آخر تحديث : الثلاثاء 2018/11/20م (21:07)
تأييد جنوبي واسع لقرارات الاجتماع العام لقيادات قوات المقاومة الجنوبية بالعاصمة عدن "تفاصيل"
الساعة 02:35 AM (عدن/ الأمناء / قسم الرصد :)

عبر سياسيون ومقاومون ونشطاء جنوبيون عن تأييدهم المطلق لما خرج به الاجتماع العام لقوات المقاومة الجنوبية الذي عُقِد بالعاصمة عدن صباح أول أمس الأحد , واعتبروا ان مخرجات الاجتماع تعبّر عن الإرادة الجنوبية، وتحقق ما يمكن اتخاذه خلال هذه المرحلة المتداخلة، حيث وازنت المخرجات بين الهدف الجنوبي وأهداف التحالف العربي.

وخرج الاجتماع العام لقوات المقاومة الجنوبية الذي دعا له رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية اللواء عيدروس الزبيدي، بقرارات واضحة تؤكد موقف المقاومة الجنوبية من تواجد أي قوات شمالية في الجنوب، إذ أكدت مخرجات الاجتماع الرفض التام لأي تواجد لقوات شمالية مسلحة أو مسؤولين سواء داخل الشرعية أو خارجها، بما يعني رفض أي تواجد لقوات الإخوان الملتصقة بالشرعية والتي تركت الشمال للحوثيين وتبني قوات بالجنوب، وكذلك الرفض لأي تواجد لقوات تابعة للمدعو طارق محمد صالح. 

وقال اللواء أحمد بن بريك - رئيس الجمعية الوطنية المشكلة عن طريق المجلس الانتقالي- : ‘‘ إن المجلس أمهل الرئيس هادي أسبوعا لإقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة ’’.

وتابع رئيس الجمعية الوطنية، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" : ‘‘أن مهلة الأسبوع كافيه جدا لإقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة توافقية تكنوقراط، حكومة حرب، يتم فيها تقليص عدد الوزراء من 37 وزيراً إلى 10 وزراء وهذا عدد كافٍ جدا للمرحلة الراهنة، وأن يدير المحافظون بقية المناطق ’’.

وأضاف بن بريك قائلا : ‘‘فكما سمح هو والإصلاح لـ(الحوثيين) أن يشكلوا حكومة ومجالس وأن يحكموا داخل الجمهورية العربية اليمنية، إن لم يتم إقالة الحكومة الجديدة خلال المهلة المحدد في بيان المجلس سوف نقدم على خطوات عملية بتشكيل حكومة حرب وبالتالي الدفاع عن المحافظات الجنوبية مع تقديم الدعم والمساندة لقوات التحالف والوقوف معها لإنهاء مرحلة الابتزاز التي يقوم بها الإصلاحيون’‘.

وحول مخرجات الاجتماع قال القيادي الجنوبي ” أحمد عمر بن فريد‘‘ : ” لقاء تاريخي جمع ما بين قيادة المجلس الانتقالي والمقاومة الجنوبية تحددت فيه مواقف موحدة إزاء عدة قضايا بما يؤكد على أن قضية الجنوب وتضحيات الشهداء والجرحى وهدف شعبنا العظيم غير قابلة للمساومة.. اجتماع أُغلقت فيه منافذ (المزايدة الرخيصة) على المشككين ومهندسي الفتن والبلبلة والدسائس “.

وقال السياسي ” د. حسين لقور ‘‘ : ” القرارات كانت نجاحاً سياسياً بامتياز أخذت بعين الاعتبار معطيات الصراع و حددت أولياته بعد محاولة اتباع القوى اليمنية إشغال الجنوبيين بصغائر الأمور في معركة أمة كان الجنوبيون فيها رأس الحربة في دحر مليشيا إيران “.

من جهته قال الناشط الإعلامي ” هاني مسهور ‘‘ : ” اجتماع القائد عيدروس الزبيدي بقيادات المقاومة الجنوبية يأتي كخطوة أخرى في تدعيم القضية الجنوبية، تثبيت الأمن ومكافحة الإرهاب أسس لطمأنة الداخل قبل الإقليم، الرسالة الأهم أن الجنوب يمارس حضوره السياسي والعسكري على ترابه بوعي وإدراك “.

وقال الناشط الجنوبي ” عادل صادق الشبحي “: ” بيان اجتماع رئيس المجلس الانتقالي مع قيادات المقاومة الجنوبية كان ذكيا ، فقد جمع بين العهد بثوابت الجنوب وحق الشهداء وقدر كل متطلبات المرحلة سياسياً ووضع التحالف أمام حقيقة ما يتعلق بالملف بشكل شامل وكامل ، وأكد على الشراكة الاستراتيجية وفق مصالح الجميع ، وحذر من أي تواجد عسكري شمالي ، ورفض اجتماع مجلس النواب في عدن،  وقدر الجزء الإنساني وهو مهم جدا ، وأكد على مساعدة المقاومة في الشمال للانتصار في الحرب ” .

يذكر أن الاجتماع قد خرج بإعلان حالة الطوارئ والبدء بإجراءات إسقاط حكومة الشرعية التي يقودها بن دغر بعد أسبوع من مهلة تم منحها للرئيس هادي لتغيير الحكومة وإعلان حكومة كفاءات.

كما أكد الاجتماع التزامه بالوقوف مع المقاومة الشعبية الجنوبية المدعومة من التحالف لمواجهة مليشيات الحوثيين، وكذا الالتزام باستقبال النازحين من الإخوة الشماليين وفق الحالة الإنسانية وقوانين الأمم المتحدة، مع اتخاذ الإجراءات الأمنية الروتينية. وفي السياق ذاته، دعا بيان الاجتماع قوات المقاومة الجنوبية في عموم مناطق ومدن الجنوب إلى الاستنفار التام والاستعداد لأي طارئ وتعزيز الجبهات الحدودية للدفاع عن الجنوب، وتأمين المنشآت الحيوية.

كما وجه دعوةً لشعب الجنوب بكل قواه الثورية الحية، ومكوناته الاجتماعية للالتفاف حول قوات المقاومة الجنوبية والزحف إلى عدن وعلى رأسها (نقابات الجنوب واتحاداته الطلابية ونخبه الأكاديمية والعلمية والاجتماعية) لقول كلمة الفصل وإنقاذ الجنوب من المخاطر التي تحدق به.

وكذا وجه دعوة لضباط وجنود وقيادات الوحدات العسكرية والأمنية الجنوبية إلى الوقوف في صف شعب الجنوب، وعدم الانصياع لأي أوامر من شأنها تفريق اللحمة الجنوبية أو مواجهة شعبنا أو سفك أي قطرة دم على أرض الجنوب.

وأضاف البيان التأكيد على التمسك بإعلان عدن التاريخي والدعم الكامل للمجلس الانتقالي الجنوبي والوقوف خلفه باعتباره الممثل السياسي عن شعب الجنوب وقضيته. وأكد على الدعم الكامل للتحالف العربي في تحقيق أهدافه المثلى والكاملة ضد مليشيات الحوثي الإيرانية ، وتجديد الحرص الدائم على دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب المحرر وحماية مكتسباته. .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل