آخر تحديث : الأحد 2017/11/19م (06:16)
الأحزاب دمار البلاد
الساعة 09:01 PM (الأمناء نت / كتب/ سهيل الهادي)

#الأحزاب منبع الخراب
وذالك اثناء تولي المناصب اناس يتبعون حزب سياسي.
#الأحزاب منبع العذاب
وذالك جراء مايحدث من انفعال ازمات يعذب فيها المواطن بيد اشخاص يتبعون لحزب ومسير من حزب سياسي.
#الأحزاب منبع الأرهاب.
وذالك من خلال ما تقوم به الأحزاب من اقامة مؤسسات ومنضمات ودورات واجتماعات لتعبئة الشباب.
#الأحزاب منبع الأنقلاب.
أن لم يكن هناك احزاب كان لم يحدث الأنقلاب وبالذات في اليمن لأن الأنقلاب حدث بعد أن شجع لطرد احزاب او الوقوف مع احزاب.
#الأحزاب منبع الألعاب.
اصبحت الأحزاب السياسيه مصدر للعلب والهو في حقوق المواطن البسيط.

*الأحزاب منبع التشرذم والتطرف ومزرعه لزراعة المماحكات والمناكفات والمضايقات والتحسسات بين افراد الشعب اليمني على وجه الخصوص بين بلدان الدول العربية

أنت تتبع حزب فلان
أنت تتبع حزب علان
أنت تتبع حزب زعطان

حتى اعتجنت، وتشرذمت ،وتفكفكت، ونبجست،
 المحبه، والمودة، والرحمة،بين افراد المجتمع،
حتى توصلنا الى مرحلة تنوعت في النزاعات والمشكلات وكثرة فيها الصراعات
وانتجت لنا القتل والدمار والشتات والتفرق والتطاير
 ابتداءً بين الحكومات والمؤسسات،
والمحافظات والمديريات،والمناطق والعزل ،والقرى،
والقبائل، والمنازل،والأسر،
والأخوه،
ونحن حتى اللحظه ما زال الكثير متمسك بحزبة وسيقدم الغالي والنفيس من اجلة،حسب التعبئة المغلوطه التي تداولوها،
كان الحزب سلبي  او ايجابي
كان الحزب على حق او باطل
كان الحزب صح او خطاء
متمسكين بأشخاص يدعوهم الى الخير او الى الشر،أمره أمره،اصابتهم غفلة التفكير،وانعدم الوعي،
الأنساني لديهم،حتى اصبحو لعبة بيد قيادات الأحزاب،ولم يعلم هاؤلاء اليوم اين هم والى اين وصلت بهم تلك الأحزاب وقياداتها،للأسف الشديد،وصلت بنا الأحزاب الى طريق مغلقه،مضلمه،
لانستطيع العودة،إلا اذا تركنا الأحزاب،واتقلعناها من عقولنا،وإلا سنضل في تلك الطريق،المغلقه،
والمعتمه بالضلام،يلعبون بنا كيفما يشآئون،ومتى ما يشآئون،واينما يشآئون،
رحم الله امرئً عرف قدر نفسة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟