آخر تحديث : الاربعاء 2018/05/23م (01:56)
المختطفون الجنوبيون في السجن المركزي بصنعاء يناشدون السلطات في عدن مبادلتهم
الساعة 11:25 PM (عدن / الأمناء نت /عارف الضرغام :)

ناشد المختطفون الجنوبيون الذين اختطفتهم مليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء وأودعتهم السجن المركزي السلطات في عدن الاهتمام بهم ومتابعة أحوالهم والعمل على وضع حد لمعاناتهم وبذل كل جهد لمبادلتهم بأسرى حوثيين موجودين لدى السلطات في عدن.
مشيرين إلى أن مختطفين كانوا موجودين معهم في السجن المركزي من المحافظات الشمالية قامت السلطات المسؤولة في محافظاتهم بمبادلتهم بأسرى حوثيين كانوا محتجزين في تلك المحافظات ونالوا حريتهم بفضل الله وبجهود قيادات محافظاتهم التي أبدت اهتماماً بأبنائها، عدا قيادات محافظات الجنوب التي تخلت عن أبنائها ولم تعمل على مبادلتهم.
وطالب هؤلاء المختطفون إخوانهم في أجهزة الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي إثارة مواضيع المختطفين الجنوبيين ودعوة السلطات المختصة إلى إعطاء قضيتهم الاهتمام اللازم. 
من جهتهم طالب أهالي هؤلاء المختطفين الجنوبيين الأخ رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر التوجيه بإطلاق المنحة المالية التي صدر بها قرار من مجلس الوزراء لصرفها لهم وهي 60 ألف ريال.
وأشار هؤلاء إلى أن هذه المنحة المالية التي تم التوجيه بصرفها لهم قد تم صرفها للبعض بينما لم يتم صرفها للبعض الآخر, في الوقت الذي يمر هؤلاء بضائقة مالية وظروف معيشية صعبة من جراء متابعتهم الحثيثة للمسؤولين والمنظمات الحقوقية والإنسانية ليتم الإفراج عنهم.

وطالب أهالي المختطفين وهم:
1- علي شيخ محمد
2- فهد محمد عبدالله العولقي
3- أمين سالم علوي
4- مطهر علي قاسم
5- صالح محفوظ لبوزه
6- علي السليماني
7- أياد حسن الحدي
8- باسل الوحيشي
9- محمود نبيل محمود تركي
10- مختار علي
11- سالم بامؤمن
12- سهيل خرباش
13- جبران طه أحمد علي
14- مروان الزبيدي
15- خالد أحمد محمد الجابري
وغيرهم من المعتقلين طالبوا رئيس الوزراء التوجيه بسرعة صرف منحتهم المالية المقررة لهم، حتى يتمكنوا من الاستفادة منها بعد اختطاف أبنائهم الذين كانوا يعينونهم في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة.
الجدير ذكره أن هؤلاء المختطفين الجنوبيين في صنعاء هم من المدنيين الذين ليس لهم أي مشاركة عسكرية في الجبهات وليس لهم أي علاقة بالمواجهات والصراعات على السلطة، وإنما تم اختطافهم من الشوارع في محاولة لجعلهم أسرى لمبادلتهم بأسرى تابعين لتحالف (الحوثي - صالح).
هذا وقد فشلت كل مساعي الأهالي لإطلاق سراح ذويهم بسبب تعنت القيادات القائمة على المعتقلات وإصرارهم على التعامل معهم كأسرى حرب.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل