آخر تحديث : الأحد 2017/11/19م (06:16)
الدكتور ياسين سعيد نعمان :لم نفتح الدفاتر حتى الآن حرصا على تماسك الشرعية في مواجهة الانقلاب (حوار)
الساعة 10:50 PM (الأمناء / الموقع بوست :)

الحديث مع الدكتور ياسين سعيد نعمان سفير اليمن في بريطانيا له دلالات عديدة، ويكتسب أهمية كبيرة، خاصة في هذه اللحظات التي تعيشها اليمن، فالرجل له تاريخ طويل من العمل السياسي في اليمن، وعاصر مختلف المحطات والمنعطفات التي مرت بها اليمن طوال العقود الماضية.

 في هذا الحوار تحدث الدكتور ياسين عن كثير من القضايا المتعلقة بالتطورات الراهنة، وأزال الغموض عن كثير منها، وأعلن عن موقفه بكل صراحة ودونما مواربة.

 فمن الوضع في الجنوب، إلى تحالف الانقلاب الذي يمثله كلٌ من الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، إلى دور التحالف العربي في اليمن، وإلى العلاقة السياسية القائمة بين الأحزاب، ووضع الحزب الاشتراكي الذي تحدث عنه الدكتور ياسين سعيد نعمان.

بل إن الحوار طرح على الدكتور كثيراً من الأسئلة التي تتعلق بمواقفه الشخصية، وأجاب عنها بكل ترحاب، وهذا الأمر بحد ذاته يمثل ميزة رفيعة لدى الدكتور، خاصة في الوقت الراهن، حيث يخشى الكثير من الساسة الحديث، ويتهربون من الصحافة وتساؤلات الصحفيين.

وفيما يلي تعيد "الأمناء" نشر نص الحوار:

 

*كيف تنظر لواقع اليمن اليوم؟ أين يقف اليمنيون في هذه اللحظة؟

 واقع مفزع .. الانقلاب الذي قام به تحالف الحوثي عفاش أدخل اليمن في هذا النفق المظلم، بعد أن كان يضرب باليمن المثل في الثورة السلمية والحل السلمي والحوار والتوافق الوطني.

 جاء مجلس الأمن بأكمله إلى اليمن ليجتمع، وليبارك ذلك التحول السياسي السلمي الذي انتظر العالم بأكمله أن يتحول إلى فعل على الأرض لاستكمال بناء الدولة الديمقراطية المدنية، فإذا بالمتربصين بهذه الدولة وبهذا التوافق يعملون على إفشاله بمؤتمرات صحفية، وأصوات عالية ترفض نتائج الحوار، وتوفر الأرضية لذلك الانقلاب المليشاوي الذي غير مجرى العملية كاملاً ليصل اليمن إلى ما وصل إليه.

 أما أين يقف اليمنيون ، فالوضع الطبيعي هو أن يقف اليمنيون إلى جانب استعادة دولتهم من الانقلاب، وإلى جانب السلام الذي يوفر لهم الاستقرار، وإلى جانب حقهم في تقرير خياراتهم السياسية، التي انتزعتها نخب لم تكن مؤهلة لبناء الدولة.

 *هل نجح التحالف العربي في الانتصار للشرعية بعد ثلاث سنوات من إطلاق عاصفة الحزم؟

 التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والدور الفاعل لدولة الإمارات العربية المتحدة انتصر للشرعية، وقدم التضحيات الجسيمة، وكان مدركاً أن المشروع الإيراني الذي يستهدف تفكيك الدولة الوطنية في المنطقة العربية ومنها اليمن، ليعيد بناءها على أسس طائفية لن يتوقف عند نقطة معينة، وكان لا بد من مواجهة هذا المشروع التدميري باستعادة الدولة اليمنية التي تم التوافق على بنائها من منطلق أن أمن اليمن وغيرها من دول المنطقة واحد لا يتجزأ، وأن ضمان استقرار هذا الأمن في هذا الإطار مرهون بتقرير الطابع الاستراتيجي للعلاقة التي ينتظم في إطارها الشأن السياسي والاقتصادي إلى جانب الأمني.

 *هناك من يقول أن اللقاء المشترك كتحالف سياسي لأبرز القوى السياسية اليمنية انتهى.. كيف تنظرون للأمر؟ وهل اليمن بحاجة اليوم لتحالف سياسي جديد يتوائم مع المرحلة اليمنية الراهنة؟

 المشترك بصيغته القديمة تغير بكل تأكيد بتغير المهام التي استجدت في واقع الحياة السياسية، بالطبع لا تزال الحاجة الى التحالفات السياسية قائمة، وهي لا تتم إلا بوجود المشتركات بين المتحالفين، اليوم تحددت المشتركات باستعادة الدولة من أيدي الانقلابيين كمهمة رئيسية، وقاعدة المشترك توسعت لتشمل قوى أخرى من ضمنها نصف المؤتمر الشعبي الذي تخلى عن النصف الاخر الذي تحالف مع الحوثيين بقيادة صالح، وستطرح الايام القوى السياسية مهمات جديدة ومشتركات جديدة.

 *كيف تنظر لتحالف المخلوع علي عبدالله صالح مع الحوثيين؟ وما الذي قدمه؟ وإلى أي مدى يمكن أن يصمد؟

 تحالف الحوثيين وصالح أفضى إلى تدمير اليمن، هذا كل ما أنجزه هذا التحالف، وعندما أنجز هذه المهمة دخل مرحلة التفكك، فلم يعد الحوثيون بحاجة إلى صالح ومؤتمره عسكرياً بعد أن انتزعوا منه مصادر القوة، وبقيت حاجته إليه في جانب التغطية السياسية لمشروعهم، أما صالح فبعد أن استكمل حلقات الانتقام لم يجد ما يعمله وتخبط كثيراً، وعندما بدأ يستجمع شيئاً من الوعي كان الوقت قد تأخر.

 *تتجه التطورات في الجنوب نحو التصعيد باتجاه الانفصال .. كيف ينظر الدكتور ياسين لهذا الأمر؟ وما الخيارات الممكنة لاحتواء هذا التصعيد؟.

الجنوب قضية، ومن لا يريد أن يعترف بأنه قضية فإنه يسهم في التصعيد بل ويقود إليه، يمكن المسؤول الوحيد الذي تعامل مع قضية الجنوب بروية وحنكة هو الرئيس هادي وخاصة منذ أن فجّر الانقلاب الوضع في اليمن بصورة شاملة، لكن للأسف لم تترك له فرصة استكمال رؤيته في معالجة قضية الجنوب، تصادمت الأطراف المختلفة بوطأة حسابات وصراعات عديدة.

 أعتقد أن من تسرب إلى الشرعية بمفاهيم قديمة عن إدارة الشراكة السياسية بأدوات إدارية يتحملون مسؤولية ما وصل إليه الوضع.

وبالنسبة للحراك السلمي والمجلس الانتقالي وهم يحملون قضية الجنوب لا بد أن يدركوا أنه بدون استكمال استعادة الدولة من الانقلابيين فإن الجنوب سيظل مهدداً بمخاطر كثيرة، وقد قلت أكثر من مرة إن هذا الوضع يحتاج إلى معالجة بمستويين، المستوى الأول بناء العلاقة التي استهدفها الرئيس هادي برؤيا سياسية عميقة مع الجنوبيين وإدارتها بأدوات سياسية تعمق الشراكة، وأن يعاد تعبئة الجنوب في معركة استكمال التحرير على نحو يسمح للشعب في الجنوب أن يقول كلمته في المستقبل بمسؤولية وبدون تكرار لقرارات النخب.

 *يسعى حزب المؤتمر الشعبي العام المؤيد للشرعية للملمة صفوفه.. كيف يمكن قراءة هذا الأمر في ظل انقسام الحزب بين الشرعية والانقلاب؟

 شخصياً رحبت بذلك في إشارات واضحة إلى ما اعتقدت أن تحقيقه مهم على هذا الطريق، وهو بناء مساره السياسي بقبول الآخر والتخلي عن سياسة النفي القديمة.

 هذا هو الاختبار الوحيد لنجاحه في هذه المهمة، لكن للأسف تأثير النصف الآخر الذي يقوده صالح لا زال قوياً، ولن يسمح بإنجاز هذه المهمة  وسيخربها، ورأينا ذلك من خلال حملة الشتائم التي قام بها أنصار عفاش ممن تسربوا إلى داخل الشرعية لإفشال أي خطوة على هذا الطريق.

 

 *كيف يمكن إيقاف الحرب في اليمن اليوم؟ ومن يمتلك قرار إيقافها اليوم؟

أنا أفرق دائماً بين وقف الحرب وإنهائها، وقدمت بشأن ذلك أكثر من مداخلة في فعاليات سياسية كثيرة كان آخرها الندوة التي عقدت في البرلمان منذ أيام.

وقف الحرب يمكن أن يتم بضغوط كثيرة منها الجانب الإنساني ..إلخ، لكن هل مثل هذا الإيقاف سيعالج مشاكل الخلاف الأساسية التي تثار بخصوص بناء الدولة وطبيعتها الوطنية غير الطائفية.

اليمن يحتاج إلى إنهاء الحرب بحسم المشكلات التي لن تكون سبباً في إعادة الحرب مرات ومرات، هذا لن يتحقق إلا بالعودة للمرجعيات الثلاث التي تضمن إنهاء الحرب بصورة نهائية.

*هناك من يأخذ على الدكتور ياسين بصفته سفيرا لليمن في بريطانيا عدم تفاعله تجاه القضايا التي تهم اليمن وتفعيل الدبلوماسية اليمنية كما يجب؟

 من فين صادر هذا التقييم؟ إذا من وزارة الخارجية فخذ استقالتي من الآن وسلمها لهم بيدك، وإذا من الفيس بوك فالشرعية في نظرهم كلها فاشلة في أداء مهامها ! .

أدعي أنني قمت بعملي على أكمل وجه وفي ظروف صعبة، تمر علينا فيها أكثر من ستة أشهر دفعة واحدة بدون رواتب ولا مصاريف تشغيل، شخصياً اعتز بأنني أعيش على هذا الراتب الذي يأتي ولا يأتي ولا يتجاوز راتب أي سفير مبتدئ وليس لدي مصدر دخل آخر.

في هذه الظروف الصعبة أعدنا للعمل الدبلوماسي حيويته بجهود العاملين في السفارة وفي ظروفهم الصعبة، شاركنا في عشرات الفعاليات السياسية والدبلوماسية عن اليمن، واجهنا تحالف عفاش والحوثي المنتشر في بريطانيا، ولديه إمكانيات كبيرة، عملنا في الجانب الإنساني والسياسي والإعلامي بصورة حافظت على موقف ثابت من الشرعية في مواجهة كافة التحديات المعاكسة، زرنا الجاليات ووطّنا معها علاقات طيبة بالرغم مما تواجهه من تفكك كانعكاس للوضع السياسي، حافظنا على ممتلكات الدولة التي سيطر الانقلابيون على وثائقها، رممنا مبنى السفارة التي كانت على وشك الانهيار، وفي هذا الجانب أتوجه بالشكر للأخ رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر لمساعدتنا في ذلك.

لا أقول هذا دفاعاً عن النفس، فأنا لا يهمني المنصب فَلَو كنت اهتم بذلك لكنت قبلت ما هو أكبر منه، ولكن أقوله إنصافاً للعاملين ممن يعملون بصمت.

 *هناك انتقادات توجه لدولة الإمارات العربية المتحدة إزاء تصرفاتها بالعاصمة عدن ومدن الجنوب، ويصفها البعض بالاحتلال بعد دعمها للمجلس الانتقالي والحزام الأمني ومنعها عودة الرئيس هادي .. كيف ينظر الدكتور ياسين لهذا الأمر؟

لا أحد يستطيع أن ينكر دور الإمارات في عاصفة الحزم والتضحيات التي قدمتها من أجل اليمن واستعادة الدولة ودعم الشرعية ومواجهة المشروع الإيراني، مشكلتنا نحن اليمنيون إذا حبينا لا نترك فرصة للنقد، وإن كرهنا لا نترك فرصة للاعتراف بالجميل.

يجب أن تخلص من هذه الحدية المطلقة، وهناك مشكلات كان بالإمكان تفاديها منذ اليوم الأول بتشكيل قيادة مشتركة على مستوى عالٍ بين الحكومة اليمنية والتحالف، غياب هذه القيادة المشتركة ترك الأمور للقيادات التي تشكلت رؤاها ومواقفها بفعل المشكلات اليومية بعيداً عن الرؤيا الاستراتيجية، ثم جاءت المشكلة الخليجية لتفعل فعلها في انحيازات تجاوزت حاجة اليمنيين للاحتفاظ بموقف يخدم قضيتهم.

 ليس لديّ معلومات تفصيلية عن القضايا الأخرى ولا أسأل عنها ولم نبلغ عنها، كل ما أتمناه هو أن لا نخسر فوق خسارتنا، وأن نفكر بجدية في تجاوز هذا الخلاف على أن تأتي المبادرة مننا نحن أصحاب الشأن.

*تعاني اليمن حاليا من تدهور اقتصادي مريع للريال اليمني ..ما الذي أوصل البلاد إلى هذا الحال؟ وكيف يمكن إنقاذ الوضع؟

الحرب هي التي أوصلتها إلى هذا الوضع بطبيعة الحال وما رافقها من عبث بموارد الدولة واحتياطاته خلال فترة وجيزة.

 *هناك من يزعم أن اليمن باتت تمثل مستنقعا بالنسبة للسعودية اليوم.. ما مدى صحة مثل هذا الطرح؟

لن تكون اليمن مستنقعاً لأحد، لا بد من البحث في الأسباب التي أدت إلى قيام التحالف، ومن خلاله يمكن أن نتتبع مسار الأمور وسنعرف الإجابة الحقيقية لسؤال كهذا .

*ما تفسير حالة الصمود التي تحاول جماعة الحوثي الظهور بها اليوم بعد سنوات ثلاث من الحرب؟

ما تسميه أنت صمود أسميه أنا لا مبالاة، الانقلابيون عندما فقدوا إمكانية السيطرة الكاملة على اليمن، وفقدوا الأمل في إقامة سلطتهم، تخلوا عن فكرة الدولة نهائياً، وفي هذا السياق تخلوا عن مسؤولياتهم تجاه الناس في المناطق التي يسيطرون عليها، وأصبح جل همهم هو الاحتفاظ بجزء من الأرض كرهينة بأيديهم للمساومة من أجل مشروع الطائفية الذي يسعون إليه.

وفي هذا السياق أخذوا يراهنون على الجانب الإنساني الذي شكل ضغطاً على المجتمع الدولي لوقف الحرب والذي بدوره أخذ يضغط بدوره على الشرعية والتحالف، لذلك يريدون أن يستثمروا هذا الضغط بالظرف الإنساني غير مبالين لا بالتفاوض الجاد ولا بالوضع المأساوي الذي وصل إليه البلد.

*هناك من يتهم الحزب الاشتراكي بالتماهي مع الانقلابيين وبالذات جماعة الحوثي خاصة مع استمرار بقائه في صنعاء وعدم تعرضه لأي انتهاكات كما فعلت الجماعة الحوثية مع باقي الأحزاب؟

أولاً هذه الحملة على الحزب لا تتفق بالمطلق مع موقف الحزب من الانقلابيين عموماً سواءً الحوثيين أو صالح، نسبوا إلى الحزب وقياداته ملاماً مفبركاً لتغطية مواقف تدينهم قبل الحزب، وحرصنا إلى الآن أن لا نفتح الدفاتر حتى لا يؤثر ذلك على تماسك الشرعية في مواجهة الانقلاب، لدينا الكثير مما يمكن أن يقال عن هؤلاء جميعاً وكيف أداروا لعبة الاستسلام قبل دخول الحوثيين إلى صنعاء أو بعد ذلك، والمضحك أنه حتى العفاشيين الآن ركبوا هذه الموجة وصاروا أيضاً يتهمون الحزب بأنه تماهى مع الحوثيين.

المشكلة الأكثر إثارة للاستغراب أن الذين شغلونا بالحديث عن الوحدة وتعميدها بالدم لم يتورعوا من اتهام كل جنوبي كان في السلطة بالتواطؤ مع الحوثيين ، وآخر تسريب وزعوه عن دور بعض دول الخليج بما فيها التحالف لم يذكروا من المتواطئين غير جنوبيين فقط وقالوا أنهم اجتمعوا في سفارة فلان وعلان، عمل موجة وبلا مسؤولية متناسين أن من أخذ السلاح وترك القشيبي مكشوفاً ليس الاشتراكي ولا الجنوبيين، سأكتفي بهذا الآن، أما بقاء أعضاء الحزب في صنعاء فلا أدري أيش الذي يزعجهم في هذا؟ ، معذبين خلقة ، ولا معاهم شيء ، لا شغلة ولا ممتلكات وتعبانين ومنهكين، وفوق هذا قل لي عن اشتراكي واحد متعاون مع الانقلابيين؟! ، لا يريدوا أن يشوفوا الاشتراكي إلا بمنظارهم، الذين يستشهدون كل يوم من الاشتراكي مَش محسوبين ولا يحسبوهم علشان ما يثقلوش عليهم بمصاريف الدفن .. مَش مشكلة ، مئات المشردين من الاشتراكي في الخارج يعانون الجوع والمرض والتعب والتشرد لم يسأل عنهم أحد، يومياً توزع الوظائف ويحرم منها أعضاء الاشتراكي، هذا كله ما يشوفوه ؟!، كل هذه الحملة على الاشتراكي ليبرروا هذا الإقصاء الخائب .

*ماذا عن علاقة الحزب الاشتراكي اليمني اليوم بحزب التجمع اليمني للإصلاح؟

ليس لي رصد لهذه العلاقة الآن، مع أنني ممن يؤيدون بقاء علاقة تفاهم في إطار المشتركات التي تفرضها المرحلة، في ميدان المواجهة في تعز هناك ، كما ألاحظ علاقة كفاحية طيبة، لكن في أماكن الفرغة والهدرة هناك كلام كثير، وما ألاحظه هو أن الذين يمتلكون الوسائل الإعلامية الممولة بإمكانيات كبيرة هم أصحاب السطوة في هذا الجانب.

*هل حقق الربيع العربي في اليمن أهدافه؟

الربيع العربي في اليمن امتدت حباله الى خارج أهدافه عند البعض، ومع ذلك فسيظل حجة اليمنيين في وجه تاريخ مليء بالصراعات، جمعهم الربيع على مائدة واحدة ليقولوا كلمتهم بشأن دولتهم، وهي الكلمة التي لن يتجاوزها الزمن ولا من يقفون خارج سيرورة الحياة لكبح مسارها.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟