آخر تحديث : الثلاثاء 2017/10/17م (02:08)
منتدى التحديث يستضيف الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري
الساعة 12:33 PM (الأمناء نت / خاص)

   استضاف منتدى التحديث امس الخميس الموافق 10 أغسطس 2017م الأستاذ/ عبدالله نعمان الأمين العام للتنظيم الوحدوي  الشعبي الناصري وقد استعرض في حديثه أمام رواد المنتدى عدد من القضايا الراهنة حول الوضع السياسي والاجتماعي في البلاد..  وتحدث حول الحوار القائم بين عدد من الأحزاب والقوى السياسية من أجل تشكيل تكتل وطني سياسي – مدني.. موضحاً بوجود اتفاق بين (التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي وحزب العدالة والبناء والتجمع الوحدوي، القوى الشعبية، البعث العربي الاشتراكي، حزب البعث القومي).. وأضاف أيضا بأنً هناك تواصل مع (حزب الرشاد/ النهضة/ وأطراف في الحراك الجنوبي وأطراف مشاركين في مؤتمر الرياض) مؤكداً على أهمية مشاركة كل الأحزاب والقوى السياسية الفاعلة والموجودة على الأرض إضافة إلى مشاركة منظمات المجتمع المدني.

وقال:/ لقد قدمنا برنامج عمل مرحلي.. والحوار يتواصل حول البرنامج المرحلي ..

مستطرداً: قيادات القوى السياسية مشتتة ولا تتواجد في مكان واحد (داخل البلد وخارجها).

 

مضيفاً: ونأمل أن تسير الأمور باتجاه الإيجاب.. موضحاً أن القواسم المشتركة التي سنعمل علها هي (وقف الحرب وتسليم السلاح وتحقيق السلام ) .. من خلال العودة إلى طاولة الحوار.. 

وقال الأستاذ/ عبدالله نعمان: نريد العمل بشكل متوازي بتصويب الأخطاء وإفشال الانقلاب وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها مشيراً إلى أنه ما يتم من بناء لبعض المؤسسات لا تنسجم وماورد بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني وهذا يشكل عيب على الشرعية ويشكل حالة إحباط عند الناس المؤيدين للشرعية.. مؤكداً على أهمية تصويب الأخطاء والسير بآلية ديمقراطية لإعادة بناء المؤسسات وبالذات في المناطق المحررة والتي تديرها الشرعية.. وطالب الأستاذ/ عبد القوي نعمان الصحافة والإعلام دعم الجوانب الإيجابية ونقد الأخطاء.. مؤكداً بأن تفاعل المجتمع سيكون داعم كبير لإعلان التكتل في مدينة عدن لأهمية مكانة مدينة عدن.. اضافة الى كونها العاصمة المؤقتة..

 

وأضاف: نعمل حالياً أيضاً على أن  تعود كل هذه المكونات السياسية إلى مدينة عدن (العاصمة) وتستقر فيها وهو ما سيشكل إعادة البناء السياسي للمكونات السياسية..

وفي معرض  حديثة أشار الأستاذ/ عبدا لقوي نعمان إلى أن دخول (المشترك) في السلطة أضر كثيراً مسار عملية التغيير وثورة الشباب التي استهدفت تحقيق التغيير.. وهذه إحدى الخلافات التي برزت داخل المشترك موضحاً : ولهذا نجد أن ذلك ترك الساحة للحوثيين وسهل لهم انقلابهم على الشرعية بتحالفهم مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واستطرد نعمان حديثة: الحرب أفرزت واقع جديد وهو ما انعكس على واقع وطبيعة العلاقة بين أعضاء أطراف (المشترك) وكذا بين القوى السياسية.. 

وقال مضيفاً: نحن في حاجة ماسة إلى (مشترك) جديد اوسع  (سياسي - مدني ) بين القوى السياسية – والمدنية يستوعب تقييم تجربة الماضي ويستوعب المتغيرات التي أفرزتها الحرب ويكون الحراك الجنوبي أحد أطرافه الرئيسية.. 

وقال نعمان: لقد جربنا الحرب والآمة وآثاره، وتبرز أمامنا الأن الحاجة إلى البحث عن أفكار ووسائل جديدة للعمل السياسي – المدني من أجل خلق توازن في الحركة السياسية والحياة الاجتماعية تدعوا وتعمل من اجل وقف الحرب وإعادة السلام بعد أن يتم تسليم السلاح..

 وأضاف نعمان: القوى السياسية مع القوى المدنية لابد أن تتحرك لتصويب المسار لمواجهة التحديات الحالية والقادمة.. وعند سؤاله عن مدى توفر الرؤية المشتركة للتكتل المزمع الإعلان عنه.. أجاب الأستاذ عبدالله: لدينا مشروع عمل ويتم حالياً التواصل لإقرار التكتل وصياغة الرؤية السياسية والمدنية لمواجهة التحديات.. مؤكداً على أهمية التعامل مع كل القوى المؤثرة الموجودة في المجتمع على الأرض من أجل إنهاء الحرب وتسليم السلاح واستعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها بمرجعية مخرجات الحوار الوطني.. وقد دار نقاش من قبل رواد المنتدى تم التأكيد فيه على التالي:

-           أهمية تقييم التجارب السابقة في العمل المشترك بين الأحزاب والقوى السياسية حتى يتم الاستفادة منها في البناء القادم للتكتل.

-           المحاصصة للوظيفة العامة كانت مصدر الخلافات داخل "المشترك".

-           المبادرة الخليجية أكدت على تحقيق التغيير الذي يطمح له اليمنيون.. وعملت حينها على حقن الدم بين اليمنيين.

-           أهمية خلق جهود مشتركة من الجميع، والابتعاد عن الخلافات، والابتعاد عن أية محاصصة حزبية أو مناطقية في مؤسسات الدولة واستبدالها بوضع  الإنسان المناسب في المكان المناسب (الكفاءة والخبرة والنزاهة) مع استيعاب مخرجات الحوار الوطني في ما يتعلق بالقضية الجنوبية.

-           عدم احترام مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ومضامين الدستور والقوانين يضع الشرعية في موقع الاتهام من قبل المواطنين، وينعكس ذلك على الثقة بين (الشرعية) والمواطنين.

 

وأكد الأستاذ/ عبدالله نعمان على ضرورة أن تعمل الأحزاب مشاريع للشعب وليس لمن ينتمون للحزب كما هو حاصل عند بعض الأحزاب ومترسخ.. وهو ما يجب مراجعته واستبداله بالعمل على تعزيز ثقافة دور الحزب في خدمة المجتمع دون تمييز، ودعم لسيادة القوانين وتبني ما هو لصالح المجتمع بما فيها قضية توزيع الوظائف بما يعكس تحقيق العدل وحقوق المواطن المتساوية وعدالة توزيع الثروة وإتاحة الفرص المتساوية أمام الجميع لا يميزهم الا القانون.

 

وحول سؤال عن ماهي الرؤية السياسة التي سيرتكز عليها التكتل الجديد.. وماهي رؤيته حول معاناة المواطنين.. لأهمية أن تدرك هذه الرؤية مشكلات ومعاناة الناس (عدم انتظام الرواتب/ توفير العلاج/  توفير الدواء/ توفير الخدمات العامة/ تحسين التعليم بتوفير التعليم الجيد / ضمان أمن وأمان واستقرار وحقوق المواطن ووضع حد للفساد المستشري والسلاح المنتشر والمليشيات.....) ووضع رؤية شاملة في معالجتها مع أهمية تأكيد التكتل على حق ممارسة الديمقراطية في الحياة والبناء.. وتم أيضاً الإشارة إلى أن (الشرعية) لا تمتلك نموذج يقتدى به بالمقارنة مع الطرف الأخر (الانقلابين).

 

وعقب الأستاذ/ عبدالله نعمان فقال: الرؤية للتكتل لازلنا في طور إعدادها مع وجود اتفاق مبدئي على إبراز محتوياتها.. مشيراً بأن (التنظيم الناصري) لديه رؤاه الكاملة ونسعى مع بقية أعضاء التكتل لخلق رؤية مشتركة متكاملة تستوعب كل ما يتعلق بالتحديات التي تواجهنا كوطن وكشعب.. بوسائل سلمية ديمقراطية بالاستعانة بمخرجات الحوار الوطني.. مشيراً إلى أن (التنظيم الناصري) مع تشكيل حكومة مصغرة تكنوقراطية لا يزيد عددها عن (15) عضوا يجري التوافق على رئيسها.. 

 

مؤكداً على أهمية حشد القوى المجتمعية الفاعلة لمواجهة المظاهر السلبية التي برزت في الحرب.. وشدد على أهمية العمل على:

 

-           إعادة بناء المؤسسات في المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة الشرعية استناداً إلى مخرجات الحوار الوطني.

-           تحديد مسؤولين في المديريات والسلطات المحلية بالاستناد إلى مخرجات الحوار الوطني (الكفاءة العلمية/ الخبرة/ النزاهة.)

-وقف الفساد ومكافحته.

-           إنهاء عسكرة المدن.

-           توفير الخدمات العامة.

-           ضمان توفير مستحقات موظفي الدولة (المرتبات.)

-           رعاية أسر الشهداء.

-           معالجة الجرحى ورعايتهم. وغيرها من التحديات التي ذكرتموها..

مطالباً دول التحالف مساعدتنا.. فاستقرار اليمن هو استقرار لكل دول الخليج والمنطقة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
780
عدد (780) - 15 اكتوبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل