد سياسية وعسكرية ومن ذلك حاول التحالف العربي يحتظن طارق والزج به ليرتطم عدو متحالف وحليف منشق من ضلع العدو،

عملية عسكرية طارقية اعلنت بدء الحرب على مليشيات الحوثي وقتالة بات من الضرورة القصوى  والقضاء على اذناب ايران وكسر التمدد الشيطاني الملعون واجتثاث مخاطرة علئ الاسلام والدين عموما،


العميد طارق عفاش المتداول شيوعا في الاوساط والمتناول بين ايدي كل الاطراف والمكونات السياسية التي تتجاذب بشحنات الصراعات المختلفة تماماً في اليمن سوئ كان في الجنوب او الشمال ،


الهدف المنتظر هو  الحسم العسكري والنصر الذي بات يترقبة الكثير بكسر قرن شيطان مران الذي اوصل بالبلاد الى الانهيار الاقتصادي ،فطارق يطرق ابواب التحرير لما اهلتة القيادة العسكرية المتمكن فيها بقدراته وخبراتة العسمرية بحسب ماقالة الكثير من الخبراء والمراقبون،

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل