آخر تحديث : الأحد 2017/12/17م (14:21)
هكذا تناولت الصحف الخليجية أزمة الحلفاء بصنعاء
الساعة 11:01 AM (الامناء نت / متابعات)

ركزت الصحف الخليجية، اليوم الخميس، في الشأن اليمني، على الخلاف الذي يعصف بتحالف الانقلاب في صنعاء.

وتحت عنوان " صراع الأفاعي ينفجر.. حرب دموية بين الحوثيين وقوات المخلوع" قالت صحيفة "عكاظ" السعودية إن الخلافات الدفينة بين الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي عبدالله صالح في العاصمة صنعاء اليوم (الأربعاء)، بعد احتكاك بين الطرفين حول مسجد الصالح، تحول إلى نزاع مسلح. واندلعت الاشتباكات بين الطرفين، بعد أن اقتحمت ميليشيات عبدالملك الحوثي المسجد وأطلقت الرصاص وقذائف «آر بي جي» على مجموعة موالية للمخلوع، ما دعا الحرس الجمهوري إلى الانتشار في العاصمة صنعاء وتعزيز الحراسة على مقار المخلوع والرد على الميليشيات.
وأفادت مصادر في صنعاء لـ«عكاظ» أن المواجهات بين الحوثيين ومسلحي الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع توسعت لتصل إلى مقر نجل شقيقه طارق محمد عبدالله صالح في الحي السياسي، ومنزل نجله أحمد علي عبدالله صالح في حي حده، بينما نجا مدير أمن صنعاء الموالي لصالح من محاولة اغتيال (جنوبي العاصمة).
وذكرت المصادر لـ«عكاظ» أن القيادي الحوثي المشرف على مديرية السبعين أبو كهلان ومسلحا آخر قتلا، فيما أصيب 10 في المواجهات، كما تمكنت القوات الموالية للمخلوع من أسر 10 مسلحين حوثيين، بالإضافة إلى السيطرة على خمسة أطقم عسكرية تابعة للحوثي.
من جانبها كتبت صحيفة "الحياة" تحت "علي صالح يحض أنصاره على مواجهة الحوثيين"
وأفادت الصحيفة، أن منشورات وزعها قياديون في حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام) دعوا فيها كل كوادر وأعضاء وأنصار الحزب إلى حمل السلاح والإستعداد لمواجهات مع جماعة الحوثيين، وطالبوهم بالاستعداد، كل في قريته ومنطقته وحيه السكني في العاصمة صنعاء والمحافظات والقرى التي تخضع لسيطرة الانقلابيين الحوثيين، «لمواجهتهم وتخليص البلد من شرورهم وغطرستهم ومشروعهم».
وبحسب الصحيفة، قال مؤيدو صالح في منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي إن الحوثيين «عصابة دموية تخريبية إن لم يتم القضاء عليها اليوم فلن يتم ذلك في المستقبل»، ووصفهم حزب «المؤتمر الشعبي» بأنهم «مرتزقة وتجار حروب».
وأوضحت أن هذه التطورات تنذر باحتمال اندلاع مواجهات شاملة بين حليفي الانقلاب، بعد ساعات على قيام مجموعات من ميليشيات الحوثيين، مدججة بمختلف أنواع الأسلحة، باقتحام جامع الصالح، وهو أكبر مسجد في اليمن بناه علي عبدالله صالح خلال فترة حكمه وافتتح عام 2008 ولا يزال تابعاً له حتى الآن وتقوم قوات من الحرس الجمهوري الموالية لصالح بحماية المسجد الذي يتبعه عدد من المؤسسات الخيرية والمدارس ومتحف خاص.
وأوردت صحيفة "الأنباء" الكويتية سقوط عدد من القتلى والجرحى في اشتباكات مسلحة بين قوات موالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح ومجاميع مسلحة من ميليشيات الحوثي في جنوب صنعاء، وبدأت الاشتباكات في محيط جامع الصالح القريب من ميدان السبعين في جنوب العاصمة اليمنية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر تأكيدها، أن الاشتباكات اندلعت على إثر منع حراسة الجامع الحوثيين من الصعود لوضع كاميرات مراقبة فوق مآذن الجامع لمراقبة ميدان السبعين.
وأكدت مصادر أمنية مقربة من حزب صالح أن الاشتباكات التي دارت بين الطرفين في محيط جامع الصالح أسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل