آخر تحديث : الجمعة 2018/12/14م (00:36)
الشأن اليمني في الصحافة الخليجية الصادرة اليوم الاثنين
الساعة 09:40 AM (الامناء نت / متابعات)

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الإثنين، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان "استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن"، قالت صحيفة "الخليج" إن «قمة القدس» في السعودية أكدت دعم الشرعية الدستورية في اليمن برئاسة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ودعم الإجراءات التي تتخذها الحكومة الشرعية الرامية إلى تطبيع الأوضاع وإنهاء الانقلاب وإعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات اليمنية.

وشدد القادة العرب، في قرار بعنوان «تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية»، على الالتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية. وأيد القادة العرب موقف الحكومة اليمنية وتمسكها بالمرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216 والقرارات الدولية ذات الصلة كأساس للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأشادوا بالجهود التي بذلها المبعوث الأممي السابق إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال فترة عمله كمبعوث دولي إلى اليمن وسعيه للدفع بعملية السلام في اليمن بالرغم من الصعوبات والعراقيل التي قابلته جراء تعنت الميليشيات الانقلابية.

من جانبها أبرزت صحيفة "الحياة" تأكيد الموفد الخاص للرئيس الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط ودول أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، استعداد بلاده «لأي دور يخدم السلام في اليمن، وأمنه، واستقراره».

ووفقا للصحيفة جدد بوغدانوف موقف روسيا الداعم لليمن وشرعيته الدستورية، وأشار إلى أن «العلاقة اليمنية- الروسية قوية وتاريخية، والتحضيرات جارية للاحتفاء بالذكرى الـ90 لتأسيس العلاقات بين البلدين، في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل».

وكتبت صحيفة "اليوم" السعودية، أنه بعد رسالة المملكة القوية لمجلس الأمن الدولي -التي أوضحت فيها أن عجز المجلس عن تحميل نظام إيران مسؤولية تزويد الحوثيين بالسلاح تسبب في مواصلة استهداف مدنها الآهلة والآمنة- أبدى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس تفهمه لقلق السعودية، مشددا على ضرورة إيجاد حل سياسي يضمن المخاوف الأمنية للرياض، وينزع أسلحة الحوثيين الثقيلة.

وفي مقابلة تلفزيونية، قال الأمين العام للأمم المتحدة: أتفهم القلق الأمني لدى السعودية، ما يوجب علينا إيجاد حل سياسي في اليمن يضمن المخاوف الأمنية، ويشمل الحل نزع الأسلحة الثقيلة للقوى غير القانونية -في إشارة للحوثيين- وأن نضمن عدم تدخل أي قوى خارجية في مستقبل اليمن، لافتا في ذات الوقت إلى أن أي صاروخ يطلق تجاه أراضي المملكة يعرض المدنيين للخطر.

وكانت بعثة المملكة في الأمم المتحدة قد قدمت رسالة لمجلس الأمن الجمعة، حول الهجمات الصاروخية للميليشيا ضد السعودية والملاحة البحرية.

وأكدت الرسالة على أن عجز مجلس الأمن عن التحرك منح الضوء الأخضر لإيران والحوثيين، مشيرة إلى أن بعض أعضاء المجلس ممن يعرقلون التحرك لوقف تهريب السلاح الإيراني للميليشيا يتحملون المسؤولية ايضا.

ولفتت البعثة إلى أن الحوثيين أطلقوا قرابة المائة صاروخ على تجمعات مدنية.

وسلطت صحيفة "الراية" القطرية الضوء، الصورةُ القاتمة على التلفاز، التي تظهر ناقلة أخبار الحرب الأهلية اليمنية - كما يُسمّيها أهلُها-، تختصرُ الشاشة الصغيرة المشهد اليمني في انقلابٍ قامت به جماعة عبد الملك الحوثي على الحكومة الشرعية التي استغاثت بالتحالف العربي؛

ووفقا للصحيفة، لكنّ الواقع المُمتد في مساحةٍ تربو على نصف مليون كم مربع يحكي صراعاتٍ خفية تولّدت من رَحم الصراع الكبير، ليس أكبرها الصراعُ بين الحوثي والحكومة اليمنية. وقال موقع ساسة بوست في تقرير إخباري: إن هناك حرباً بادرة بين السعودية والإمارات للاستحواذ السياسي على محافظة المُهرة الاستراتيجية شرقاً، وفي أقصى الغرب يُسيطر الحوثيون على 10 محافظاتٍ أهمها العاصمة صنعاء، وفي وسط البلاد تظهر على الخريطة بقعةٌ سوداءٌ كبيرة مكتوبٌ عليها: «هنا يُسيطر تنظيم القاعدة».

 أما الجنوب المُحرر، فهو الساحة الكبرى للصراع السياسي؛ فالمجلس الانتقالي مُنقسمٌ على نفسه من جهة، ويسعى للانفصال عن البلاد بدعمٍ إماراتي ورفضٍ سعودي من جهة أخرى، وبعيداً عن الصحراء، حيث الشواطئ اليمنية، فالصينُ دخلت حرب المواني مؤخراً ضد الإمارات بعد استحواذها على امتياز تشغيل ميناء «عدن» وإدارته. وأوضح الموقع أن هناك سبعة أسباب تجعل الحكومة اليمنية المُعترف بها دولياً في أزمة مع الشرعية داخلياً وخارجياً.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل