آخر تحديث : الاثنين 2017/10/23م (00:07)
نناضل لتسمو معاني الإنسانية في الجنوب العربي
الساعة 03:49 PM (الأمناء نت / كتب/ عادل العبيدي)


من هنا ،من أرض جنوب العرب ،ننادي أحرار العالم ،ننادي أحرار العالم العربي والإسلامي، ننادي أحرار العربية اليمنية ،ونقول لهم قد آن الأوان للأعتراف بأن يكون الجنوب العربي  أرضا وشعبا، دولة مستقلة ذات سيادة ،وأن تعاد له هويته التي لتهميشها أتبع نظام صنعاء سياسة متعمدة ،وإن تعاد له  سيادته التي سلبت منه بحرب عدوانية ظالمة .
العالم كافة ،قد عرف بظلم وخيانة وعدوانية نظام صنعاء على أرض وشعب الجنوب ،ونهب خيراته والاستحواذ عليها لأنفسهم دون الجنوبيين ،ورغم تلك التصرفات المنكرة والعدوانية الخارجة، عن أخلاقيات ومعاني الإنسانية إلا إن العالم أمامها قد وقف صامتا ،وكأن سكوته إعترافا بها.
واليوم ،العالم كافة ،يعرف مدى القوة والصلابة و الشجاعة التي أبداها الجنوبيون ،دفاعا عن الحق الجنوبي ،وانتصاراتهم المحققة، التي علم بها وشهد لها العالم كافة .
ومن خلال معادلة الظلم والعدوان الذي وقع على الجنوبيين ، والانتصار الذي حققه الجنوبيون ،على العالم أن يعيد وزن هذه المعادلة.
ومثلما كان سكوت العالم على ظلم وعدوان صنعاء على عدن، دال على إعترافه بشرعية وحدة ظالمة ، و هذا يعد خروجا عن الفطرة الإنسانية.
نريد من العالم اليوم أن يدوي بصوت واحد مرتفع في إعادة الحق الجنوبي إلى أهله ، و الأعتراف بدولة الجنوب  ،وشرعية أبنائها عليها ، خاصة وإنهم هم المسيطرون على أرضهم، و هذا يعد من الفطرة الإنسانية التي عليها جبل الناس .

من هنا ،من أرض جنوب العرب ،ننادي العالم كافة ،أن يتطلعوا إلى طموحات شعب الجنوب ومطالبه وحاجاته، وأن يلبوا لهم مطلبهم، ويكونون معهم ،وإلى جانبهم في تحقيق هدفهم ،وهي فرصة للتعويض ،ورفع الندامة، من العالم للجنوبيين .
كما نقول للعالم ،إن الجنوبيون  يناضلون اليوم ،ليس فقط للتفاخر بالنصر وعرض الأسلحة والكتائب، وهذا من حقهم ، و لكن و إلى جانب ذلك ،نقول للعالم، الجنوبيون يناضلون اليوم لتسمو معاني الإنسانية في الجنوب العربي .
نعم لتسمو معاني الإنسانية في "الرجال "،وأن لا يبق الرجال في قهر دائم ،يعانون الفساد واللصوصية، وعدم الاستقرار في حال النفس ، ليكون الرجال "أمنون "في استلام معاشاتهم منتظمة ،، أمنون في ذهابهم من وإلى "البيت إلى المسجد ،، أمنون  في أخذ راحتهم و فسحهم ،،أمنون  في إعادة الجميل لخدماتهم و خدمتهم ،وإشعارهم إن المجتمع يحس بهم .
لتسمو معاني الإنسانية في "الأمهات " في استقرار حياتهن  الزوجية والعائلية و الإجتماعية ،،في تعزيز مشاركتهن في المجتمع وفق تعاليم دينها الإسلامي ،، في إبعاد ما انطبع فيهن من خوف على اولادهن ، من إنهم قد يكونون ضحايا الجماعات والتنظيمات الإرهابية ،في قتلهم أو التغرير بهم ، ولا يعودون إلى المنازل.
لتسمو معاني الإنسانية في "الشباب" في تعليمهم الجامعي ،في مستقبل عملهم ،في مستقبل حياتهم الإجتماعية .
و أيضا لتسمو معاني الإنسانية في "الأطفال " في حصولهم على بيئة أمنة نظيفةو صحية ،في ألعابهم و تعليمهم التمهيدي والاساسي والإعدادي، و حقهم في الرعاية الصحية و غير ذلك من الحقوق .
نعم أيها العالم ،الجنوبيون يناضلون لتسمو معاني الإنسانية في كافة مجالات حياتهم ،ولجميع فئاتهم ، و للحصول على جميع خدماتهم الاساسية.
لنضال شعب كهذا أيها العالم ، ، ولطموحاته وتطلعاته ،عليك أن تقر إنهم اصحاب  حق ،و  تبادر و تسارع ، في أن يكون لك قرارا حاسما ، وتحقق مطلب هدفهم "في استعادة دولتهم ، دولة مستقلة ذات سيادة معترف بها عالميا".

      عادل العبيدي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
783
عدد (783) - 22 اكتوبر 2017
تطبيقنا على الموبايل